shopify site analytics
الدكتور الروحاني يكتب: يسألونك عن: القضية الجنوبية والحوار ..!! - برشلونة يتوّج بكأس السوبر الإسباني بعد مباراة نارية أمام ريال مدريد - لماذا تكذب قسد بصورة مكشوفة في وسائل الاعلام؟ - طليعة الحرية وقادة التغيير - الضم والتهويد وأهمية استئناف العملية السلمية - هل يوجد عِرق كردي نقي؟ الحقيقة العلمية وراء الأسطورة - التواصل الإنساني في الطب: دواء لا يُكتب - حين يصبح المريض محور فريق كامل: الطب المرتكز على الشخص - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 11  يناير 2026       - صندوق تنمية المهارات ينهي تجهيز 40 قاعة دراسية في 12 معهداً وكلية بـ 6 محافظات. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قبل الخوض في التفاصيل، يتبادر الى الذهن سؤال جوهري عن: ماهي القضية الجنوبية، وما خلفيتها؟!
وهو سؤال وجيه، يمكن تلخيص الاجابة

الإثنين, 12-يناير-2026
صنعاء نيوز/ د. عبدالوهاب الروحاني -



قبل الخوض في التفاصيل، يتبادر الى الذهن سؤال جوهري عن: ماهي القضية الجنوبية، وما خلفيتها؟!
وهو سؤال وجيه، يمكن تلخيص الاجابة عليه في ثلاث نقاط:

الاولى: القضية -كما افهمها- هي جزء لا يتجزأ من القضية اليمنية بهمومها ومشاكلها، وكل تفاصيلها.

الثانية: خلفية القضية الجنوبية هي مطلبية حقوقية، وشعور جارف بالتهميش والاقصاء.

الثالثة: تعبير عن الرفض المطلق لنهب ثروات الجنوب واراضية لصالح فئة من المشايخ والسياسيين، والتجار (الشماليين).

ولعل العنوان الاهم عند حملة القضية هو التسابق على السلطة، ومن يسطر على من !!، هذا (تقريبا) هو المفهوم العام للقضية الجنوبية وخلفيتها.

شخصيا، اتفهم الحنق الكبير عند بعضهم من قصة "نهب الثروات" لكني لا اجد مبررا واحدا يجعلني اتفهم الحاجة لما يسميه الانفصاليون منهم "استعادة الدولة".. واقول لكم لماذا؟!

1. لان الوحدة عقد اجتماعي قامت على توافق سياسي وارادة شعبية حكمتها عقود ومواثيق بين مجتمع واحد وشعب واحد، ودولتين بكيانين مستقلين ذابتا في كيان وطني واحد.

2. ولان المشكلة التي واجهتها الوحدة ليست في ذاتها ككيان، وانما هي في النخبة التي ادارتها.. بمعنى انه لا ذنب للوحدة فيما جرى من اخطاء وانتكاسات، بل الخطأ كان ولا يزال في نوعية ادارة دولة الوحدة.

3. لان نهب الثروات والاراضي والمزارع تم في الشمال والجنوب لصالح نافذين جنوبيين وشماليين على حد سواء..

ولهذا، انعكس الفشل الذي ترتب على ادارة دولة الوحدة سلبا على اوضاع البلاد (شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا)، ولم تتشكل القضية الجنوبية الا كجزء من مظلومية يمنية عامة، بمعنى أنه لا يمكن حل القضية الجنوبية الا في اطار الوحدة والحوار الشامل للمشكلة اليمنية.

ثم اذا كانت القضية الجنوبية هي "هوية وشعب"، كما يزعم البعض، فلماذا لم يتم معالجتها بعدأن آلت رئاسة الدولة وقيادة الجيش والامن الى قادة جنوبيين، وصار الوطن بكل مؤسساته ملحقا بالمحافظات الجنوبية خلال 11 سنة من رئاسة هادي، وثمان سنوات من سيطرة "الانتقالي" على عدن والمحافظات المجاورة؟!

حوار بضوابط:
واذن، فالقضية الجنوبية اذا نظرنا اليها من زاوية حقوقية، ونهب ثروات، واقصاء وتهميش، فقد نهبت ثروات الوطن بدون حساب، وقد اقصي وهمش كل ابناء الوطن، وغُمطت الحقوق وغابت العدالة والخدمات في كل المحافظات واستأثر بها ثلة من الفسدة والمنتفعين.

انه شعور مخيف بالغربة بداخل الوطن وخارجه، شعور بالوحشة امام غول الفساد وموت الضمائر؛ وجع لا مؤشر لنهايته.. ولعل الحوار هو الطريق الوحيد لانقاذ اليمن مما هو فيه، ولكن الحوار العادل الذي يحمي الوحدة ويحقق العدل والسلام.

ومن هنا، نتمنى أن يقوم الحوار الجنوبي في الرياض على ثوابت وضوابط وطنية، وان لا يتحول الى مجرد تفويض مفتوح للاشقاء كسابقيه حتى لا نسمح من جديد بارتهان القرار السيادي اليمني للخارج كما فعلت مؤتمرات الرياض السابقة؛ فالوطن لايزال بحاجة ملحة لمن يحفظ كرامته من أبنائة..
د. عبدالوهاب الروحاني https://www.facebook.com/share/p/17h86mrvho/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)