صنعاء نيوز/ بقلم د. علي محمد الزنم -
الكل في ورطه والمشهد يتعقد في جنوب الوطن المحتل
ومايسمى بالشرعية ومن خلفها المملكة العربية السعودية بحاجة إلى رد الاعتبار بعد خروج هذه المظاهرات بأعداد كبيرة لابد من إنزال درع الوطن وباقي التشكيلات العسكرية تتظاهر بلباس مدني فالوضع بحاجة ماسة إلى توازن بالرعب والردع وأن كل طرف له جمهوره ولو عبر الذكاء الاصطناعي مالم فالبساط يسحب من تحت المنتصر كي نشاهد في قادم الأيام مشهد جديد ودوام الحال من المحال .
وعلى فكرة الإمارات وبن زايد بعد أن أوقف الدعم على كل شيء في الجنوب والساحل وبقي بند واحد سوف يوجه كل تلك الإمكانيات لما تبقى من عناصر الإنتقالي ودفع الجماهير المتمثلة بالأحزمة الأمنية والتشكيلات العسكرية التي دفعت الإمارات الكثير من المال وجائت اللحظة التي يتم إستثمارهم لرد الصاع صاعين للسعودية وشرعية الفنادق التي مازالت بالرياض إلى أجل غير مسمى .
وبالتالي الموقف مضطرب ومرشح للتصعيد وكل الاحتمالات واردة فالمعركة التي إنتقلت من المستوى الوطني إلى الإقليمي وباتت المواجهة بين المصادر الرئيسية لتغذية الصراع اليمني اليمني وهما السعودية والإمارات ولكن وقود معاركهم القادمة كالعادة يمنية يمنية للأسف الشديد .
وبالأخير إذا لم يعود الدكتور رشاد العليمي ومن معه إلى عدن وقصر المعاشيق لإدارة أمورهم من هناك فأن عنوان المرحلة القادمة توحي ببقائهم تحت بند (ونا غريب جوال) فالسلطة خارج بلدك لا لك ولا لولدك |