shopify site analytics
ظهور خبراء صهاينة في عدن - ظهر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي مجددًا - الفنان المغربي ديستانكت يعلن عن إصداره الغنائي الجديد 'تعال' - نازحو غزة يواجهون أوضاعا إنسانية قاسية - الديمقراطية نظرية ام حياة - انتفاضة الشعب الإيراني العارمة: أبعاد القمع والمقاومة الشعبية (يناير 2026) - 17 يناير: من ليل بغداد 1991 إلى سنوات سوريا الطويلة - مظاهرات الإنتقالي المنحل هل تصنع الفارق في الصراع السعودي الإماراتي؟؟؟ - هزة أرضية خفيفة تضرب جنوب ساحل عدن دون أضرار - محافظ ذمار يتفقد اعلاميي المحافظة الذي تعرضوا لحادث مروري -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عندما نتحدث عن الديمقراطية، يتبادر إلى الذهن غالباً المصطلحات السياسية المعقدة، مثل الانتخابات، والبرلمان، والفصل بين السلطات

السبت, 17-يناير-2026
صنعاء نيوز/يوسف السعدي -




عندما نتحدث عن الديمقراطية، يتبادر إلى الذهن غالباً المصطلحات السياسية المعقدة، مثل الانتخابات، والبرلمان، والفصل بين السلطات. ولكن، في رؤية إنسانية عميقة، يذكّرنا السيد الحكيم بأن الديمقراطية ليست مجرد نظرية سياسية، بل هي ترجمة عملية لتحسين حياة المواطن العراقي، تعني قبل كل شيء كرامة الإنسان في حياته اليومية.

الديمقراطية الحقيقية، كما يصفها، هي "رغيف خبز كريم على مائدة كل أسرة، وهذا يعني أن النظام السياسي يجب أن يكون قادراً على توفير الأمن الغذائي والاقتصادي لشعبه، هي أيضاً "فرصة عمل كريمة لشبابنا، لأن البطالة هي العدو الأول للاستقرار الاجتماعي، وتوفير فرص العمل هو جوهر العدالة الاقتصادية.

الديمقراطية هي أيضاً "مقعد دراسي آمن لأطفالنا". هذا الوصف يربط بشكل مباشر بين النظام السياسي ومستقبل الأجيال القادمة. فإذا كانت المدارس آمنة، والتعليم متاحاً للجميع، فهذا دليل على أن الديمقراطية تعمل على بناء أساس متين للمجتمع.

في النهاية، يؤكد السيد الحكيم أنه لا معنى لأي نظام سياسي إن لم يحفظ كرامة المواطن ويرفع عن كاهله ثقل الحاجة والحرمان. هذه العبارة تلخص كل شيء: الديمقراطية ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق الكرامة الإنسانية، وتوفير حياة أفضل للجميع. إنها جوهر العمل السياسي الذي يضع الإنسان في قلب اهتماماته.



الحكيم يضع بذلك معياراً جديداً: الديمقراطية الحقيقية يجب أن تكون واقعية وتنزل من منصات الخطاب السياسي إلى تفاصيل الحياة اليومية، فالمواطن لا يبحث عن شعارات، بل عن نظام يحمي كرامته ويرفع عنه الحاجة، يجب ان تصبح الديمقراطية مسؤولية عملية وليست شعاراً سياسياً من خلال ترجمتها إلى خدمات ملموسة وحياة أفضل، فلن يبقى لها معنى في وجدان الناس، ان لم تحدث تغيير حياتهم.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)