shopify site analytics
الرويشان يكتب: مذهوووولٌ منك وحزينٌ عليك أيها الناصري العتيد القديم! - حذاءُ أصغرِ مقاوم، بل نعالُ طفلٍ من أطفال هذه الأرض الطاهرة - من أبو رغال الذي أرشد أبرهة إلى طريق الكعبة - الإصرار على المالكي: رئيس حكومة حقًا أم مجرد ورقة ضغط؟ - العدوان والاستيطان وفرض ديموغرافيا الاحتلال - لا تقتلوا أسودَ بلادكم فتقتلَكم كلابُ أعدائكم. - شامخ الرأس، مرفوع الهامة... - خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا.. نعم، هذا صحيح - محاولة اختطاف طفل في إب تنتهي بإفشال الجريمة والقبض على الجاني - تطور جديد في قضية الفنانة هدى شعراوي.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
حُوصر في أنفاق رفح، هناك حيث يُختبر الصبر وتُصنع الملاحم.
تقدّم عندما تراجع الآخرون

الأحد, 01-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -

حُوصر في أنفاق رفح، هناك حيث يُختبر الصبر وتُصنع الملاحم.
تقدّم عندما تراجع الآخرون، وثبت حين ضاق الخناق واشتدّ الحصار، وظلّ يقاتل حتى اللحظة الأخيرة.
لم يُهزم في الميدان، بل غُدر به بخيانةٍ خسيسة، فوقع في الأسر مرفوع الرأس، كما يليق بالأبطال.
فالأسر يقيد الجسد، لا الروح، أما الخيانة فهي وصمة عار لا يمحوها الزمن.
سيبقى أبو بكر شاهدًا أن القادة لا تنكسر خلف القضبان، وأن التاريخ لا يُسطَّر إلا بثبات الرجال.
الحرية للأسرى... والعار للخونة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)