shopify site analytics
بدء المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء - تتويج مغربي في القاهرة الشاب عمر دغوغي الإدريسي يتوج بوسام قائد الشباب العربي 2026 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  3 اكتوبر 2026  - غضب مودريتش عقب الهزيمة التاريخية أمام إنجلترا (7-0) - تحركات جادة من الاتحاد البرتغالي لاحتواء أزمة رونالدو وجيسوس - الرويشان وشيبان وبادر يزورون جـرحى القــوات المسلــحة في هيئة مستشفى ذمار العام - السعودية والإمارات.. تنسيق متصاعد وغموض إماراتي بشأن العودة إلى الحرب في اليمن - تحالف جديد بين مصراتة والزاوية: "ملتقى أبناء الوطن" يجدد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية - جريمة مروعة تهز الجالية العربية في شيكاغو: مقتل المغترب الأردني الأمريكي محمد الحشايش - عصابات المستعمرين واستهداف القرى الفلسطينية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هذه الكان لها سحرها الخاص الذي ينسجم مع إيقاع قارة سمراء تموج بالمشاكل وبالهموم..
 لأنها مخالفة لقواعد الأتيكيت

الإثنين, 19-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -
هذه الكان لها سحرها الخاص الذي ينسجم مع إيقاع قارة سمراء تموج بالمشاكل وبالهموم..
لأنها مخالفة لقواعد الأتيكيت لا تنفك عن توزيع غموضها حتى النهاية.. إنها مثل فتاة مراهقة مسحورة تسكن قصرا مسحور الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود..
إذا كانت الكأس الإفريقية قد شاكست في البداية وهي تمنح المغاربة دفقة شلال.. فإنها في النهاية عاكست كل شيء سحبت الرمل من على أكثر من حقيقة..
وحده منتخب السنغال أوقف تمرد المنطق..وحده من قرأ فنجان هذه الكأس..وحده من دنا من سور حديقة هذه الكأس الملعونة..وحده من فك ضفائرها..ثم خطب ودها..
هذا ساديو ماني كما لو أنه خارج من كل مغارات السحرة..بدأ كمن يقرأ طالع هذه الكأس.. أعاد لاعبيه للرضوخ لركلة جزاء مغربية كانت كفيلة بأن تكفن السنغال وتصلي عليهم صلاة الجنازة والجنازة أسد..لكن إبراهيم دياز تناسى أن الأسود لا تعشق عبق الورود..أراد أن يخلد إصابة الفوز بهذه الكأس على طريقة المجنون بانينكا..أو لعله تذكر طيف زين الدين زيدان أمام بوفون في نهائي مونديال برلين 2006..
دياز تخلى عن شراسة الأسود..اختار الحل الناعم الذي لا ينطلي على أسد تيرانجي اسمه إدوارد ميندي..
فشلت الضربة القاضية المغربية..فكان على أسود التيرانجا أن تغتنم رياحها..أن تعصف وتحفر العقاب على جلد الأسد المغربي..
في الوقت الإضافي الأول..كرة قادمة من إدريسا غاي..الغابة المغربية انكمشت..هنا زمجر الأسد السنغالي باب غابي..افترس شباك بونو.. إنها ضربة ماحقة ليس بعدها عافية..
يا إلهي..هذه الكأس أفرغت كل سموم سحرها..عبست في وجوه مغربية هربت منها الدماء.. اختارت مزارا شتويا على ميناء داكار..
من يصدق أن دراما النهائي جاءت بكل عواصف رأس الرجاء الصالح..؟ صاخبة في تحولاتها..عاصفة في تقلباتها..قاسية في عقابها..
من يصدق أن طوفان المغرب توقف عن الشهيق وعن الزفير فجأة في وقت كان التتويج أقرب إليه من حبل الوريد..؟
أغرب كأس أفريقية.. أسود مغربية لقت حتفها بمشهد هيتشكوكي يحبس الأنفاس..وأسود سنغالية خرجت من الثقب الأسود ترقص وتتمخطر وتستعرض بكل حركات الكونغ فو..
منتخب السنغال..من السحر الإفريقي ما يفوق الخيال نفسه..

محمد العولقي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)