shopify site analytics
مقتل شاب يمني في معارك أوكرانيا - السعودية تواصل تضييق الخناق على الإمارات - السعودية تتهم الإمارات بارتكاب جرائم حرب في اليمن - عاجل | البنك المركزي اليمني يعلن بدء صرف مرتبات موظفي الدولة لشهر ديسمبر 2025م - الشرق الأوسط فوق فوهة بركان: هل انتهى زمن حروب الظل بين واشنطن وطهران؟ ‏ - مخاطر عدم دمج البشمركة في الجيش العراقي: دروس من التجربة السورية - التطهير العرقي والعدوان على مخيمات شمال الضفة - نهاية أحاسيس البشر والعد العكسي صوب المجهول - إيلام جاي يعود برؤية إفريقية معاصرة - زلزال برلين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بسستقل بشرية آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا!

الأحد, 08-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -








الكاتب: منير الحردول - المملكة المغربية-

لا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بسستقل بشرية آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا! وجل دول العالم تتبجح بكلمات ومفاهيم حقوقية تمجد جبروت أنانية الإنسان، بل وترسم معالم خبيثة مخالف تماما لكل القيم الإنسانية التي تعد منبعا لاستمرارية الحياة بطبيعتها الفطرية على وجه الأرض..فما الصراعات والحروب ونسج التحالفات ونهج سياسات قائمة على استعباد الأفراد والجماعات والدول، بعناوين متناقضة مع المساواة في الحياة الهادئة، من قبيل التخلف والتقدم، الغرب والشرق، الدول النامية ودول العالم الثالث والدول الصاعدة والمتقدمة، إلا دليل على فكر مجهول يدفع باتجاه خنق الإبداع القائم على العيش المشترك بين الشعوب والثقافات والحضارات بعيدا كل البعد عن سياج الحدود والقوميات والأعراق التي خلفت بأنانيتها الوهمية في السمو وإبراز الذات، ملايين الضحايا عبر العصور، فلم تخلو حضارة من الحضارات من الاقتتال والدمار والخراب بفعل الرغبة الجامحة في السيطرة وحب الوصول لمراكز القرار ولو كان على حساب دماء أقرب الأقربين من أبناء وزوجات وآباء..والتاريخ شاهد على مانقول.
هذا دون الحديث عن خطر داهم يتم تجاهله عمدا بأنانية مفرطة، هي العيش وكفى! فما التغير المناخي وتقلص سمك طبقة الأوزون والتغيرات العميقة لباطن الأرض، وظهور خلل بنيوي في التوازن البيولوجي، لدليل آخر على أن عهد المجهول قد بدأ فعلا! بدأ في ظل غفلة إنسان جاهل يسعى لتلبية رغباته البهيمية ليس إلا. وما جنوح البشر للملاهي وتطوير الذكاء الاصطناعي والاهتمام بالاستنساخ وتغيير الجنس البشري حسب الميولات والأوهام الغريزية، مع ضرب مفهوم الأسرة ونمو الكراهية وتزايد حلات الإجرام وزحف العنصرية ومحاولة التحكم في رقاب الناس بأشكال مختلفة، إلا دليل على أننا حقا نتجه صوب المجهول وكفى!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)