صنعاء نيوز/بقلم / مفلح علي النمر - كاتب وناشط سياسي -
🎤🎤🎤🎤
عام 2026، عام هندسة موازين القوى والتحالفات...، وصياغة خرائط النفوذ في الشرق الأوسط والمنطقة العربية التي تمثل الحلقة الأضعف.
إن الوقوع في فخ ألعوبة القوى الإقليمية والدولية جعل مجتمعاتنا العربية تعيش خيبة أمل في حالة ترقب مريب...
هذه حالة سلبية يجب أن تتجاوزها مجتمعاتنا العربية لتكون فاعلة في صناعة نخبها السياسية والاقتصادية الجديدة، كي تعمل لمصالح شعبها وتحافظ على تماسك مجتمعاتها ووحدة أوطانها.
لقد رأينا في الحقبات الماضية صعود أيديولوجيات ذات شرعية شكلية قائمة على شعارات التحرر والأمن والاستقرار... لكنها وقعت في فخ ألعوبة القوى الإقليمية والدولية، مما أدى إلى صعود نخب تفتقر إلى شرعية اجتماعية وشعبية... عاجزة عن إيجاد رؤية وطنية تحتضن كل الفئات... ولكي تحافظ على بقائها في الحكم، اعتمدت على دعم أمني أو مالي من الخارج... وهذا ما أدى إلى تقويض تلك الشعارات، فخلفت خرائب وانقسامات أضعفت وجود إنساننا العربي.
صوت الشباب العربي ينبه النخب العربية والعالمية وصناع القرار إلى الآتي:
1. إن غياب رؤية عالمية شاملة تحتضن آمال الإنسانية كلها وتلبي حاجاتها دون تمييز... سيصل العالم إلى التصادم مع الطبيعة البشرية والعجز عن احتضان الفئات البشرية كلها، وهذا ما يحصل من انهيار التحالفات العالمية والفوضى التي تشير إلى لعبة لا تسلي وشغلة لن تفلح.
2. يجب أن تعي نخبنا العربية أن أجيالنا المثالية من شبابنا العربي تساندكم لتجاوز الأهداف الضيقة المناطقية والطائفية والفئوية وغيرها من الأهداف التي تثير شهية التسلط الدولي... واستثمار هذا الوضع باستراتيجيات متماسكة حول أهداف وغايات سامية... فشبابكم العربي تواق إلى هذه الأهداف التي تلهم الحماس في الصدور... وتؤدي إلى انسجام وحدات مجتمعنا العربي ليكون ركيزة عالمية لتحقق الأمن والسلام للبشرية . |