shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 4  مارس 2026  - ميرسك" تتخذ قرارا مفاجئا بشأن 7 دول عربية - أثر استثمارات رجال الأعمال الأجانب على سوق العمل - جرائم المستعمرين والمساءلة الدولية - تكريم 50 حافـظاً للقرآن الكريم من مدرسة الأنصار بمدينة البيضاء - الوسط العسكري والإعلامي الإسرائيلي ذُهل من قدرات حزب الله" لا يرحم في البر! - اختتام البطولة الرمضانية للكرة الطائرة على كأس الفقيد علي حسن فايع بصنعاء - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  3 مارس 2026  - توازنات القوة في الشرق الأوسط… لعبة شد الحبال المستمرة. - تفاقم المخاطر الإقليمية وتطورات الحرب في المنطقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في سابقة خطيرة تمس هيبة الدولة وتكشف حجم العبث بالمؤسسات السيادية، أقدم المهندس عبدالله علوي مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي

الأربعاء, 04-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -

عدن – خاص

في سابقة خطيرة تمس هيبة الدولة وتكشف حجم العبث بالمؤسسات السيادية، أقدم المهندس عبدالله علوي مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي ـ الذي جرى إنشاؤه بطريقة غير قانونية داخل ميناء المنطقة الحرة ـ على توجيه مدير مصلحة الجمارك اليمنية عبدالحكيم ردمان بتكليف عدد من الأشخاص بعقود عمل في الضابطة الجمركية بميناء كالتكس، في إجراء وُصف بأنه تجاوز فاضح للقانون والصلاحيات.

وأفادت مصادر عاملة في الميناء أن التوجيه صدر خارج الأطر القانونية والإدارية ودون أي مسوغ رسمي من مكتب أبو زرعة المستحدث مؤخرًا داخل الميناء، ما يكشف عن تحويله إلى مركز نفوذ داخل ميناء الحاويات يمارس التعيين والتكليف بعيدًا عن المؤسسات المختصة والتسلسل الإداري المعتمد.

وبحسب المذكرة، شملت التعيينات كلًا من:
عبدالله علوي عبدالله منصر، صلاح الدين محمد مانع حسين، نصر بدر عبدالله سالم، عبدالله نبيل عبدالغني، مدين صالح معبد ثابت، وزياد عبدالله عبدالكريم ثابت.

وأكد موظفو مصلحة الجمارك والمنطقة الحرة أن ما حدث يمثل انقلابًا إداريًا مصغرًا داخل مرفق سيادي، وتكريسًا للمحسوبية والولاءات بدلًا من الكفاءة والقانون، معتبرين أن المكتب الذي أُنشئ داخل الميناء لا يملك أي صفة رسمية تخوله إصدار أوامر أو فرض تعيينات أو التدخل في شؤون الجمارك.

وأضاف الموظفون أن هذه الممارسات تضرب مبدأ استقلال المؤسسات، وتفتح باب الفساد المنظم، وتهدد أمن وإيرادات الدولة في أحد أهم المرافق الاقتصادية، محذرين من أن استمرار الصمت الرسمي يشجع على تحويل الموانئ إلى إقطاعيات نفوذ خاصة.

وطالب العاملون مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة ووزارة المالية ورئاسة مصلحة الجمارك والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بسرعة التحقيق في الواقعة، وإيقاف أي تعيينات غير قانونية، ومحاسبة المتورطين مهما كانت صفاتهم، وإعادة الاعتبار للقانون والنظام المؤسسي داخل الميناء.

وشددوا على أن حماية المرافق السيادية من العبث السياسي تمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية الدولة في مكافحة الفساد، مؤكدين أن ميناء المنطقة الحرة ليس ساحة لتصفية النفوذ أو توزيع المكاسب، بل شريان اقتصادي يجب أن يُدار بالقانون لا بالتوجيهات.

كما أكد العاملون أن السكوت على هذه الممارسات لم يعد خيارًا، لأن ما يجري داخل الميناء لم يعد أخطاء إدارية، بل مشروع نفوذ منظم لنهب الوظيفة العامة وتحويل المرافق السيادية إلى ملكيات خاصة تُدار بالمذكرات لا بالقانون.

وحذروا من أن استمرار العبث بالميناء سيقود إلى انفجار إداري وشعبي داخل أهم شريان اقتصادي في عدن، مشددين على أن هيبة الدولة لا تُستعاد بالتصريحات بل بإيقاف المتنفذين، وكنس الفساد من جذوره، وإعادة الميناء إلى حضن المؤسسات لا إلى مكاتب النفوذ.

وختموا بالقول: إن لم تتحرك الجهات العليا اليوم، فستتحول هذه القضية إلى عنوان مفتوح للمواجهة مع كل من يظن أن السلطة غطاء للتمكين والمحسوبية، مؤكدين أن القانون يجب أن يكون أعلى من الأشخاص، وأن ميناء المنطقة الحرة لن يكون بوابة للعبث بل ساحة لاستعادة الدولة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)