shopify site analytics
12 عريساً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجراحي بالحديدة يحتفون بزفافهم - العنوان هو : الخوف من المستقبل يرهق الكثير من الشباب - وزير الاتصالات يتفقد مستوى الانضباط الوظيفي في المؤسسة العامة للاتصالات بذمار - غرق طفلتين في بئر قديمة (بيارة) في مديرية الحداء بذمار - تقرير CSIS: تناقص مخزون الصواريخ يكبّل الخيارات الأمريكية في المواجهة مع إيران - حرس الثورة يعلن تنفيذ الموجة الـ78 من "الوعد الصادق 4" بضربات دقيقة للأهداف المعادية - إسرائيل الكبرى بين الوهم السياسي والانعكاسات الجيوستراتيجية - غياب أجواء العيد والحزن يخيم على الأقصى المبارك - التضليل غير المباشر في أوج قوته: كيف يصوّر الإعلام الإسرائيلي بغداد كساحة حرب ملتهبة - لليوم الرابع على التوالي .. قوات الطوارئ والدعم الأمني تؤمن الاحتفالات بعدن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بينما أصحابه الحقيقيون لا يملكون حتى حق السؤال؟
هل تراجعنا فعلًا…
أم أُريد لنا أن ننسى من نكون؟
حين نتأمل هذا التمثال اليمني النادر، الذي يعود إلى أكثر من 2500 عام

الجمعة, 26-ديسمبر-2025
صنعاء نيوز/مايسة الرومي _ من صفحتها على الفيس بوك -

بينما أصحابه الحقيقيون لا يملكون حتى حق السؤال؟
هل تراجعنا فعلًا…
أم أُريد لنا أن ننسى من نكون؟
حين نتأمل هذا التمثال اليمني النادر، الذي يعود إلى أكثر من 2500 عام ويُعرض اليوم في صالات أوروبا، ندرك أن المسألة ليست قطعة أثرية فقط، بل ذاكرة كاملة جرى اقتلاعها من سياقها.
فالحديث هنا عن حضارة ليست تلك التي صُورت لنا في المناهج الكتُب، ولا تلك التي يُراد لها أن تُنسى،
بل عن حضارة اليمن 🇾🇪
إحدى أقدم جذور الحضارة الإنسانية.
اليمن لم يكن يوما هامشا في التاريخ،
بل كان التاريخ يُكتب على أرضه.
في وقت كانت فيه شعوب أخرى تخطو بداياتها،
كانت اليمن تبني دولا،
وتنظم مجتمعات،
وتسن قوانين،
وتخلد وجودها بنقوش لا تزال شاهدة،
وتتحكم في طرق تجارة أثّرت في العالم القديم بأسره.
من سبأ،
إلى معين وقتبان وحضرموت،
كيانات مستقلة راسخة قبل أن يتبلور مفهوم (الدولة) كما نعرفه اليوم.
ثم جاءت حمير،
آخر من صمد،
وليس أول من سقط.
هذا التمثال، وغيره كثير، لم يكن مجرد عمل فني،
بل كان في الغالب شاهدا جنائزيا،
يمثل صاحبه ويُوضع قرب قبره،
ضمن طقوس دينية واجتماعية عميقة الدلالة.
فكيف انتقل من موضعه الحضاري
إلى قطعة عرض بلا سياق، وبلا وطن؟
التمثال غادر اليمن قبل عام 1970،
تنقّل بين دول أوروبية،
ثم ظهر في معارض فنية دولية،
وكأن تاريخه يبدأ من هناك، لا من ارض اليمن.
وهنا لا يكون السؤال عن قطعة أثرية فقط،
بل عن وعي وذاكرة وهوية:
هل تراجعنا فعلا..
أم أُريد لنا أن ننسى من نحن؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)