shopify site analytics
شرطة العاصمة تكشف الحقيقة الكاملة وراء شائعة مقتل جار الله اللكمي - تنفيذ حكم القصاص في إب بحق قاتل أربعة من أفراد أسرته - ليالٍ شديدة البرودة.. الأرصاد اليمني يحذر: احموا الأطفال وكبار السن   - الإعلاميه ختام جوده الفرا تكتب غزة وما تبقى… الوطنية بين القول والفعل - ساعة الصفر الإيرانية - قسد سلطة انتهى زمنها ولم يصلها الخبر - المنتج الموسيقي عمرو البغدادي يرسخ حضوره في الساحة الفنية - المالكي ولاية جديدة - حل البلاء..لا أحد يصدق ما يحدث لريال مدريد.. - جامعة صنعاء تمنح أول شهادة دكتوراه سريرية في أمراض القلب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

أصحاب المعالي والسعادة المحترمين،
زملائي في السلكين الدبلوماسي والإداري للدولة،

كما قالت كوكب الشرق: للصبر حدود.
لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد ممكناً السكوت على ما نراه

الخميس, 11-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/ -

أصحاب المعالي والسعادة المحترمين،
زملائي في السلكين الدبلوماسي والإداري للدولة،

كما قالت كوكب الشرق: للصبر حدود.
لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد ممكناً السكوت على ما نراه من انحدارٍ في مستوى الوعي والمسؤولية.

أخي وأستاذي عبدالله سنبل، الذي دعا هذا الشخص — السنيني — إلى هذه المجموعة،
وعمي العزيز عبدالواسع هايل، وأخي المبجل فهد العريقي،
أخاطبكم بكل تقدير لأقول: إن استمرار الصمت أمام ما يصدر عن هذا الرجل من تفاهات، يمثل انعكاساً مؤلماً للانحطاط الذي نعيشه.

لقد حاول تبرير تصرفاته بالحديث عن “المعاناة التهامية” و“المظلومية”، ثم جعل من وجود عمه في منصبٍ وهمي بمحافظة حجة مبرراً لتعيينه سفيراً في اليابان، بلد التكنولوجيا والعقول الراقية، بينما هو لا يمثل سوى التخلف والسطحية، ظناً منه أن التقاط الصور مع من هبّ ودبّ هو جوهر العمل الدبلوماسي.
إن ما سمح له بهذا التمادي هو المناخ العام من اللامسؤولية وغياب القدوة.

لذلك، أجد نفسي مضطراً للانسحاب مجدداً من هذه المجموعة الموقّرة، إذ لم أعد أطيق هذا العبث ولا ما يمثله من انحدار فكري وأخلاقي.
إن السكوت عن هذا الإسفاف عيب في حقنا جميعاً، وقد سبق أن عبّر الأستاذ عبدالحكيم الحمادي عن احتجاجه ولم يجد آذاناً صاغية، مما يعكس واقعاً مؤلماً نعيشه، حيث يتمادى الأدعياء ويتطاول الرعاع، بينما نصمت نحن، فيصيبنا العار قبل أن تحاسبنا الأجيال القادمة وعدالة السماء.

يؤلمني أن أرى بعض أساتذتي وزملائي يبتلعون الإهانة طمعاً في مصلحة رخيصة أو عطايا من فتات المال الحرام، متناسين قيمهم ومبادئهم، ومتغافلين عن مسؤوليتهم تجاه الوطن ومؤسسة الخارجية التي ننتمي إليها.

أيها الأحبة، لا تلوموا المجلس الرئاسي ولا التحالف، فاللوم يقع علينا نحن أولاً، لأننا صمتنا، ولم نقُل كلمة حق، ولم نقدم نصيحة شجاعة أو ملاحظة صادقة.
لقد فشلنا كنخبٍ وطنية مؤتمنة، وسقطنا في اختبار القدوة.

أغادركم على أمل أن نلتقي يوماً، وقد تحررنا من دناءة التملّق وانتظار عطايا الفاسدين، واستعدنا احترامنا لذواتنا ولمؤسستنا وللوطن الذي يستحق الأفضل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)