shopify site analytics
وزير الدفاع السعودي يوجه رسالة تحدٍ للإمارات باستقباله مدير ميناء المكلا بعد الإفراج - بلحاف تنتقل إلى سيطرة قوات "درع الوطن".. تحوّل في ميزان النفوذ بين السعودية والإمارات - ألمانيا تدعم اليونيسف بـ15 مليون يورو للحد من التقزّم وتحسين تغذية الأطفال في اليمن - برّ الوالدين في زمن السرعة والأنانية - إعادة احتلال عسكري وأمني وتمدد استيطاني بالضفة - محكمة غرب الأمانة تصدر حكمها الابتدائي في قضية مقتل المواطنة إيمان شرف حريش - جامعة ذمار تنظم فعالية تابينية لمؤسسها البروفسور المجاهد - لقاء بهيئة حقوق الإنسان يناقش تعزيز التعاون بقضايا حقوق الإنسان بالمحافظات المُحتلة - تكرار جريمة الانفصال من الرفيق الانفصالي الاسبق علي سالم البيض الى المتمرد الزبيدي!!! - محافظ ذمار ووزير المالية والقائم باعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار يتفقدوا مد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كشفت مجلة «إنتلجينس أونلاين» الاستخباراتية الفرنسية، أن منشأة بلحاف الغازية في محافظة شبوة، انتقلت إلى سيطرة قوات "درع الوطن"

الأربعاء, 14-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -

تقرير فرنسي: بلحاف تنتقل إلى سيطرة قوات "درع الوطن".. تحوّل في ميزان النفوذ بين السعودية والإمارات جنوب اليمن
صنعاء نيوز – تحليل خاص
كشفت مجلة «إنتلجينس أونلاين» الاستخباراتية الفرنسية، أن منشأة بلحاف الغازية في محافظة شبوة، انتقلت إلى سيطرة قوات "درع الوطن" المدعومة من السعودية، والخاضعة لقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بعد سنوات من سيطرة الإمارات ووحدات محلية موالية لها على المنشأة الأهم في اليمن.
وتُعد منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال من أبرز المرافق الاقتصادية والاستراتيجية في البلاد، إذ تمثل الركيزة الرئيسية لصادرات الطاقة اليمنية، ما يجعل السيطرة عليها ذات أبعاد سياسية واقتصادية تتجاوز حدود المحافظة.
وبحسب التقرير الفرنسي، فإن الخطوة تأتي في سياق تحولات متسارعة في بنية التحالف السعودي–الإماراتي داخل اليمن، إذ تسعى الرياض إلى تعزيز نفوذها في المحافظات الجنوبية عبر قوات موالية مباشرة لها، في مقابل تراجع الدور الميداني للإمارات، التي ظلت لسنوات تتحكم في الموانئ والمنشآت الحيوية.
ويرى مراقبون أن نقل السيطرة على بلحاف إلى قوات "درع الوطن" يمثل رسالة سعودية واضحة لإعادة ضبط موازين القوى داخل المجلس الرئاسي، وإظهار دعمها للقيادة الموالية لها في عدن، خاصة في ظل التباين المتزايد بين الرياض وأبوظبي بشأن إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية في الجنوب.
كما تشير التحركات الجديدة إلى أن السعودية تسعى إلى استعادة زمام المبادرة في مناطق الإنتاج والتصدير، بما يضمن توحيد القرار الاقتصادي تحت إشراف الحكومة المعترف بها، وتقليص النفوذ العسكري غير الرسمي الذي ظلت ترعاه الإمارات عبر تشكيلات محلية منذ العام 2016.
ويرجّح أن تشهد الأسابيع المقبلة ترتيبات ميدانية إضافية لتأمين المنشأة وإعادة تشغيلها ضمن خطة أوسع لإنعاش قطاع الطاقة اليمني، في ظل توقعات بعودة التوتر بين القوى المحلية المتنافسة على النفوذ في شبوة والساحل الجنوبي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)