shopify site analytics
السعودية تكشف تفاصيل “المخطط الإماراتي التخريبي في اليمن” - تحركات عسكرية لقوات "درع الوطن" نحو شبوة وسط مؤشرات على ترتيبات أمنية جديدة - تنبيه هام من الأرصاد والدفاع المدني بشأن موجة برد حادة تضرب البلاد - الرويشان يكتب: نقطة نظام قبل مؤتمر الرياض الجنوبي! - ماذا بعد فنزويلا؟ (البروباغندا الإعلامية – 2) - مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده - أسطورة جمال ذئب الإنسان! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  5 يناير 2026         - ام الارهاب امريكا - افتتاح معرض سيارات الكهرباء بصنعاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -    لا اريد ان اتفاءل كثيرا بمجريات الاحداث وتداعياتها في حضرموت والمهرة منذ احتياح قوات الانتقالي لمعسكرات الوادي والساحل في 3 ديسمبر، وحتى استعادتها بعد شهر من السيطرة عليها.. فلهيب النار والدخان لم يتوقف بعد

الإثنين, 05-يناير-2026
صنعاء نيوز/د. عبدالوهاب الروحاني -
لا اريد ان اتفاءل كثيرا بمجريات الاحداث وتداعياتها في حضرموت والمهرة منذ احتياح قوات الانتقالي لمعسكرات الوادي والساحل في 3 ديسمبر، وحتى استعادتها بعد شهر من السيطرة عليها.. فلهيب النار والدخان لم يتوقف بعد.

لكن، اقول لكم بصراحة ان ما اثلج الصدر في كل ما جرى كان في الثلاث الخطوات الجريئة التي اتخذت:

الاولى: قرار الغاء "اتفاقية الدفاع المشترك" مع دويلة الامارات العربية، وإن جاء متأخرا كثيرا جدا.

الثانية: خروج الامارات المهين من الاراضي اليمنية، وتساقط اعلامها، التي رُفعت ضدا على الارض والانسان والحجر والشجر في سقطرة وكل بقعة يمنية تواجدت فيها.

الثالثة: تجنيب حضرموت مزيدا من التوتر وسفك الدماء؛ فحضرموت (الارض والانسان) مرتع علم وحلم وانسانية واخلاق، ولا تستحق الا كل الخير والمحبة والسلام.

خطوات عاجلة:
الامر الذي اراه مهما الان هو استكمال تجفيف الوجود الاماراتي في اليمن من خلال:

• التأكد من اخلاء الجزر والموانيء اليمنية من اي تواجد إماراتي، بدءا بسقطرة وعبدالكوري وجزر ميون (بريم)، وزقر فحنيش الكبرى والصغرى، وانتهاء بمنشأة بلحاف (شبوة)، وميناء المخاء.

• تنظيف سجون "ابو غريب" الاماراتية المنتشرة في مناطق يمنية مختلفة، والتي تزيد على عشرين سجنا، يشرف على التعذيب فيها ضباط اماراتيون، كشفتهم بالاسم منظمات حقوقية وانسانية، محلية وعالمية (كتبت عنها في حينه).

• رفع دعاوى قضائية امام المحاكم الدولية لملاحقة الامارات جراء جرائمها في اغتيال علماء دين ابرياء، وانتهاكات جسيمة للحقوق والحريات ارتكبتها ضد مواطنين يمنيين في بيوتهم وعلى تراب ارضهم.

هذه الخطوات -برايي- لا تضع فقط حدا لتهور الامارات ومغامراتها في اليمن، وانما ستجنب المنطقة مخاطر ما رتبت له من اختراق في الامن القومي العربي، في السودان وليبيا، والصومال، وتهديد للامن القومي المصري بالذات، اعتمادا على خلفية المؤامرات التي دبرتها الامارات في كل دول القرن الافريقي خدمة مجانية للكيان الصهيوني.

من هنا، ولمصلحة الوطن اليمني الممزق، ولشعبه المشرد، وللحفاظ على ما تبقى من أمل ارى ان كل القوى والاطراف المتمترسة خلف الاكام مدعوة الى التالي:

1. الابتهاح بكسر الامارات وطردها من البلاد، هو الانتصار الحقيقي فيما جرى في حضرموت، اما "الانتقالي"، فهو مكون سياسي يمني يجب الحفاظ عليه والتعامل معه بنفس وروح الوطن والوحدة.

2. عدم التماهي في الارتهان حتى الثمالة للذين يتقاتلون على ظهورنا، وبدماء ابنائنا.. ووقف الحرب في كل الجبهات حقنا لدماء اليمنيين، واملا في استعادة بناء الدولة.

3. سرعة الترتيب لحوار سلام يمني/ يمني شامل يضم كل القوى والمكونات يقوم على الثوابت الوطنة برعاية اقليمية، وباشراف السعودية كجارة تدرك اهمية وابعاد الجوار الحسن، ولعلها قد ادركت (بعد الذي جرى) ان امنها واستقرارها وسلامها هو بالضرورة من امن وسلامة اليمن واستقراره.

وليكن السلام هو الغاية والمرتجى، والسلام ختام..
د. عبدالوهاب الروحاني https://www.facebook.com/share/p/1HSfgVu7Tb/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)