shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 15  يناير 2026       - شرطة العاصمة تكشف الحقيقة الكاملة وراء شائعة مقتل جار الله اللكمي - تنفيذ حكم القصاص في إب بحق قاتل أربعة من أفراد أسرته - ليالٍ شديدة البرودة.. الأرصاد اليمني يحذر: احموا الأطفال وكبار السن   - الإعلاميه ختام جوده الفرا تكتب غزة وما تبقى… الوطنية بين القول والفعل - ساعة الصفر الإيرانية - قسد سلطة انتهى زمنها ولم يصلها الخبر - المنتج الموسيقي عمرو البغدادي يرسخ حضوره في الساحة الفنية - المالكي ولاية جديدة - حل البلاء..لا أحد يصدق ما يحدث لريال مدريد.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
سياسة اليمن يسار... يسار يمين.. كوكب المريخ العزيزة... حيث اليمين واليسار يتبادلان الكراسي كل استراحة شاي

الخميس, 04-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/احمد الحربي جواد.....في سطور -


سياسة اليمن يسار... يسار يمين.. كوكب المريخ العزيزة... حيث اليمين واليسار يتبادلان الكراسي كل استراحة شاي. في كل بلدان العالم في الكواكب الاخرى طبعاً ، اليمين السياسي معروف، واليسار السياسي معروف. اليمين يدافع عن رأس المال، واليسار يدافع عن العمال. لكن في دولة المريخ العزيزة — حيث المنطق يغيب في إجازة مفتوحة — ماكو يمين ولا يسار... هناك عندك الجهة الوحيدة الصالحة: الجيب! في المريخ، السياسي لا يسأل: “ما هو موقفك من العدالة الاجتماعية؟” بل يسأل: “من يضمن لي الكرسي؟” والأحزاب تتكوّن ليس على أساس فكر معين ، بل على أساس "مصالح مشتركة وابتسامات انتخابية". يعني إذا الحزب عنده شعار، فهو غالبًا: “نحن مع الشعب… إذا الشعب معنا بالتمويل!” والأطرف من هذا كله؟ أن السياسة المريخية تسير بنفس إيقاع أغنية المطربة حمدية صالح الشهيرة: يمين... يسار... يمين... يسار... الأغنية التي كانت الراقصات يتمايلن عليها بانسجام، تحولت اليوم إلى منهج سياسي رسمي في دولة المريخ! تشاهد السياسيين داخل البرلمان يتحركون على نفس الإيقاع: قرار يمين... تحالف يسار... موقف يمين... صفقة يسار! كل شيء محسوب على الموسيقى، لكن للأسف بدون إيقاع وطني! في المريخ، ماكو فرق بين يمين ويسار، لأن الكل يلتقون في النقطة نفسها: مركز المصلحة الخاصة! الوزراء يتحولون من معارضين إلى مؤيدين أسرع من تبديل مقطع في تيك توك. المواطن، المسكين، يحاول فهم اللعبة، لكن السياسة هناك مثل الرقص الشرقي: كل شيء يتحرك… لكن لا أحد يعرف لماذا. وفي نهاية اليوم، تطلع وسائل الإعلام تقول: "اليمين واليسار في المريخ مختلفان في الرؤية." لكن بالحقيقة، ماكو اختلاف غير في "زاوية الكاميرا"! والنتيجة؟ كل دورة انتخابية، نفس الأغنية، نفس الرقص، نفس اللحن… يمين، يسار... يمين، يسار... والشعب دايخ في النص. أما المواطن الحقيقي، فقد حفظ الخطوات غصبًا عنه، لكن الفرق أنه لا يرقص من الفرح، بل يرقص من الحيرة .... ويتمنى ان القادم افضل في كوكب المريخ.

وللحديث بقية ....دمتم.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)