shopify site analytics
في موكب جنائزي مهيب - قائد الجيش اللبناني "الجنرال هيكل" رجل بحجم الوطن.. - تدشين حملة رقابة على الأسواق والمحلات التجارية في مدينة البيضاء مع حلول شهر رمضان - وترجّل فارس الإعلام والصحافة! - العولقي يكتب: بحر ريال مدريد مهما بدأ سطحه في حالة اضطراب - تفاهمات صنعاء والرياض حول مطار صنعاء الدولي... خطوة في مسار التهدئة الإقليمية - تهديدات إيران الصاروخية وراء تراجع ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لطهران - فورين أفيرز: الصراع السعودي ـ الإماراتي يتجاوز اليمن - تسريب صادم يكشف أسرار لقاءات بين إيهود باراك وجيفري إبستين - ترامب خطر على الكوكب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة، في لوحة تختصر صراع الإرادة ضد القهر والخيانة

الأحد, 01-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -
تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة، في لوحة تختصر صراع الإرادة ضد القهر والخيانة .
إن الربط بين العربي بن مهيدي وأدهم عطا الله ليس ربطاً شكلياً في وضعية الجلوس فحسب، بل هو اتحاد في (عقيدة الصمود) التي تربك السجان مهما بلغت قوته.

العربي بن مهيدي، الذي قال عنه سفاحو فرنسا : (لو كان لي ثلة من أمثاله لفتحت العالم)، يمثل القائد الذي قهر التعذيب بابتسامته الشهيرة، ورفض أن ينطق بكلمة واحدة تدين رفاقه، مما أجبر العدو على الاعتراف بشرفه العسكري قبل إعدامه.

هذا (الشموخ الصامت) هو ذاته الذي نراه في عيني أدهم عطا الله، الذي رغم تغييبه القسري بالتخدير ليظهر في صورة (المستسلم)، إلا أن ملامحه ظلت تأبى الانكسار، لتعيد تذكيرنا بأن الجسد قد يُكبّل أو يُخدر، لكن الروح الحرة تظل تطل من العيون لتفضح زيف المشهد الذي أراد الخونة صناعته.

إن مأساة مشهد أدهم عطا الله تكمن في (الطعنة من الخلف).

فأن يخرج مقاوم من عتمة الأنفاق بعد أكثر من 800 يوم من الصبر والرباط، ليجد نفس عنه ليس في مواجهة دبابات العدو، بل في مواجهة خيانة من هم من جلدته، هي القسوة التي تفوق مرارة الأسر.

هنا يسقط القناع عن (العدو الداخلي) والأفاعي السامة.

هذه الأفاعي هي التي تجعل المعركة مع العدو الخارجي مستحيلة ما لم يتم تطهير (البيت) أولاً، تماماً كما فعل صلاح الدين الأيوبي حين أدرك أن تحرير المقدسات يبدأ بتوحيد الجبهة الداخلية وتطهيرها من المفسدين (ابناء للعدو).

الرسالة التعليمية التي يضعها هذا المشهد أمام الأجيال هي أن المعركة ليست دائماً رصاصة مقابل رصاصة، بل هي معركة وعي بــــ الداخل قبل الخارج.

إن غسان الدهيني وأمثاله من أدوات الاحتلال، لم يجرؤوا على مواجهة (أبو بكر) وهو في كامل وعيه وقوته، فاستخدموا الغدر والتخدير ليصنعوا نصراً وهمياً من ورق.

لكن، وكما يخبرنا التاريخ، فإن الأسماء التي تلتصق بالخيانة تذهب إلى مزبلة التاريخ مع رحيل المحتل، بينما تظل أسماء بن مهيدي وأدهم عطا الله أيقونات محفورة في وجدان الأمة.

إن عزة هؤلاء القادة، حتى وهم في الأصفاد، هي المحرك الذي يجب أن يستنهض القبيلة والعائلة والشعب لاستعادة الكرامة المهدورة والأخذ بالحق منه (بدون تأخير).

فالحساب مع (الداخل) هو الذي سيحدد مصير (الخارج)، ومن ظن أن غدره سيمنحه حصانة، فليقرأ سيرة المستعمرين الذين تخلوا عن أدواتهم بمجرد انتهاء صلاحيتهم، وبقيت سيرة الأبطال ناصعة البياض، شاهدة على أن الحق لا يموت ما دام وراءه مُطالب يرى في الأسر خلوة وفي الشــــ h ـــــادة رفعة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)