صنعاء نيوز/ -
تقرير – صنعاء نيوز
تتداول وسائل الإعلام الأمريكية والعربية على نطاق واسع قضية الفتاة اليمنية شيماء بنت أبو غانم، التي تحوّلت قصتها إلى عبرة موجعة بين أوساط الجاليات العربية والمغتربين في الولايات المتحدة.
فقد أدت تصرفات شيماء –بحسب ما أوردته التقارير– إلى تورط والدها وشقيقيها في قضية قضائية معقّدة، انتهت بالحكم على والدها بالسجن 17 عامًا، وشقيقها الأكبر 17 عامًا أيضًا، فيما حُكم على الشقيق الأصغر بالسجن 4 سنوات، لتتحول الأسرة بأكملها إلى ضحية مأساة أسرية مؤلمة.
وتشير مصادر مقربة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج البث المباشر (اللايفات) كانت الشرارة الأولى وراء تفاقم الأزمة، في ظل ضعف المتابعة الأسرية وغياب الرقابة على الأبناء في المهجر، ما يجعل كثيرًا من العائلات عرضة لتداعيات خطيرة.
القضية فتحت باب النقاش داخل أوساط الجاليات اليمنية والعربية حول مخاطر الانفتاح غير المنضبط على العالم الافتراضي، ودور الأسرة في تربية الأبناء ومتابعتهم عن قرب، خصوصًا في المجتمعات الغربية التي تختلف في ثقافتها وقوانينها.
ويرى ناشطون أن مأساة شيماء يجب أن تكون درسًا بليغًا لكل الأسر المغتربة، مؤكدين أن “العشق الأعمى والتواصل غير المسؤول عبر الهواتف والتطبيقات قد يجرّ إلى كوارث إنسانية وأخلاقية وقانونية يصعب احتواؤها”.
واختُتمت التعليقات بالدعاء:
“اللهم اجعل لنا من غيرنا عبرة، ولا تجعلنا لغيرنا عبرة، واسترنا في الدنيا والآخرة.”
وفي هذا السياق، تنشر “صنعاء نيوز” هذا التقرير ضمن حملتها التوعوية الموجهة للمغتربين وأسرهم، تأكيدًا على أهمية تعزيز الوعي الأسري ومراقبة الأبناء وحمايتهم من مخاطر الانجرار وراء العلاقات المشبوهة عبر شبكات التواصل. |