صنعاء نيوز/ -
بقلم /د. علي محمد الزنم
عضو مجلس النواب
في البرنامج (حكايتي) المثير للإعلامية القديرة الأستاذة رحمة حجيرة
وفي مقابلتها مع الأستاذ المناضل العزيز على قلبي شخصيا / يحيى منصور أبو أصبع رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني كشف أمور عديده في غاية من الأهمية كان لدى الكثير مفاهيم مغلوطه عنها منها على سبيل المثال لا الحصر .
بشأن الشهيد إبراهيم محمد الحمدي وباختصار الناصريين كانوا ينسبونه إليهم وأنه ناصري الإنتماء
ولكن ماورد على لسان الرفيق يحيى منصور أبو أصبع عكس ذلك تماما
حيث أفاد في هذه الجزئيه
(بأن إبراهيم الحمدي ألتحق بحركة القوميين العرب
وقال كان عضوا في الحزب الديمقراطي الثوري اليمني )
وعندما قاطعته رحمة حجيرة كيف الحمد ناصري والناصريون يدعون ذلك .
أجاب بإجابة لالبس فيها ولا غموض حيث قال .
(الناصريين الهبل يقولوا هكذا
أما الناصريين الفاهمين والناضجين لا يدعون بأنه ينتمي للتنظيم الناصري أبدا)
وأضاف بقوله
(لكن الصغار الهلفته هوذا يقولوا كان معنا قيدي وهذا غير صحيح
هو حركي وحزب ديمقراطي حتى 82م وبعدها جمد لأسباب ....الخ ).
*ملاحظتي
الناصريين أصموا أذاننا وفي كل مناسبة وفعالية خطب وصور الشهيد الحمدي إلى جوار الزعيم جمال عبدالناصر وعلى أساس أنهم إمتداد للحمدي كناصري والحقيقية التي أدلى بها الرفيق الأستاذ يحيى أبو أصبع عكس ذلك تماما.
أخيرا نحن بحاجه إلى مراجعة تأريخ الثورة والمسيرة الوطنية وتصحيح بعض المفاهيم والمغالطات التي كرست خلال الفترة الماضية التي غلب منطق السياسة وخدمة البعض على حساب الحقيقية التي نبحث عنها جميعا لا زيادة فيها ولا نقصان .
وبإمكان الناصريين يتباهون بالشهيد الحمدي ويعتزون بفترته الذهبية كرئيس للبلاد وليس عضوا في الحزب وحشره في زاوية ضيقة تخرجه من دائرة الوطن الكبير إلى دهاليز الناصرية والحزبية والتعلق بماضيه وهم في غنى عن ذلك وكفى |