shopify site analytics
في موكب جنائزي مهيب - قائد الجيش اللبناني "الجنرال هيكل" رجل بحجم الوطن.. - تدشين حملة رقابة على الأسواق والمحلات التجارية في مدينة البيضاء مع حلول شهر رمضان - وترجّل فارس الإعلام والصحافة! - العولقي يكتب: بحر ريال مدريد مهما بدأ سطحه في حالة اضطراب - تفاهمات صنعاء والرياض حول مطار صنعاء الدولي... خطوة في مسار التهدئة الإقليمية - تهديدات إيران الصاروخية وراء تراجع ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لطهران - فورين أفيرز: الصراع السعودي ـ الإماراتي يتجاوز اليمن - تسريب صادم يكشف أسرار لقاءات بين إيهود باراك وجيفري إبستين - ترامب خطر على الكوكب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تتغير الأسماء وتتبدل الوجوه وتتعاقب الأجيال ويظل كلاسيكو العالم  بين برشلونة وريال مدريد على عهده من المتعة والألق والجاذبية

الخميس, 15-يناير-2026
صنعاء نيوز/حمدي دوبلة -


تتغير الأسماء وتتبدل الوجوه وتتعاقب الأجيال ويظل كلاسيكو العالم بين برشلونة وريال مدريد على عهده من المتعة والألق والجاذبية والابداع الكروي المميز.
مابين أول كلاسيكو في العام 1903 يوم فاز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف مقابل هدف وآخر كلاسيكو مساء الأحد الماضي في نهائي السوبر الاسباني على ملعب الجوهرة بمدينة جدة السعودية والذي انتهى كتالونيا ايضا كان هناك أكثر من قرن من الزمان حفل بسجل من المنافسة والندية والتشويق والشغف الرياضي الذي لا يتوقف.
-كل مواجهة بين الفريقين الاسبانيين العريقين تتحول إلى عرض كروي عالمي وتتجاوز المنافسات المحلية لتصبح حدثا رياضيا يتابعه الملايين عبر القارات وينقسم عشاق المستديرة الى مؤيدي المارينجي الملكي أو البلوجرانا الكتالوني ومن يحايد يكون الرابح بمشاهدة لوحة راقية وفواصل فنية كروية لامثيل لها في عالم الرياضة الجماعية.
-الكلاسيكو كان دائما مسرحا لأفضل اللاعبين في التاريخ من دي ستيفانو وراؤول وزيدان ورونالدو إلى مارادونا وميسي وتشافي وانيستا وصولا الى الجيل الحالي بقيادة العربي المغربي الأمين جمال والفرنسي من ام جزائرية كيليان امبابي ما جعل كل لقاء لوحة فنية مليئة بالأهداف والمهارات والاستعراض والاثارة التي تعرف حدودا.
-لا يقتصر الكلاسيكو على المستطيل الاخضر بل يمتد إلى التجمعات الجماهيرية في مختلف بلدان العالم والى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ويخلق أجواء تنافسية لا تقل اثارة عما تشهده التسعين دقيقة في الملعب.
-كان الكلاسيكو الأول في العام الجديد والاخير للمدرب تشافي الونسو وفيا لتقاليده وتراثه العريق ورأينا صراعا راقيا بين المدرسة المدريدية التي تتسم بالواقعية والفاعلية الهجومية وبين المدرسة الكتالونية القائمة على الاستحواذ واللمسات الفنية الابداعية.
-مبروك لبرشلونه وانصاره اللقب الاول هذاالموسم وكل التحية والتقدير للريال ونجومه ومحبيه ويبقى الفائز الأكبر ذلك العاشق لكرة القدم كفن وابداع.
"نقلا عن صحيفة الثورة"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)