صنعاء نيوز - شبوة | تقرير إخباري
شهدت محافظة شبوة النفطية، جنوب شرق اليمن، تحولاً ميدانياً بارزاً خلال الساعات الماضية، حيث فرضت الفصائل الموالية للمملكة العربية السعودية سيطرتها الكاملة على قاعدة "مَرّة" العسكرية، التي تُعد ثاني أكبر القواعد في البلاد بعد قاعدة "العند".
تفاصيل السيطرة والتعزيزات
أفادت مصادر مطلعة بأن وحدات من فصائل "الطوارئ" و"درع الوطن" الممولة سعودياً، أحكمت قبضتها على القاعدة الواقعة غرب مدينة عتق. وتزامن هذا التحرك مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة مساء السبت، ضمت عشرات الشاحنات والآليات والمدرعات الحديثة لتعزيز التواجد العسكري في المنطقة.
تبادل أدوار وسياقات إقليمية
تأتي هذه الخطوة عقب انسحاب القوات الإماراتية من القاعدة في يناير الماضي، بعد سنوات من استخدامها كمركز عملياتي. ويرى مراقبون أن هذا التحول يمثل "تبادلاً للأدوار" بين الرياض وأبوظبي، حيث يتم إحلال الفصائل السلفية المدعومة سعودياً محل القوات السابقة، في ظل صراع محتدم على النفوذ في المحافظات الجنوبية.
الأهمية الاستراتيجية والأبعاد الدولية
تكتسب قاعدة "مَرّة" ثقلاً عسكرياً واقتصادياً نظراً لـ:
• الموقع: قربها من حقول النفط الحيوية ومنشأة "بلحاف" للغاز المسال.
• التوقيت: تأتي السيطرة بعد أسبوع من مواجهات دامية في عتق بين الفصائل الموالية للسعودية وأخرى تابعة لـ "الانتقالي" المناهض لهذا التواجد.
• الأجندة الخارجية: يربط محللون هذه التحركات برغبة القوى الدولية (واشنطن ولندن) في تأمين منابع الطاقة والهيمنة على الممرات المائية والموارد الاقتصادية اليمنية عبر أدواتها الإقليمية |