shopify site analytics
الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب - الماجستير بامتياز للباحث محمد حسن الهادي من كلية العلوم الادارية بجامعة ذمار - صنعاء ترفض وساطة عُمانية بشروط سعودية - من الجنوب إلى باب المندب:صحيفة إسرائيلية تنتقد السعودية وتمهّد لانخراط محتمل في اليمن - منال تطلق «FORAS».. عمل غنائي عن تجاوز ألم الانفصال -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في العراق، لا تُطرَح مسألة نزع السلاح بوصفها نقاشًا أمنيًا تقنيًا، بل كإحدى أكثر القضايا التصاقًا بسؤال السيادة والقدرة على البقاء،

الإثنين, 22-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/حسين نعمة الكرعاوي -



في العراق، لا تُطرَح مسألة نزع السلاح بوصفها نقاشًا أمنيًا تقنيًا، بل كإحدى أكثر القضايا التصاقًا بسؤال السيادة والقدرة على البقاء، فالسلاح هنا لم يولد من فراغ، ولم يكن ترفًا سياسيًا، بل نتاج فراغات بنيوية، وتهديدات وجودية، وتجارب قاسية أثبتت أن الدولة حين تضعف، يتقدّم الخطر بلا استئذان، ومن هذا المنطلق، تبرز المقارنة مع لبنان لا بوصفها تحذيرًا تقليديًا من الانقسام، بل باعتبار أن سلاح المقاومة هناك لعب دورًا حاسمًا في محطات مصيرية، أبرزها عام 2006، حين فُرض توازن ردع حمى الدولة والمجتمع من الانهيار، كما حمى سلاح المقاومة العراق في 2014 عندما كانت المؤسسات الرسمية عاجزة عن صد أخطر تهديد عرفته البلاد.

ينقسم الخطاب العراقي اليوم بين من يرى أن استمرار السلاح بات عائقًا أمام بناء الدولة والتنمية، ومن يعتبر أن الدعوة إلى نزعه في ظل سيادة منقوصة أقرب إلى مقامرة سياسية، الفريق الأول ينطلق من منطق أن الاستقرار الاقتصادي، وجذب الاستثمار، وبناء دولة المؤسسات، يتطلب بيئة خالية من تعدد مصادر القوة، ويعتقد أن السلاح يجب أن يطوى لصالح السياسة والقانون، في المقابل، يرى الفريق الآخر أن هذا الطرح يتجاهل واقع الوجود العسكري الأميركي والتركي، واستمرار الخروقات، وغياب ضمانات حقيقية تمنع تكرار سيناريوهات الانهيار، محذرًا من أن نزع السلاح قبل اكتمال الدولة قد يفتح الباب أمام فراغ أخطر من الفوضى نفسها.

بقراءة محايدة، المشهد يفضي إلى أن جوهر الإشكال لا يكمن في السلاح بحد ذاته، بل في غياب السيادة المكتملة، فالسلاح كان، في لحظات فاصلة، عامل حماية لا تفكيك، وملاذًا حين غابت الدولة أو تراجعت، غير أن بقاءه لا يمكن أن يكون هدفًا دائمًا، بل حالة اضطرارية مرتبطة بمرحلة انتقالية، الأمل الحقيقي أن يمتلك العراق دولة ذات سيادة كاملة، قادرة على حماية حدودها وقرارها، بحيث يصبح السلاح خيارًا غير مطلوب، وتتحول طاقة البلاد من الدفاع الوجودي إلى التنمية والبناء، لا تحت ضغط الخطر، بل بثقة الدولة بنفسها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)