shopify site analytics
"وجهة نظر" المونديال الأسمر! - كلية الشفاء للعلوم الطبية بالحديدة تنظم ندوة توعوية حول الثلاسيميا وأمراض الدم الوراث - جرائم الاحتلال والتوسع الاستعماري التهويدي - زلزال برتغالي يهز عرش مدريد.. بنفيكا يحوّل "الملكي" إلى كومة رماد - نقابة المحامين ترفض تعميم التفتيش القضائي وتصفه بالاعتداء الخطير على حق الدفاع - افتتاح معرض المشاريع الريادية الاول بفرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بالحديدة  - فؤاد عنقاد.. الفلتة التي منحت رأس الحربة معنى جديدًا - السعودية تواصل إجلاء القيادات الأمنية والعسكرية التابعة للانتقالي إلى الرياض - ترتيبات أمريكية في قاعدة العند تزامناً مع ذروة التصعيد ضد إيران - مستجدات جديدة في محاكمة «تهامة فلافور».. النيابة تطالب باستعادة ألاموال -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - "أنا عاموس يحيى أبرهام، من مواليد ريدة، المدينة التي شكّلت أول ملامح حياتي، وبصمتها لا تزال تسكن قلبي حتى اليوم."

الأحد, 30-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ -


✍️ صنعاء نيوز – إعداد خاص

يقول عاموس يحيى أبرهام، ابن المدينة القديمة في ريدة – محافظة عمران، وهو يستعيد شريط طفولته بحنينٍ لا يهدأ:

> "أنا عاموس يحيى أبرهام، من مواليد ريدة، المدينة التي شكّلت أول ملامح حياتي، وبصمتها لا تزال تسكن قلبي حتى اليوم."



يروي عاموس كيف أرسله والده للدراسة خارج اليمن برفقة عمه يعقوب أبرهام، وكانت رحلته الأولى إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تنقّل بعدها بين أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وعدد من الدول الأوروبية.
يقول:

> "رغم أني عشتُ في بلدانٍ كثيرة، وتعرّفت على ثقافاتٍ متعددة، إلا أن اليمن تبقى الأجمل، هي الذكرى التي لا تُمحى من القلب ولا من الذاكرة… اليمن ليست فقط مسقط رأسي، إنها تكويني الأول وطفولتي التي عشتها بكل تفاصيلها الجميلة."



يتذكر عاموس بيوت الطين القديمة التي سكنها، ووجوه الأطفال الذين شاركوه اللعب والضحك دون تفرقة بين مسلمٍ ويهودي.

> "كنا ننتقل مع أسرتي بين آنس ويريم وصنعاء القديمة، ونزور قرية اليهود في بيت بوس خلال الأعياد. لم نؤذِ أحدًا، ولم يؤذنا أحد. كنا متحابين، متساوين، لأننا كنا جزءًا من نسيج اليمن الاجتماعي الأصيل."



لكن الزمن تغيّر، كما يقول بأسى:

> "مرت الأيام، وتبدّلت الأحوال… غادر الكثيرون وطنهم قسرًا، بعدما كانت الهجرة يومًا خيارًا. تم تهجير من تبقّى منّا بحجة أننا دخلاء، وكأننا لم نكن يومًا أبناء هذه الأرض الطيبة."



واليوم، رغم الغربة والمسافات الطويلة، لا تزال اليمن حاضرة في كل تفاصيل حياته:

> "اليمن تعيش في دمائنا، في وجوهنا ولهجتنا وأكلنا وشربنا وعاداتنا وأفراحنا… سنظل أوفياء للوطن مهما ابتعدنا، وسننتظر اليوم الذي نعود فيه إلى منازلنا، إلى جيراننا وأحبّتنا، لنقبّل تراب اليمن الذي اشتقنا إليه كثيرًا."



وفي ختام حديثه، يوجّه عاموس رسالة محبة ووفاء:

> "كونوا بخير… فأنتم أهلنا، ونحن منكم، مهما فرّقتنا المسافات."




---

من هو عاموس يحيى أبرهام؟

عاموس يحيى أبرهام أحد أبناء الطائفة اليهودية اليمنية، من مواليد ريدة بمحافظة عمران، يقيم حاليًا في الخارج، متنقّلًا بين أمريكا وبريطانيا وإسرائيل. يُعرف بحبه العميق لليمن وحنينه الدائم إلى أرضه وجيرانه وذكريات الطفولة في صنعاء القديمة وبيت بوس وآنس.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)