shopify site analytics
تأهيل 30 كادرا من الجامعة اليمنية في خدمة العملاء بدعم صندوق تنمية المهارات - نموذج اليمن.. درس القوة الذي يجب أن تتعلمه الانظمة العربية والاسلامية في مواجهة العدو - العقلانية الاستراتيجية في القرار اليمني - مكتب الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالحديدة يدين بأشد العبارات جريمة استشهاد الفتى - ولادة ثلاثة توام في بالمركز الطبي لجمعية الهلال الأحمر بذمار - وزارة المالية: القلعة الحصينة وملحمة الثبات في وجه العدوان - أبو قيلة يزور مقر الاتحاد المغاربي للصحفيين ببنغازي ويشيد بدعم القيادة العامة للإعلام - بمشاركة 40 طالبا .. انطلاق بطولة الشطرنج بجامعة الحكمة بذمار - المخابرات الصينية تؤكد ان اسراىيل كانت تريد معاقبة اسبانيا ورئيس وزرائها بالمهاجري - الفاشينيستات والتيك توكرات العراقيات.. حين تتحول الشهرة إلى تجارة بالقيم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الأعصاب منهكة..جرعة الأدرينالين كانت أقوى من أن تحتملها الحواس الخمس..ملحمة لوسيل أدرينالين طبيعي جعل الأعصاب تلعب على صفيح ساخن

الجمعة, 19-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/محمد العولقي * -
الأعصاب منهكة..جرعة الأدرينالين كانت أقوى من أن تحتملها الحواس الخمس..ملحمة لوسيل أدرينالين طبيعي جعل الأعصاب تلعب على صفيح ساخن..
إثارة عربية لا تطاق..نهائي عالمي حبس الأنفاس من فرط التقلبات التي أنتجت دراما تتصاعد حبكتها بين شهيق هنا وزفير هناك..
قدم منتخبا المغرب والأردن مباراة أشبه بمعجزة كروية مشبعة بكل توابل الإثارة وبهارات التشويق..
منتخب المغرب صنع الحدث الدرامي بفضل البديل السحري عبد الرزاق حمد الله..ومنتخب الأردن بطل غير متوج خسر اللقب في الأمتار الأخيرة بسبب تلك الجزئيات الصغيرة التي خذلته في وقت كانت الكأس أقرب للنشامى من حبل الوريد..
منتخب المغرب مع طارق السكتيوي سحر خاص.. غموض شفاف..سر مغموس في عالم باذخ يمتد ربيعه كأنه هدية لإمتاع حواسنا..
ألفيت نفسي في بحر لجي من التنهيدات سألت:
لماذا يمتلك المغاربة مصباح علاء الدين السحري دون غيرهم..؟
يممت سؤالي شطر أقدام مغربية زئبقية تداعب الأحلام وتنتجها..
المباراة نظريا لم تبدأ لكنها بالنسبة للاعب أسامة طنان بدأت قبل الموعد..هدف خرافي من منتصف الملعب..يزيد أبو ليلى أساء تقدير الموقف..ظننت الانفجار الصوتي إيقاع مدرجات..كان النشيد الوطني يعزف بينما الكرة في المرمى الأردني..يا لها من بداية..
النشامى احتاجوا إلى الكثير من الوقت لامتصاص الغليان المغربي..أغلبهم لم يستوعب البداية..
وعندما نفض النشامى غبار الصدمة حفروا للمغاربة في الشوط الثاني خندقا مظلما..
شد الأردنيون الأسود إلى أخفض نقطة في البحر الميت.. بدأ وكأن المهاجم علي علوان قد كفن الحلم المغربي وصلى عليه صلاة الجنازة..
هدفان من علوان .. الأول من رأسية بارعة..والثاني من ركلة جزاء صحيحة..
تغيرت استراتيجية طارق السكتيوي.. لجأ إلى الدكة..توالت العرضيات..وبينما كان الشوط الثاني يلفظ أنفاسه الأخيرة جاء هدف التعادل من حمد الله..سوء تقدير..جزئية بسيطة اغتالت الانضباط الدفاعي..
وبين مرتدات أردنية خطيرة رفضها علي علوان مرتين.. ورهان مغربي على الكرات العالية..جاءت اللحظة التي حولت أحلام النشامى إلى سراب..عبد الرزاق حمد الله مرة يستغل سوء تغطية ويسجل الهدف الثالث الذي منح المغاربة بطولة كأس العرب..
شكرا للمغرب..
شكرا للأردن..
ما أروعه من نهائي..!

محمد العولقي _ من صفحته على الفيس بوك
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)