shopify site analytics
لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات - تعنت الرياض يدفع نحو تصعيد عسكري لانتزاع حقوق اليمنيين - العزيزي يكتب: ترامب وقصة “المنزوع” ..!! - الفنان الشعبي مروان اللبار يشعل ميغاراما في ليلة “Chaabi Thérapie” كاملة العدد - تصعيد الاحتلال بالضفة وتقويض حل الدولتين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الإثنين, 16-فبراير-2026
صنعاء نيوز -

لا يتوقف الصراع السعودي-الإماراتي عند حدود السيطرة العسكرية فحسب، بل يمتد ليضرب "عصب الاقتصاد العالمي" في مقتل. فالمنافسة المحمومة على الموانئ اليمنية والممرات المائية (باب المندب وخليج عدن) تضع أمن الطاقة العالمي أمام تحديات غير مسبوقة:
• تهديد سلاسل الإمداد: إن تحول السواحل اليمنية إلى ساحة لتصفية الحسابات بين الحليفين السابقين يرفع من منسوب "المخاطر السيادية" في واحد من أهم ممرات التجارة العالمية. هذا التوتر ينعكس مباشرة على تكاليف التأمين البحري والشحن، مما قد يؤدي إلى تذبذب في استقرار إمدادات الطاقة المتجهة نحو أوروبا وآسيا.
• معركة "منابع الطاقة": يرى مراقبون أن السباق للسيطرة على منشأة "بلحاف" الغازية وحقول النفط في شبوة وحضرموت ليس مجرد رغبة في الاستحواذ، بل هو جزء من استراتيجية أوسع للتحكم في حصص السوق وتدفقات الغاز المسال، وهو ملف حساس تتقاطع فيه مصالح القوى الكبرى (واشنطن ولندن) التي تسعى لتأمين بدائل للطاقة بعيداً عن الاضطرابات الدولية الأخرى.
• موانئ دبي مقابل طموحات "نيوم": يكمن خلف الكواليس صراع اقتصادي خفي؛ حيث تخشى أبوظبي من أن تؤدي الهيمنة السعودية على الموانئ اليمنية وتطويرها إلى سحب البساط من "جبل علي"، بينما تسعى الرياض لتأمين منافذ بحرية استراتيجية تخدم رؤيتها الاقتصادية المستقبلية، مما يجعل الجغرافيا اليمنية "جائزة كبرى" في صراع البقاء الاقتصادي بين
القطبين.

النتيجة الحتمية: إن تحويل اليمن إلى "ساحة كسر عظم" اقتصادية لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب، وحرمان اليمنيين من ثرواتهم السيادية، مع إبقاء الاقتصاد العالمي رهينة لتقلبات صراع نفوذ إقليمي لا سقف له.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)