صنعاء نيوز/جلال فضل -
لايختلف إثنان على إن القضية الجنوبية العادلة تعتبر من أهم الملفات المصيرية الشائكةلحل السلام الشامل ووقف الحرب في اليمن.
اذانظرنا لوجة التقارب بين مؤيدومعارض لفك الإرتباط، نجد الإغلبية قد ضاق ذرعا من الوحدة الإحادية المنفردة التي صنعهامجموعة شخوص، لم تلبي طموحات الشعب اليمني شمالآوجنوبآ.
اليوم نتابع عن كثب مايجري في وطني الجريح من ظلم وكوارث متنامية لايعلم نهايتها إلا الله وحده، مايحصل ليس لذنب اقترفه شعب الجنوب المسالم، بل يكمن بماحباه ووهبة المؤلى من ثروات ثمينه جعلها حبلى بمعادن فريدة تعتبرنادرة الوجود، وبموقعها الإستراتيجي التاريخي على مستوى العالم.
جعل ناموس الغرب الذي يشتهر بلدغته الخفيه المثيرة للتورم تحوم وتترقب للسيطرة على" دم الثروة" الذي لاتستطيع الإستغناء عنه في الجنوب
لهذا لن يسلم من لدغات أطماع الغرب الذي يسلط ناموسه المآجور لإستحواذ على ثروته الطائلة مستفيدآ من اختلاف الرؤى والتباينات بين القيادات والنخب الجنوبية من سبعينات القرن الماضي حتى اللحظة.
نرحب بمبادرة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي _جنوبي جاد وملزم، خطوة في الإتجاه الصحيح تعكس حرس المملكة على حل شامل ومنصف لقضية الجنوبية العادلة.
تمنياتي الصادقة إن يحقق هذا اللقاء الأخوي الجنوبي تطلعات وآمال شعب الجنوب الصابر
ما اشبه اليوم بالأمس البعيد حين شددت على أهمية الهوية الجنوبية في تعميق وترسيخ مداميك الشراكة والمساواة بين فئات المجتمع الجنوبي لتسهيل عملية مرور سفينة النصر إلى بر الآمان لإنقاذ الجنوب وكسر ناموس أطماع الغرب
لقد لإحت في الأفق الفرصةالإخيرة لأجل بناءالدولةالعادلة في اليمن على مبدأ "متساوون في الحقوق وصنع القرار والمستقبل".
سلمكم الله وعافاكم
|