shopify site analytics
الرويشان يكتب: مذهوووولٌ منك وحزينٌ عليك أيها الناصري العتيد القديم! - تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة - محافظ الحديدة يتفقد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمستشفى الأمل العربي - جامعة ذمار تشهد انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية العلوم الطبية وطب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية العلوم الإدارية - ورشة تطبيقية حول استخدام الذكاء الاصطناعى فى البحث العلمي بجامعة العلوم والتكنولوجيا - افتتاح المعرض الوطني الاستهلاكي في محافظة البيضاء - حذاءُ أصغرِ مقاوم، بل نعالُ طفلٍ من أطفال هذه الأرض الطاهرة - من أبو رغال الذي أرشد أبرهة إلى طريق الكعبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة، في لوحة تختصر صراع الإرادة ضد القهر والخيانة

الأحد, 01-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -
تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة، في لوحة تختصر صراع الإرادة ضد القهر والخيانة .
إن الربط بين العربي بن مهيدي وأدهم عطا الله ليس ربطاً شكلياً في وضعية الجلوس فحسب، بل هو اتحاد في (عقيدة الصمود) التي تربك السجان مهما بلغت قوته.

العربي بن مهيدي، الذي قال عنه سفاحو فرنسا : (لو كان لي ثلة من أمثاله لفتحت العالم)، يمثل القائد الذي قهر التعذيب بابتسامته الشهيرة، ورفض أن ينطق بكلمة واحدة تدين رفاقه، مما أجبر العدو على الاعتراف بشرفه العسكري قبل إعدامه.

هذا (الشموخ الصامت) هو ذاته الذي نراه في عيني أدهم عطا الله، الذي رغم تغييبه القسري بالتخدير ليظهر في صورة (المستسلم)، إلا أن ملامحه ظلت تأبى الانكسار، لتعيد تذكيرنا بأن الجسد قد يُكبّل أو يُخدر، لكن الروح الحرة تظل تطل من العيون لتفضح زيف المشهد الذي أراد الخونة صناعته.

إن مأساة مشهد أدهم عطا الله تكمن في (الطعنة من الخلف).

فأن يخرج مقاوم من عتمة الأنفاق بعد أكثر من 800 يوم من الصبر والرباط، ليجد نفس عنه ليس في مواجهة دبابات العدو، بل في مواجهة خيانة من هم من جلدته، هي القسوة التي تفوق مرارة الأسر.

هنا يسقط القناع عن (العدو الداخلي) والأفاعي السامة.

هذه الأفاعي هي التي تجعل المعركة مع العدو الخارجي مستحيلة ما لم يتم تطهير (البيت) أولاً، تماماً كما فعل صلاح الدين الأيوبي حين أدرك أن تحرير المقدسات يبدأ بتوحيد الجبهة الداخلية وتطهيرها من المفسدين (ابناء للعدو).

الرسالة التعليمية التي يضعها هذا المشهد أمام الأجيال هي أن المعركة ليست دائماً رصاصة مقابل رصاصة، بل هي معركة وعي بــــ الداخل قبل الخارج.

إن غسان الدهيني وأمثاله من أدوات الاحتلال، لم يجرؤوا على مواجهة (أبو بكر) وهو في كامل وعيه وقوته، فاستخدموا الغدر والتخدير ليصنعوا نصراً وهمياً من ورق.

لكن، وكما يخبرنا التاريخ، فإن الأسماء التي تلتصق بالخيانة تذهب إلى مزبلة التاريخ مع رحيل المحتل، بينما تظل أسماء بن مهيدي وأدهم عطا الله أيقونات محفورة في وجدان الأمة.

إن عزة هؤلاء القادة، حتى وهم في الأصفاد، هي المحرك الذي يجب أن يستنهض القبيلة والعائلة والشعب لاستعادة الكرامة المهدورة والأخذ بالحق منه (بدون تأخير).

فالحساب مع (الداخل) هو الذي سيحدد مصير (الخارج)، ومن ظن أن غدره سيمنحه حصانة، فليقرأ سيرة المستعمرين الذين تخلوا عن أدواتهم بمجرد انتهاء صلاحيتهم، وبقيت سيرة الأبطال ناصعة البياض، شاهدة على أن الحق لا يموت ما دام وراءه مُطالب يرى في الأسر خلوة وفي الشــــ h ـــــادة رفعة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)