صنعاء نيوز/ - صنعاء – صنعاء نيوز
كشفت تقارير أمريكية، السبت، عن تحركات سعودية لعقد اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا وباكستان، في خطوة وُصفت بأنها محاولة من الرياض لإعادة تموضعها الإقليمي بالاستناد إلى محور إسلامي جديد، بعيداً عن الإطار الخليجي التقليدي، في ظل تصاعد التوتر مع الإمارات.
ونقلت وكالة بلومبيرغ الأمريكية عن مصادر مطلعة أن الاتفاقية المرتقبة ستكون الأوسع من نوعها في المنطقة، وتشكل تحولاً استراتيجياً في توجهات السياسة السعودية الدفاعية.
ووفقاً للمصادر، يأتي هذا التحرك السعودي بعد اتفاق استراتيجي سابق مع باكستان، بينما يمثل توسيعه ليشمل تركيا تطوراً لافتاً يعكس احتدام المنافسة بين الرياض وأبوظبي على النفوذ الإقليمي.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أكدت مؤخرًا أن السعودية بدأت التقارب مع المحور القطري – التركي بدلاً من الإمارات، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين توتراً غير مسبوق، خاصة بعد تحالف أبوظبي العلني مع إسرائيل في ملفات سياسية وأمنية مؤثرة على توازن القوى في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن الرياض فتحت خطوط تواصل مع أنقرة خلال فترات التصعيد مع الإمارات في كلٍّ من اليمن وسوريا، في محاولة لإعادة بناء شبكة تحالفات جديدة قائمة على المصالح المشتركة ومواجهة التمدد الإسرائيلي – الإماراتي في المنطقة.
ورغم التنافس التاريخي بين السعودية وتركيا على قيادة العالم السني، إلا أن المستجدات الأخيرة – بحسب المراقبين – دفعت الطرفين إلى تغليب المصالح المشتركة على الخلافات القديمة، في مواجهة ما يعتبرانه “تغولاً إماراتياً – إسرائيلياً” يهدد النفوذ السعودي والتركي على حد سواء.
هل ترغب أن أضيف فقرة تحليلية ختامية تتناول انعكاسات هذا التحالف المحتمل على توازنات الخليج والمنطقة؟ |