صنعاء نيوز/ -
من ضيف في الأعراس إلى “بطلة الحمّام البخاري”.. النهاية جاءت على يد العاقل!
في واحدة من أغرب القصص التي حيّرت سكان إحدى الحارات، تمكّن شخص من العيش متنكّرًا في هيئة فتاة لأكثر من عشر سنوات، يخالط النساء، ويحضر أعراسهن، وحتى جلسات “الحمّام البخاري” دون أن يثير شكوك أحد!
“النثرة” — كما بات يُطلق عليه الأهالي ساخرين — لم يكتفِ بالمشاركة في المناسبات النسائية، بل وصل به الحال إلى حضور ولادة زوجة العاقل، مقدّمًا لها “فاين” بداخله 500 ريال، زيادة في الإتقان والتمويه!
الأمر لم يتوقف هنا، فقد كان يستعير الفساتين من فتيات الحارة، ويشارك “الشلة النسوانية” في كل صغيرة وكبيرة.. حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه المستور، وسقط القناع بعد سنوات من “التمثيل العالي الجودة”.
النساء في الحارة ما زلن في حالة ذهول، بعضهن لا يصدقن أن “زميلتهن” القديمة كانت رجلًا من الأساس، فيما تداول الأهالي القصة بين الدعابة والدهشة.
وللعلم، فهذه ليست الحالة الأولى، إذ تؤكد المصادر أن هذا هو “المتنكر الثالث” الذي يتم ضبطه خلال شهر واحد فقط!
ويبقى السؤال الأبرز الذي طرحه أحد سكان الحي ضاحكًا:
“بعد هذه النثرة، كيف بيكون الفحص والتفتيش في الأعراس؟”
أما عاقل الحارة فحظي بإشادة واسعة بعدما “ما طرح قلبه لها”، وفضّل التحري والتأكد حتى تم القبض على صاحب النثرة “الكاملة الدسم”!
🟦 تعليق “صنعاء نيوز”:
بعد هذه الحكاية، يبدو أن بعض الأعراس القادمة بحاجة إلى “لجنة تحقيق نسائية” قبل دخول الصالة.. فالنثرات لم تعد تقتصر على الزغاريد!
|