shopify site analytics
في موكب جنائزي مهيب - قائد الجيش اللبناني "الجنرال هيكل" رجل بحجم الوطن.. - تدشين حملة رقابة على الأسواق والمحلات التجارية في مدينة البيضاء مع حلول شهر رمضان - وترجّل فارس الإعلام والصحافة! - العولقي يكتب: بحر ريال مدريد مهما بدأ سطحه في حالة اضطراب - تفاهمات صنعاء والرياض حول مطار صنعاء الدولي... خطوة في مسار التهدئة الإقليمية - تهديدات إيران الصاروخية وراء تراجع ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لطهران - فورين أفيرز: الصراع السعودي ـ الإماراتي يتجاوز اليمن - تسريب صادم يكشف أسرار لقاءات بين إيهود باراك وجيفري إبستين - ترامب خطر على الكوكب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاءنيوز

الإثنين, 19-يناير-2026
صنعاء نيوز/إيهاب مقبل -



أقدمت قوات الأمن الكردية (الآسايش) في محافظة السليمانية على اعتقال الشيخ المهندس هفال فارس مولود، على خلفية انتقاده قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال خطبة الجمعة في مسجد بختياري، عندما قال: «كيف لمسلم أن يقاتل جيشاً مسلماً في بلد مسلم!».

ووفقاً لما أفادت به مصادر محلية، وجّهت إلى الشيخ مولود تهمة مخالفة المادة (240) من قانون العقوبات العراقي، والمتعلقة بعدم الالتزام بأوامر الأمن الداخلي التي تمنع التطرق إلى قضية «قسد» في خطب الجمعة. وبموجب هذه المادة، قد يواجه الشيخ عقوبة السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، أو دفع غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار عراقي.

وفي سياق متصل، دعا الدكتور علي القره داغي، فقيه السليمانية ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المسلمين الأكراد في سوريا إلى الاندماج والمشاركة في بناء دولة سورية موحدة، مرحباً بالقرارات الصادرة عن الرئيس السوري أحمد الشرع والمتعلقة بالحقوق الكردية.

وقال القره داغي في بيان نشره موقع هاوڵاتي، إن هذه القرارات تمثل «محاولة جادة لإصلاح البيت السوري الذي دمره الظلم وسوء الإدارة والانقسام الطائفي»، مؤكداً أن الاعتراف بالمجتمع الكردي ومنح الأكراد حقوقهم المشروعة يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق المساواة وإرساء دولة القانون.

وأضاف أن هذه الخطوات «تحمل رسالة لجميع الأطراف بأن الدولة ملتزمة بالعدالة وبالتوازن بين الحقوق والمسؤوليات»، داعياً إلى تعزيز الحوار والعمل المشترك بين مختلف مكونات الشعب السوري، بما يسهم في دعم الاستقرار ووحدة البلاد.

وفي هذا السياق، ربط مراقبون دعوة القره داغي إلى وحدة الأكراد والاندماج الوطني بمواقفه المعروفة الرافضة لسياسات تل أبيب في المنطقة، إذ يؤكد باستمرار أن تفكك المجتمعات العربية والإسلامية يخدم مشاريع الاحتلال والتوسع، وعلى رأسها المشروع الإسرائيلي.

ويشدد القره داغي في بياناته وفتاواه على أن وحدة الصف الداخلي، سواء على المستوى السوري أو الكردي أو الإسلامي عموماً، تُعد شرطاً أساسياً لمواجهة التحديات الكبرى وفي مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، محذراً من أن الصراعات الداخلية تضعف القدرة على دعم القضية الفلسطينية وتحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)