shopify site analytics
الحرس الثوري يصدر البيان "44": مضيق هرمز ساحة لسيادتنا - المرشد الإيراني يوجه شكرًا خاصًا للحرس الثوري عقب استهداف مقاتلة - السيسي يفاجئ الإمارات بزيارة خاطفة.. ويوجه رسالة بشأن الضربات الإيرانية - الدفاع الجوي الإيراني يعلن تدمير 4 أهداف "معادية" في أجواء البلاد - الموجة 65 من "الوعد الصادق 4": استهداف مصافي حيفا وأهداف أميركية بصواريخ متطورة - هل يفتح ترامب مضيق هرمز أم يغرق في امواج الخليج؟ - محافظ شبوة يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بحلول عيد الفطر المبارك - الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق "وعد صادق 4": استهداف منشآت الطاقة - تصعيد عسكري غير مسبوق: موجة هجمات صاروخية واسعة تستهدف مصالح أمريكية - فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -     اكد المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة بأنه من الخطأ  وصف ما جرى في اليمن من عدوان بمسمى (صراع بين شرعية وانقلاب)

الأربعاء, 07-يناير-2026
صنعاء نيوز/متابعات -
اكد المهندس مالك أحمد مساعد حسين وكيل محافظة شبوة بأنه من الخطأ وصف ما جرى في اليمن من عدوان بمسمى (صراع بين شرعية وانقلاب)


وأشار الوكيل مالك في منشور على حسابه في فيسبوك بأن هذا التوصيف غير حقيقي ويخفي حقائق أخطر لاسيما بعد أن تحول الخلاف الداخلي إلى مشروع اقتسام اقليمي
مشددا على أن انصار الله كيان وطني ومهما اختلف معهم اليمنيين فإنهم يظلون كيانا يمنيا خرج من اليمن وتشكل داخلها ووجودهم لم يكن مستوردا ولا توجد في مناطقهم اية قواعد عسكرية اجنبية .

مشيرا إلى أن لدى انصار الله أخطاء وهذا امر طبيعي بلا شك لكنهم لم يكونوا يوما بوابة لتسليم السيادة

لافتا الى أن تحالف العدوان دخل إلى اليمن تحت شعار (الحوثي انقلابي وخطر) وبعد سنوات لم تتغير صنعاء وظلت واقفة ومواجهة لكل التحديات
بينما تغير الجنوب ولم يتحقق له لا تحرير ولا سيادة بل تنازع ووقع تحت طائلة الوصايا للخارج

كما تساءل المهندس مالك أحمد مساعد حسين عن اسباب تحول حضرموت والمهرة وسقطرى إلى ساحات نفوذ وصراع وهي خارج نطاق المواجهة مع صنعاء؟

قائلا بأن الجواب يكشف بأن الحرب لم تكن لأجل الشرعية بل لأجل الاحتلال.

موضحا في منشوره بأن السعودية تنظر الى شرق اليمن كعمق وحدود! بينما الإمارات تنظر الى سقطرى كمفتاح بحر وممر مستشهدا بالدليل الواضح
بان مناطق النزاع الحقيقي لم تكن حيث انصار الله بل حيث لم يصلوا أنصار الله !!،
قائلا ان من يدعي تحرير صنعاء من اليمنيين!! ثم يقاتل على ارض بعيدة يكشف حقيقة هدفه.
وبالتالي وحتى مع كل اخطاء الداخل فان بقاء القرار داخل اليمن أقل خطراً من تسليمه للخارج،،

مختتما تصريحة بالتاكيد على ان مع انصار الله تبقى البلاد يمنية القرار، ومع التحالف تحولت السيادة إلى بند تفاوض والجغرافيا الى غنيمة! لا اكثر

كما شدد المهندس مالك على أن
اليمن لا يحل ازمته باستدعاء الخارج ومن يفتح باب الوصايا يفقد حق الاعتراض على نتائجها ، وفي السياسة كما في التاريخ من يقاتل من داخل الارض قد يخطئ، اما من يقايض الارض فلا يخطئ فقط بل يخون
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)