shopify site analytics
الطوارق بين وحدة التراب الليبي ومطالب نيل الحقوق المدنية - الذاكرة ليست مثقوبة..غزارة الماضي تعود بعنف - زاخاروفا: ترامب يقرر الإفراج عن روسيين من طاقم ناقلة “مارينيرا” المحتجزة - الفنانة المصرية هبة السيسي تخضع لعملية جراحية عاجلة بعد أزمة صحية مفاجئة - تحالف ثلاثي جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه - نجمة عربية تعلن اعتزالها الفن وتنشر رسالة غامضة - بن بريك يفجر أزمة جديدة ويتهم السعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن - الدفاع المدني يسيطر على حريق في مصنع أغذية ببني الحارث إصابة أربعة عمال - اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" تمهيد لعملية خاصة ضد الحوثيين - اشتباكات دامية ونهب أطقم عسكرية تابعة للانتقالي في ردفان -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أمريكا وتنفيذاً لرغبات إسرائيل أسقطت نظام صدام بعد فرض حصار اقتصادي مؤلم على العراق ضاق به المواطن حتى تمنى الخلاص من صدام

السبت, 10-يناير-2026
صنعاء نيوز/د. صلاح الصافي -

أمريكا وتنفيذاً لرغبات إسرائيل أسقطت نظام صدام بعد فرض حصار اقتصادي مؤلم على العراق ضاق به المواطن حتى تمنى الخلاص من صدام من اجل الحصول على لقمة العيش وكل من عاش فترة الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي يعلم كيف انخفضت العملة العراقية التي أدت إلى رفع أسعار السلع وأصبح هم المواطن أن يحصل على تأمين لقمة عيشه وقد ضرب الفساد كل أركان الدولة وضاعت القيم وتبخرت الوطنية والكل تمنى سقوط النظام السياسي ليس لأنه نظام دكتاتوري بل بسبب الانهيار الاقتصادي فكان الجندي مثلاً لا يتجاوز راتبه (5) دولارات ومطلوب منه أن يقاتل لذلك سقط نظام صدام اقتصادياً قبل أن يسقط سياسياً.
والمثل الآخر والقريب جداً نظام الأسد فقد تم محاصرة الدولة السورية اقتصادياً ولمدة (14) سنة حتى نُخر الاقتصاد السوري وجعل المواطن يئن تحت وطأة هذا الحصار وأصبح النظام يترنح ولم يجد من يقف معه من مواطنيه سواء عسكر أو مدنين وشاهدنا مشهد سقوط النظام وهروب رأس النظام دون مقاومة مجموعات مسلحة قليلة.
وعودة إلى موضوعنا وهو ما يجري في إيران وتماشياً مع ما تم ذكره نرى أن السيناريو واحد لكن موضوع إيران هو الأهم لأنها قائدة محور المقاومة فرأسها مطلوب من البداية لكن طُبخت على نار هادئة أكثر من سوريا وغيرها لأن المعطيات مختلفة نوعاً ما حيث إيران بلد كبير وقوي عسكرياً واقتصادياً لكن ما سرع الأمور حسب رأي المتواضع حرب الـــ (12) يوماً بين إيران وإسرائيل لأن الصواريخ التي سقطت على إسرائيل أذهلت أمريكا قبل إسرائيل فكانت ضربة مؤلمة جداً ولو استمرت الحرب لكان وضع إسرائيل على المحك وهذا تجاوز لكل الخطوط الحمر لذلك جاء الأمر من القوى العميقة بوجوب انهاء النظام الحاكم في إيران.
منذ الأيام الأخيرة من كانون الأول/ديسمبر 2025، تشهد إيران احتجاجات واسعة النطاق. فما بدأ في سوق طهران الكبيرة انتقل سريعاً إلى مدن كبرى أخرى وجامعات مختلفة، في أكبر اضطرابات منذ انتفاضة الحجاب في 2022، عقب وفاة مهسا أميني، السبب المباشر لهذه الموجة الجديدة من الاضطرابات هو الانهيار الاقتصادي: تراجعت قيمة الريال الإيراني إلى نحو 1.4 مليون ريال للدولار الواحد، وتجاوز التضخم 52 في المئة، وارتفعت أسعار السلع الأساسية حتى عجز المواطن الإيراني العادي عن الحصول عليها، مع تحريك عناصر الموساد داخل إيران ليفاقم الوضع الأمني ويُسرع بانهيار النظام السياسي.
وخلاصة القول أن سقوط النظام الإيراني يمكن أن يحدث والسؤال المهم هل يستفيد الشعب الإيراني من هذا؟، من خلال التجربتين التي تناولناها فنرى أن الشعب العراقي تحت ظل النظام الجديد لم ينعم بما كان يحلم به ولم يحصل على الوعود التي وعدتهم فيها أمريكا واليوم وبعد مرور أكثر من (23) سنة نرى أن البلد يترنح وهاوية النظام يمكن أن تكون قريبة بسبب الفساد التي ساعدت به أمريكا والقبضة الأمريكية على الاقتصاد العراقي، أما سوريا فلن تنعم بما حلم به الشعب السوري والمشاهد واضحة المعالم.
على الشعب الإيراني ألا ينزلق مع مخطط أمريكا وإسرائيل فسقوط النظام السياسي بمساعدة الأخيرتين يعني إيران على طريق إيران وسوريا وسوف يحل الدمار في كل الأرجاء وعندها لا ينفع عض الأصابع وقد أًعذر من أنذر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)