shopify site analytics
لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات - تعنت الرياض يدفع نحو تصعيد عسكري لانتزاع حقوق اليمنيين - العزيزي يكتب: ترامب وقصة “المنزوع” ..!! - الفنان الشعبي مروان اللبار يشعل ميغاراما في ليلة “Chaabi Thérapie” كاملة العدد - تصعيد الاحتلال بالضفة وتقويض حل الدولتين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - د. عبدالوهاب الروحاني

الإثنين, 16-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ د. عبدالوهاب الروحاني -


احزاب وقوى من كانت تسمي نفسها "ثوار فبراير" تحكم البلاد منذ 2011 إلى اللحظة،
فكيف حكمت،؟!
وماذا عملت؟!
وكيف غيرت؟!

هذه اسئلة مشروعة لكل مواطن يمني الحق ان يسألها، ويناقشها مع هذه الاحزاب والمكونات، لانها امسكت بخناقه وخناق الوطن منذ تلك اللحظة وحتى اليوم؛
وكي لا نعمم لابد من تحديد من هي هذه الاحزاب التي حُملت على دماء شباب فبراير الى السلطة اثر احتجاجات 2011؟!

بداية كانت احزاب "اللقاء المشترك" (اصلاح، اشتراكي، ناصري، بعث، حق، قوى شعبية)،
وهي التي شكلت حكومة باسندوة، وتقاسمت الوظيفة العامة،
وطردت الكفاءات الادارية الوطنية من مواقعها، واستبدلتها بكوادر حزبية لا علاقة لها بالادارة لا فنيا ولا وظيفيا، وهي ذات الاحزاب التي حولت السلطة الى غنيمة و"فيد" وبمنطق "مافيش حد احسن من حد"..

هذه هي الاحزاب التي حكمتنا بعد 2011 .. وحكوماتها شاهدة عليها، وهي لمن يعلم ولمن لا يعلم مَنْ ادار حوار العائلات في "الموفمبيك"، وهي من اعلنه حوارا "بدون سقف" - كما جاء على لسان د. ياسين سعيد نعمان (نائب رئس المؤتمر ).. فكان حوارا غير مستتر وبلا غطاء، ولذلك فتح الباب واسعا للتفلت من الثوابت الوطنية، وتحول الى سوق مفتوحة انبعثت منها روائح منتنة:

• رفعوا فيه صوت الانفصال عاليا، والصقوا بالوحدة ابشع التهم، وشنعوا بالانظمة والقوانين، واساءوا للنظام الجمهوري، وهم من استثمروه، وامتصوا خيراته.

• فتحوا الباب واسعا لاثارة النعرات الطائفية والمناطقية والجهوية والعنصرية، وزرعوا بذور الكراهية بين ابناء المجتمع.
• شرعنوا للتشطي والانقسام، وكرسوا مفهوم التقاسم المقيت بين شمال وجنوب.

نعم، هذه بصراحة هي الاحزاب التي تحكمنا منذ 15 سنة عجاف، وهي التي وعدت الشعب بالدولة المدنية الحديثة، وهي نفسها من اوصل البلاد الى حالة من التمزق والشتات، ولى هذه الاحزاب يعود الفضل في:

• تمزيق الجيش الوطني بالهيكلة اللا وطنية.
• هي من وضع اليمن تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة
• وهي من شرعن للحرب على الوطن، وسلم القرار السيادي الوطني للخارج.
• وهي من مزق المؤسسات الدستورية، وتسبب في انهيار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية
• وهي من تسبب في الانهيار القيمي والاخلاقي الذي يعاني منه مجتمعنا اليوم.

تقاسم الفشل:
الغريب هو الاختفاء المفاجئ لمسمى احزاب "اللقاء المشترك".. ترى اين ذهب ؟! وهو من حكمنا ولا يزال يحكمنا بالفوضى والتقاسم حتى اليوم ممثلا باحزاب الاصلاح، والاشتراكي وملحقاتهما.. اختفى فجأة بدون اعلان ولا حتى منشور، مع ان قاداته من كبار المفسبكين ورواد التواصل الاجتماعي.!!

سؤال لم اجد له اجابة: اين ذهب "اللقاء المشترك" بعد 13 سنة من الفشل الذريع، والهروب المريع، والدمار والفوضى، والتشريد، والتجويع على ايدي قياداته، الى جانب المنشقين عن المؤتمر (المهرولين) الى مؤتمر الرياض الأول 2015..؟!

اين اختف "المشترك" بهيلمانه وسلطانه ونشوته بعد 2011 ؟!،
ولماذا استبدل ب"التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية"، الذي تشكل في نوفمبر 2024، باحزاب وصلت الى اكثر من 20 حزبا ومكونا نسمع ببعضها عبر منشورات وتغريدات تنتظر في الطابور حصتها من كعكة الوطن الذي يتقاسمونه في الرياض ؟!

هم سياسيون دهاه، ولعلهم ارادوا ان يتقاسموا الفشل، ومسؤلية الدمار الذي تسببوه للوطن والمواطن مع "الاغبياء" بمقابل ادراجهم في كشوفات الاعاشة، ووظيفة هنا ومنصب هناك، وتزكية في اللجنة الخاصة ..!!

لن نصدقكم:
يصعب على العاقل تصديق التسطيح وخطاب المخاتلة الذي يسوقه بعض قادة الاحزاب كالدكتور ياسين نعمان، الذي يتنصل عن مسؤلية الاحزاب، ويتنصل عن مسئوليته شخصيا فيما جرى ويجري..

صعب على المواطن الجائع المشرد ان يصدق الدكتور ياسين انه لا يحكم، وهو سفير لليمن في المملكة المتحدة لمدة 11 عاما (2015-2026) بمخالفة لقانون العمل الدبلوماسي، الذي يحدد فترة السفير باربع سنوات، ولدية الاعتمادات وقوائم الاعاشات، والمرتبات بالعملة الصعبة للاهل والاقارب، والمحاسيب، الذين يطالب اكثرهم بالانفصال، بينما ابرز قادة الدولة والحزب المؤسسين امثال سالم صالح محمد، وراشد محمد ثابت، وغيرهما بلا مرتب، ومرضى لا يجدون قيمة العلاج..

صعب على المواطن اليمني وحتى الحزبي ان يصدق قول ياسين ان الأحزاب لا تحكم البلاد ، وانها لا تفسد الحياة الساسية ، ولم تدمر الاقتصاد، ولم تعد انتاج العصبيات الاجتماعية والطائفية والمناطقية.. صعب، وصعب جدا يا دكتور؛ فاذا كانت الاحزاب لا تحكم ولم تفعل كل هذا، فمن فعله ومن يفعله، وانتم تشكلون حكوماتكم بالمحاصصة الحزبية بينكم منذ تسلمتم السلطة بعد 2011 الى اليوم ؟!

يا سعادة السفير (رعاك الله)، اللهم لا حسد، غالطوا كيف شئتم، واحكموا كيفما تشائون، فلا يوجد اليوم أحد يقوى على محاسبتكم، فانتم في حضن دافئة، ولكن الشمس لا تغطى بغربال، وتذكروا ان التاريخ لا يرحم.
والله من وراء القصد،،
د. عبدالوهاب الروحاني https://www.facebook.com/share/1CNLsYEZpd/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)