shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - هيئة اوقاف ذمار ينظم امسية ومآدبة افطار وتكريم للجرحى والمعاقين - : مقامرة "ترامب ونتنياهو" في إيران.. "فخ" تاريخي قد يعيد إحياء الروح الثورية - "بلومبرغ": إيران تشترط تقديم ضمانات موثوقة بعدم تكرار الهجوم لوقف إطلاق النار - ترامب: منع إيران من امتلاك السلاح النووي أهم من أرباح النفط - واشنطن تدفع بحلفاء الخليج إلى "المحرقة" الإيرانية وتلوح بالانسحاب - طهران تهاجم مجلس الأمن: "قرار جائر يُشرعن العدوان ويقلب الحقائق" - زلزال صاروخي يضرب عمق الكيان.. 5 ساعات من اللهب فوق 50 موقعاً - عاجل: البركان ينفجر.. قصف مزدوج يضرب تل أبيب واشتعال ناقلات نفط في الخليج - قحيم نموذج مشرف للمسيرة القرآنية ورجل الدولة المسؤول -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
يبرز موقف تيار الحكمة بوصفه قراءة سياسية رزينة، للحظة اشتباك داخلي وتشابك إقليمي وضغط دولي، هذا الموقف لا يندرج ضمن سياق مناورة تكتيكية

الإثنين, 09-فبراير-2026
صنعاء نيوز/يوسف السعدي -





يبرز موقف تيار الحكمة بوصفه قراءة سياسية رزينة، للحظة اشتباك داخلي وتشابك إقليمي وضغط دولي، هذا الموقف لا يندرج ضمن سياق مناورة تكتيكية عابرة، بل يعكس التزاماً صارماً بمقررات الإطار التنسيقي، مع إدراك عميق لحساسية المرحلة وما يحيط المشهد السياسي من تحديات متراكمة .

الحكمة اختارت التحفظ المبكر، في خطوة محسوبة سبقت التصعيد، ثم تحولت لاحقاً لقاعدة الأجماع داخل الإطار، بما يعزز صورة القرار الجماعي لا رد الفعل المتأخر.

المرشح المطروح، السيد نوري المالكي، واجه منذ البدايات إشكالية قبول مرجعي، تستحضر رسالة عام 2014 بوصفها علامة فاصلة وحكماً أخلاقياً وسياسياً، تلك الرسالة شكّلت ذاكرة حاضرة داخل الوعي الوطني، وأنتجت موقفاً متحفزاً تجاه أي عودة محتملة للوجوه المرتبطة بتجربة مثقلة بالأزمات، غياب الغطاء المرجعي هنا ليس تفصيلاً ثانوياً، بل عنصر تقييمي حاسم أعاد رسم حدود الممكن السياسي.

المشهد الوطني بدوره اتسم بتعدد مستويات الرفض، معارضة علنية صدرت من جانب التيار الصدري، وموقف صلب ظهر من جانب محمد الحلبوسي، مقابل صمت أطراف أخرى لم تعلن رأياً قاطعاً حتى اللحظة، هذا التباين خلق فراغ في التوافق، وحوّل الترشيح محور انقسام لا جسر عبور، ما عزز قناعة الحكمة بعدم صلاحية اللحظة لمغامرة سياسية جديدة.

إقليمياً، الصورة ازدادت تعقيداً، تصريحات المرشح أشارت الى علاقات متوترة من جانب تركيا وقطر وسوريا، فيما صدر نفي إيراني صريح لأي مباركة محتملة، هذا النفي لا يمكن فصله عن مواقف إقليمية معروفة سابقاً صدرت من السعودية ودول أخرى، جميعها توحي بعدم وجود حاضنة إقليمية داعمة، الحكمة قرأت هذا المعطى بصفته إنذاراً مبكراً لاحتمال عزلة سياسية إقليمية، وهو سيناريو لا يخدم استقرار الدولة ولا توازن علاقاتها.

دولياً، جاءت تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتكشف بوضوح واقع النظرة الدولية، التغريدة لم تكن حدثاً معزولاً، بل مؤشر موقف أوسع يعكس تحفظاً دولياً إزاء إعادة إنتاج نماذج حكم سابقة، الحكمة تعاملت مع هذا المؤشر بجدية، معتبرة أن الشرعية الدولية عنصر مكمل للشرعية الداخلية، وأي خلل أحدهما ينعكس مباشرة المشهد العام.

تحفظ الحكمة لم يولد صدفة، ولم يصدر اندفاعاً عاطفياً، سبق كل تلك التطورات، ثم وجد صداه لاحقاً داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تبنيه بالإجماع، هذا التسلسل الزمني يمنح الموقف مصداقية عالية، ويؤكد أن القرار نتاج قراءة استراتيجية لا استجابة ضغط لاحق.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)