shopify site analytics
اليمن يستذكر الدكتورة وهيبة فارع في الذكرى الأولى لرحيلها وسط حضور رسمي وشعبي - بلجيكا تحظر عبور الطائرات العسكرية المتجهة إلى “إسرائيل” - السعودية تنفّذ أكبر عملية إجلاء لقيادات أمنية من عدن ومحافظات جنوبية - العثور على أجهزة تجسس إسرائيلية في سقطرى - اللواء جمال العمامي يوجه بدعم الملتقى الدولي للإعلام الرياضي الليبي بمبلغ خمسة ملايي - العزيزي يكتب : أهلا.. أهلا بالدوري اليماني!! - محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -     شهدت العاصمة صنعاء اليوم فعالية خطابية بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الأستاذة الدكتورة وهيبة غالب فارع الفقيه، نظمتها جامعة الملكة أروى، بحضور عضوي المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، ونائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية والقيادات الرسمية

الأحد, 25-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -
شهدت العاصمة صنعاء اليوم فعالية خطابية بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الأستاذة الدكتورة وهيبة غالب فارع الفقيه، نظمتها جامعة الملكة أروى، بحضور عضوي المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، ونائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية والقيادات الرسمية.

في كلمته، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور أن الفعالية تأتي تكريمًا لرائدة من رائدات اليمن اللواتي تركن بصمات بارزة في خدمة الوطن في المجالات السياسية والأكاديمية والمؤسسية، مشيرًا إلى أن الدكتورة وهيبة فارع ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية بما قدمته من أعمال أكاديمية وبحثية وقيادية، كونها أول رئيسة لجامعة يمنية ووزيرة لحقوق الإنسان.

وأوضح بن حبتور أن الحضور الكبير والنوعي في الفعالية يعكس مكانة الفقيدة في المجتمع وتأثيرها الإيجابي في خدمة الوطن، مؤكدًا أن الجميع يحتفي اليوم بامرأة استثنائية في العلم والفكر والثقافة والمسؤولية. واستعاد ذكرياته معها حين كانت وزيرة لحقوق الإنسان، حيث عُرفت بقدرتها على طرح القضايا وإيجاد الحلول للمشكلات التي واجهت الحكومة آنذاك، فضلًا عن جهودها في تعزيز التعاون بين جامعة الملكة أروى والجامعات اليمنية الأخرى، خاصة جامعتي صنعاء وعدن.

وأضاف: "وهيبة فارع ليست امرأة عابرة، بل أنموذج للمرأة اليمنية وكفاحها في تحصيل العلم واقتحامها مجاهل الوطن الذي كان وما يزال ينظر بدونية إلى دور المرأة، وهي النظرة التي آمل ألا تستمر". وأكد أن طريق العلم والمعرفة الذي سلكته الفقيدة هو السبيل لتجاوز التحديات التي تواجه الوطن، مشددًا على أن انتشار الجهل والأمية يمثل أساسًا لاستمرار حالة عدم الاستقرار، إلى جانب تدخلات الخارج ودسائسه. كما أشار إلى أن اسم الملكة أروى يحمل دلالات عميقة في الروح التسامحية للمجتمع اليمني ويؤكد على الملكات القيادية للمرأة اليمنية التي خلدها التاريخ والقرآن الكريم.

من جانبه، أشار رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير إلى أن الفقيدة وهيبة فارع كانت امرأة استثنائية أنجزت أعمالًا ملموسة في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية والسياسية، مؤكدًا أنها كرست حياتها للعلم والتعليم والإدارة والدفاع عن حقوق المرأة والإنسان. واستعرض أبرز محطاتها، حيث كانت أول وزيرة لحقوق الإنسان بين عامي 2001 و2003، وأول امرأة تؤسس وترأس جامعة أهلية في اليمن عام 1996، إلى جانب توليها عمادة المعهد الوطني للعلوم الإدارية بين عامي 2006 و2011.

وأكد تيسير أن الفقيدة كانت أنموذجًا يُحتذى به في كل الأعمال، داعيًا القيادات النسوية إلى الاقتداء بها، باعتبارها من أبرز المدافعات عن حقوق المرأة والإنسان في اليمن. كما أشار إلى مزاياها في الحزم والصرامة والقدرة على إيجاد الحلول للإشكاليات الوطنية، إلى جانب مواقفها الإنسانية التي جسدت روح المرأة اليمنية القادرة على إحداث تغييرات كبيرة في المجتمع.

وتحدث عميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية الدكتور محمد القطابري، ورئيسة اتحاد نساء اليمن فتحية محمد، ومستشارة مكتب رئاسة الجمهورية الدكتورة نجيبة مطهر، عن محطات من سيرة الفقيدة، مؤكدين أنها حققت مكاسب كبيرة للمرأة اليمنية في المجالات التربوية والتعليمية والاجتماعية، وأسهمت في تعزيز حقوق المرأة والطفل، وكانت أول رئيسة جامعة في اليمن، ما جعلها مثالًا للفخر والاعتزاز.

كما أشار المتحدثون إلى أن الفقيدة أسست جامعة الملكة أروى لتكون منارة علمية ووطنية، وأسهمت في تخريج أجيال من الطلبة الجامعيين في مختلف التخصصات، فضلًا عن حضورها الفاعل في المؤتمرات المحلية والعربية والدولية، خاصة المتصلة بحقوق المرأة والطفل.

وفي كلمة الجامعات الأهلية، أكد نائب رئيس جامعة العلوم الحديثة الدكتور يحيى أبو حاتم أن الفعالية تأتي لاستحضار سيرة امرأة استثنائية وقامة وطنية رحلت جسدًا وبقيت أثرًا وفكرًا ورسالة، مشيرًا إلى أن الدكتورة وهيبة فارع لم تكن مجرد شخصية عامة، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا جمع بين العلم والإنسانية والمسؤولية والضمير.

كما استعرض الدكتور عبد اللطيف حيدر ورئيس جامعة الملكة أروى الدكتور محمد الخياط، في كلمة زملاء الفقيدة، مسيرتها الأكاديمية والإنسانية، مؤكدين أنها كانت أستاذة جامعية قديرة في كلية التربية بجامعة صنعاء، أسهمت في بناء أجيال من الطلبة وغرست فيهم قيم البحث والانضباط العلمي، وأنها جمعت بين العمل الأكاديمي الرصين والرسالة الوطنية والرؤية التربوية الواعية.

وتحدث زوج الفقيدة اللواء الركن علي هاشم عن جانب من حياتها وإنجازاتها، مؤكدًا أنها آمنت بأن التعليم حق أساسي، وأن تمكين المرأة ضرورة، وأن الدفاع عن الإنسان هو أسمى أشكال النضال الإنساني، مشيرًا إلى أن إرثها سيظل حيًا في المؤسسات التي أسستها وفي الأجيال التي تتلمذت على يديها.

وتخللت الفعالية التي حضرها رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية والنسوية، عرض فيلم وثائقي عن حياة الفقيدة وسيرتها الأكاديمية، إلى جانب توزيع كتابها "الأداء والإنجاز"، الذي يوثق مسيرتها العلمية والعملية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)