shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 4  مارس 2026  - ميرسك" تتخذ قرارا مفاجئا بشأن 7 دول عربية - أثر استثمارات رجال الأعمال الأجانب على سوق العمل - جرائم المستعمرين والمساءلة الدولية - تكريم 50 حافـظاً للقرآن الكريم من مدرسة الأنصار بمدينة البيضاء - الوسط العسكري والإعلامي الإسرائيلي ذُهل من قدرات حزب الله" لا يرحم في البر! - اختتام البطولة الرمضانية للكرة الطائرة على كأس الفقيد علي حسن فايع بصنعاء - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  3 مارس 2026  - توازنات القوة في الشرق الأوسط… لعبة شد الحبال المستمرة. - تفاقم المخاطر الإقليمية وتطورات الحرب في المنطقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تمرّ السنوات مسرعة، وتتبدّل الأدوار دون أن نشعر. ذلك القوي الذي كان يسندنا، ويؤمّن لنا الطمأنينة، قد يأتي عليه يوم يحتاج فيه إلى من يحنو عليه

الأربعاء, 04-فبراير-2026
صنعاء نيوز/عمر دغوغي -



بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1

تمرّ السنوات مسرعة، وتتبدّل الأدوار دون أن نشعر. ذلك القوي الذي كان يسندنا، ويؤمّن لنا الطمأنينة، قد يأتي عليه يوم يحتاج فيه إلى من يحنو عليه كما حنا علينا يومًا إنها لحظة صامتة، لكنها عميقة الدلالة، تختبر إنسانيتنا قبل أي شيء آخر
الوالدان لا يطلبان الكثير، وغالبًا لا يعبّران عن حاجتهما صراحة يكتفيان بالصبر، وبالاعتياد على التراجع خطوة إلى الخلف، حتى لا يثقلا على أبنائهما.
غير أن هذا الصمت لا يعني الاكتفاء، بل هو شكل من أشكال الحب غير المشروط
حين يكبر الوالدان، لا يكون الضعف أول ما يظهر، بل الحاجة إلى الاهتمام.
كلمة طيبة، سؤال صادق، أو وجود بسيط يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في نفوس أنهكها التعب وطال بها العطاء.
فالرعاية في الكِبر ليست واجبًا ثقيلًا، بل ردّ جميل مؤجّل
كثيرًا ما تسرقنا مشاغل الحياة، فنؤجل الزيارة، أو نبرر الغياب بضيق الوقت.
لكن الحقيقة أن الحنان لا يحتاج وقتًا طويلًا، بل يحتاج قلبًا حاضرًا دقيقة صادقة قد تعوّض أيامًا من الغياب، إن كانت نابعة من إحساس بالمسؤولية والوفاء
وحين نلتفت إلى من ربّانا، فإننا لا نُحسن إليهم فقط، بل نُعيد ترتيب قيمنا الداخلية.
نتعلم التواضع، ونفهم معنى الرحمة، وندرك أن القوة الحقيقية لا تكون في الاستقلال، بل في الوفاء لمن كانوا سببًا في وقوفنا على أقدامنا
في نهاية المطاف، سيأتي يوم نكون فيه نحن من نحتاج إلى من يحنو علينا.
وما نزرعه اليوم من رحمة واهتمام، سيعود إلينا في صورة طمأنينة، أو دعاء صادق، أو أثر طيب لا يزول
فحين يحتاج من ربّاك إلى من يحنو عليه، يكون الحنان أصدق أشكال البرّ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)