صنعاء نيوز/ بقلم د. علي محمد الزنم -
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم د. علي محمد الزنم
عضو مجلس النواب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الضجة الكبرى التي أحدثتها الوثائق المفرج عنها من قبل العدل الأمريكية والخاصة بجيفري أبستين وهيا ذو شقين الأولى ما أبرزته من أنحلال أخلاقي لقيادات وشخصيات أمريكية ومنها أوروبية قبل أن نتحدث عن تسريبات لشخصيات عربية .وحقيقة هذا الشق ليس مفاجأة على الإطلاق بإعتبار أن من شملتهم وثائق أبستين أمثال بيل كلينتون ودونالد ترامب وجو بايدن ةهيلاري كلينتون وإيهود باراك وسياسيون آخرون وغيرهم هؤلاء غارقين في القضايا الأخلاقية وعلى المكشوف ومن يتفاجأ في هذه الجزئية أقول له بأن هؤلاء من يحكمون أمريكا ومجازن العالم هم غارقين بوحل الرذيلة وهل كنتم تعتقدوا بأنهم خريجي الأزهر الشريف مثلا حتى تمثل لكم إنحرافهم صدمه بالطبع لا هم هكذا وأوجدوا مجتمعات تتماها مع الانحلال الخلقي الذي جعلوه أمرا طبيعيا وحرية شخصية بل محمي ومصان من قبل الدولة ولا أبالغ إن قلت مدعوما بنصوص قانونية بطريقة أو بأخرى .
ولكن الصدمة الحقيقية التي لا يستوعبها عقل أين كان ديانته وفجوره بأن تكون جزيرة أبستين مسرحا لإرتكاب أفضع الجرائم على مستوى التأريخ الإنساني الحديث والصور والفيديوهات الصادمة وأن تشاهد
.طفلا ضمن وجبت العشاء الفاخر قد تم شويه وأصبح كأي قطعة لحم للأكل
.أن تشاهد قاصرات وأطفال مكانهم الطبيعي في المدارس وبين أسرهم وتجدهم سلعة للتسلية بطريقة مقززه مرورا بالتعذيب النفسي والجسدي بصور خادشة للحياء يرتكبها لمن لا يمتلك ذرة من الحياء والأخلاق والإنسانية التي أريقت في جنبات الجزيرة وغرفها المغلقة ومعاملها المعدة للتفنن في التعامل مع الضحية بأبشع أنواع الوحشية وعلى يد قيادات رأس الهرم الأمريكي الدولة العظمى التي هددت العالم وعبثة بمحتوياته الإنساني والخلفي وحاصرة وأعتدت على دول تحت عناوين خادعه حماية حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية وتمكين المرأة والتعامل مع النوع الإجتماعي بطريقتهم التي تقود المجتمعات المحافظة للتتماها مع نزواتهم الشيطانية وتفسيخ المجتمعات لتصبح بلا قيود ولا ضوابط ولا رادع تحت مسمى الحرية الزائفة التي رأها العالم بصورتها الحقيقة في جزيرة أبستين ونوعية الأشخاص التي كانوا أبطال تلك المشاهد المروعة ضد الطفولة وإنتهاك برائتها على يد رعات ومدافعي حقوق الإنسان وأصبحت تلك المشاهد شاهدة على قبح تلك الأنظمة التي بنت القوة لتلوح بها على دول العالم الثالث لصنع إنتصارات وهمية ليعوضوا الهزائم النفسية والأخلاقية في داخلهم التي أصبحت دميه تبعا لغرائزهم الدنيئة والخبيثة والتعامل مع الإنسان بمختلف فئاته العمرية كسلعة للبيع والشراء والتسلية والهروة نحو أفكار ومعتقدات وأوهام يعتقدون نزعها بدماء الأطفال لأشباع نزواتهم ولم يكونوا يدركون بأن هناك الصهيونية العالمية للرصد والتصوير وتوثيق دقيق لكل شاردة ووارده للصورة الحقيقية التي حاولوا إخفائها عقود من الزمن ليأتي اليوم فضحهم على رؤس الأشهاد .وكنا نسمع عن الحروب الناعمة ولا نستوعب أهميتها لتحصين الشعوب من مخاطرها .
فهل بعد كل هذا يصح بأن تبقى تلك القيادات منفلته دون عقاب ولو يوما واحدا وتقود شعوب وتدير سياسة العالم بل ويتحدثون عن الشرف ومصطلحات باتت محل سخرية من الجميع لكن مازالت العدالة غائبة حتى الآن لتضع القيود على أيديهم ويجروا إلى السجون وتصدر في حقهم أحكام عادلة تستعيد للإنسانية مكانها الطبيعي والحفاظ على الفطرة السليمة التي فطر الله عليها البشر أينما كانوا بغض النظر عن أي أعتبارات للون والدين واللغة والمنطقة ويبقى الإنسان إنسان لا أن يصبح بسبب جرائمهم طي النسيان .
والله المستعااااااااااان |