shopify site analytics
الرياض ترتب لاتفاق دفاعي مشترك مع تركيا وباكستان وسط تصاعد الصراع مع الإمارات - شرطة المرور بصنعاء تتوعد المفحطين بغرامات باهظة وعقوبات مشددة - مظاهرات حاشدة ترفض التحركات السعودية وتؤكد تمسكها بالمجلس الانتقالي - حين يصبح المريض محور فريق كامل: الطب المرتكز على الشخص - مدانون سويديون يديرون شبكة تدعم قسد - إنهاء الاحتلال وتجسد استقلال دولة فلسطين - من عفرين إلى حلب: هزائم قسد العسكرية وانعكاساتها الشاملة - مدن عربية تُمحى بالبطش الأمريكي مقابل حيّين يحميهما جيش عربي - فؤاد عبدالواحد يستعد لألبومه الجديد "FOUAD26" مع Warner Music العالمية - "أجواء الشتوية" جمعت دفء الكلمة واللحن وصوت الفنان أحمد صادق -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  إيهاب مقبل

الأحد, 11-يناير-2026
صنعاء نيوز/ إيهاب مقبل -


كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن شبكة يسارية متطرفة في السويد تُعرف باسم جماعة روج آفا السويدية "Svenska Rojavagrupperna"، والتي غيرت اسمها لاحقًا إلى لجان روج آفا "Rojavakommittéerna"، أن قياداتها مدانون ومحكوم عليهم سابقًا، ويستخدمون نشاطهم لدعم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شمال سوريا. هذه الشبكة ليست مجرد مجموعة تضامن، بل حلقة وصل بين عناصر إجرامية في أوروبا وبين برامج قسد العسكرية والسياسية.

قيادات مدانة ومتورطة بالتحرش الجنسي بالأطفال
يتصدر الشبكة يوناس ليندي "Jonas Linde"، (مواليد 1987)، الإرهابي اليساري المعروف، الذي حُكم عليه سابقًا بالسجن 4 سنوات بتهمة حيازة أسلحة غير قانونية. كما تم ضبطه وهو يحاول التواصل مع أطفال على الإنترنت، أرسل صورًا حقيقية لأعضائه التناسلية، في ما يشير إلى نيته إقامة لقاءات جنسية فعلية مع قاصرين.

ليندي لم يكن وحده؛ الشبكة تضم أيضًا كلايس غيرلمان "Claes Gerleman"، (مواليد 1975)، وإريك بيرغلوند "Erik Berglund"، (مواليد 1987)، ولينوس بيرليروت "Linus Perlerot"، (مواليد 1985)، وتوماس كارلسون "Thomas Carlsson"، (مواليد 1969)، جميعهم مرتبطون بأنشطة صحفية ونقابية مؤيدة لروجافا، وبعضهم له سجلات وتحقيقات جنائية سابقة.

دعم قسد من قلب السويد
تقدم الشبكة نفسها على أنها مشروع تضامن مع المجتمع الكردي ووحدات حماية الشعب "YPG" ووحدات حماية المرأة "YPJ"، لكنها في الواقع تنقل الدعم المالي واللوجستي إلى مناطق سيطرة قسد.

أقام يوناس ليندي في شمال سوريا خلال الفترة 2017-2018، برفقة إريك بيرغلوند، بحجة العمل الصحفي والنقابي، لكن التحقيقات تشير إلى أن هذه الزيارات ساهمت في تعزيز شبكة الدعم الغربية لقسد من خارج سوريا.

الأطفال بين النشاط الأوروبي والواقع على الأرض
تشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن قسد تقوم بتجنيد واختطاف الأطفال والقاصرين ضمن وحدات الشباب الثورية، بما في ذلك YPG وYPJ. بينما النشاطات الإجرامية ليوناس ليندي تتعلق بالتحرش الجنسي بالقاصرين في السويد، يوضح التحليل أن وجود شبكة من المدانين يدعمون قسد في السويد وأوروبا قد يسهم بشكل غير مباشر في تقوية منظومة تعتمد على استغلال القاصرين على الأرض، سواء عبر التجنيد أو المشاركة في العمليات العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن لجان روج آفا السويدية فقدت في وقت سابق حساباتها المصرفية لدى بنك SEB بعد جمعها أموالًا لصالح حزب العمال الكردستاني "PKK" المصنف إرهابيًا عبر متجر إلكتروني. وقد أثارت هذه المجموعة اهتمامًا واسعًا في كل من تركيا والسويد مطلع العام 2023، بعد أن قامت بتعليق دمية تمثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عمود كهرباء أمام مبنى البلدية في ستوكهولم، في حادثة أثارت الجدل على نطاق واسع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)