shopify site analytics
في موكب جنائزي مهيب - قائد الجيش اللبناني "الجنرال هيكل" رجل بحجم الوطن.. - تدشين حملة رقابة على الأسواق والمحلات التجارية في مدينة البيضاء مع حلول شهر رمضان - وترجّل فارس الإعلام والصحافة! - العولقي يكتب: بحر ريال مدريد مهما بدأ سطحه في حالة اضطراب - تفاهمات صنعاء والرياض حول مطار صنعاء الدولي... خطوة في مسار التهدئة الإقليمية - تهديدات إيران الصاروخية وراء تراجع ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لطهران - فورين أفيرز: الصراع السعودي ـ الإماراتي يتجاوز اليمن - تسريب صادم يكشف أسرار لقاءات بين إيهود باراك وجيفري إبستين - ترامب خطر على الكوكب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عام 2026، عام هندسة موازين القوى والتحالفات...، وصياغة خرائط النفوذ في الشرق الأوسط والمنطقة العربية التي تمثل الحلقة الأضعف

الأحد, 18-يناير-2026
صنعاء نيوز/بقلم / مفلح علي النمر - كاتب وناشط سياسي -

🎤🎤🎤🎤


عام 2026، عام هندسة موازين القوى والتحالفات...، وصياغة خرائط النفوذ في الشرق الأوسط والمنطقة العربية التي تمثل الحلقة الأضعف.

إن الوقوع في فخ ألعوبة القوى الإقليمية والدولية جعل مجتمعاتنا العربية تعيش خيبة أمل في حالة ترقب مريب...

هذه حالة سلبية يجب أن تتجاوزها مجتمعاتنا العربية لتكون فاعلة في صناعة نخبها السياسية والاقتصادية الجديدة، كي تعمل لمصالح شعبها وتحافظ على تماسك مجتمعاتها ووحدة أوطانها.

لقد رأينا في الحقبات الماضية صعود أيديولوجيات ذات شرعية شكلية قائمة على شعارات التحرر والأمن والاستقرار... لكنها وقعت في فخ ألعوبة القوى الإقليمية والدولية، مما أدى إلى صعود نخب تفتقر إلى شرعية اجتماعية وشعبية... عاجزة عن إيجاد رؤية وطنية تحتضن كل الفئات... ولكي تحافظ على بقائها في الحكم، اعتمدت على دعم أمني أو مالي من الخارج... وهذا ما أدى إلى تقويض تلك الشعارات، فخلفت خرائب وانقسامات أضعفت وجود إنساننا العربي.

صوت الشباب العربي ينبه النخب العربية والعالمية وصناع القرار إلى الآتي:

1. إن غياب رؤية عالمية شاملة تحتضن آمال الإنسانية كلها وتلبي حاجاتها دون تمييز... سيصل العالم إلى التصادم مع الطبيعة البشرية والعجز عن احتضان الفئات البشرية كلها، وهذا ما يحصل من انهيار التحالفات العالمية والفوضى التي تشير إلى لعبة لا تسلي وشغلة لن تفلح.

2. يجب أن تعي نخبنا العربية أن أجيالنا المثالية من شبابنا العربي تساندكم لتجاوز الأهداف الضيقة المناطقية والطائفية والفئوية وغيرها من الأهداف التي تثير شهية التسلط الدولي... واستثمار هذا الوضع باستراتيجيات متماسكة حول أهداف وغايات سامية... فشبابكم العربي تواق إلى هذه الأهداف التي تلهم الحماس في الصدور... وتؤدي إلى انسجام وحدات مجتمعنا العربي ليكون ركيزة عالمية لتحقق الأمن والسلام للبشرية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)