صنعاء نيوز/ - قالت طهران إن قواتها جاهزة للرد بسرعة وحسم على أي عدوان، محذّرة من أن أي تحرّك عسكري سيُعتبر بداية حرب شاملة.
نقل بيان لوزارة الخارجية الإيرانية عن عباس عراقجي أنّ «القوات المسلحة الشجاعة جاهزة تمامًا وأصابعها على الزناد» للردّ فورًا على أي اعتداء يمسّ الأراضي أو الأجواء أو المياه الإقليمية الإيرانية. وأشار عراقجي إلى أن الدروس المستخلصة من «حرب الأيام الـ12» زادت قدرات البلاد على الردّ بقوة وسرعة وفعالية أكبر.
وأوضح عراقجي أن طهران تؤيد اتفاقًا نوويًا «عادلاً ومنصفاً» يقوم على المصالح المتبادلة والحقوق المتساوية، دون إكراه أو تهديد، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران «لم تسعَ أبداً» لامتلاك سلاح نووي وأن مثل هذه الأسلحة «ليست جزءًا من حساباتها الأمنية».
من جانبه، شدّد علي شمخاني، ممثل قائد الثورة في المجلس الأعلى للدفاع، في منشور على منصة «إكس» على أن مفهوم «الضربة المحدودة» مجرّد وهم، محذِّراً أن «أي تحرّك عسكري من أي جهة وعلى أي مستوى يُعدّ بداية الحرب». وأضاف أن رد طهران سيكون «سريعًا وشاملاً وغير مسبوق»، وسيطال «تل أبيب وكل من يدعم المعتدي».
جاءت هذه التصريحات في سياق تحذيرات دولية ومحلية إثر تصاعد التوترات وتصريحات صدرت عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تحرّكات عسكرية محتملة، في وقت نقلت صحف عن وساطات من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لحثّ واشنطن على تجنّب أي تصعيد قد يفضي إلى صراع أوسع نطاقًا.
المصدر: موقع أخبار العالم / RT (29 يناير 2026). |