shopify site analytics
اليمن يواجه أخطر حرب تستهدف عقول أبنائه وكفاءاته - ألوية «الوعد الحق» تهدّد المصالح الأمريكية وتعلن استهداف مواقع للطاقة والدبلوماسية - لا انسحاب إماراتي حقيقي من اليمن.. - لماذا لم يعد العالم يثق بمناصرة العراق لفلسطين؟ - التشاؤم الوجودي بين المعري وشوبنهاور - غزة بين "شروق الشمس" والواقع المأساوي - تكبر يومًا فكيف تحب أن يُعاملك أبناؤك؟ - القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار ونائب الوزير يطلعان على مصنع ريم - غدًا.. المدينة الرياضية تشهد بطولة المراكز والأندية للكونغ فو - الصحفية اليمنية نجلاء الشيباني تمنح درع الشرف المهني من مؤسسة اتحاد الصحفيين العرب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - باحث أمريكي: الصراع السعودي الإماراتي في اليمن مرشح للاشتعال أكثر
"إعادة التموضع"

الثلاثاء, 27-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -
لا انسحاب إماراتي حقيقي من اليمن.. وصدام الرياض وأبوظبي يتجه للتصعيد

باحث أمريكي: الصراع السعودي الإماراتي في اليمن مرشح للاشتعال أكثر
"إعادة التموضع" لا تعني الانسحاب.. الإمارات باقية بوجه جديد
التنافس على النفوذ يمتد من سواحل اليمن إلى البحر الأحمر والقرن الإفريقي
نص التقرير بصياغة صحفية جاهزة للنشر:
أكد برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون الأمريكية، أن ما يجري في اليمن بين السعودية والإمارات ليس تعاونًا بقدر ما هو سباق نفوذ وأطماع متصاعدة، مرجحًا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التوتر والصدام بين الطرفين.
وخلال ندوة نظمها المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي في واشنطن، أوضح هيكل أن إعلان الإمارات تقليص وجودها العسكري في اليمن لا يعني انسحابًا حقيقيًّا، بل هو إعادة تموضع محسوبة تُبقي حضورها الميداني والسياسي قائمًا، الأمر الذي يجعل بؤر التوتر مع الرياض مشتعلة تحت الرماد وأحيانًا فوقه.
وأشار الباحث الأمريكي إلى أن الصراع بين الحليفين انتقل إلى مرحلة جديدة وصفها بـ"الاستقواء بالخارج"، كاشفًا أن أبوظبي اعتبرت طلب ولي العهد السعودي من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التدخل في ملف السودان، ضغطًا مباشرًا على مصالحها، ما دفعها إلى تحريك أوراق قوية في الساحة اليمنية ردًّا على ذلك.
وبيّنت الندوة أن التحالف الذي بدأ تحت شعار "إعادة الشرعية في اليمن" تحوّل اليوم إلى صراع نفوذ إقليمي واسع يمتد من اليمن إلى البحر الأحمر والقرن الإفريقي، في ظل تنافس رؤيتين استراتيجيتين متعارضتين بين الرياض وأبوظبي.
واختتمت النقاشات بالتأكيد على أن المشهد في المناطق المحتلّة سيظل رهينةً لهذا التنافس الاستراتيجي، حيث لا يُظهر أيٌّ من الطرفين نيةً للتراجع أو تقديم تنازلات. ويرى مراقبون أن هذا الواقع يعزز القناعة بأن الأطماع الخارجية هي المحرك الأساسي للعدوان على اليمن، فيما تبقى الأدوات المحلية مجرد وقودٍ لمعركةٍ طويلة الأمد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)