shopify site analytics
العملية الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران لم تحقق أهدافها المعلنة - السعودية تضع شروطاً للتهدئة مع الإمارات وسط تحركات أمريكية – إسرائيلية - ‏هندسة الردع والدبلوماسية الخشنة في مضيق هرمز - لنضع حدّاً للدراما والبرامج التلفزيونية التي تنتهك ثوابتنا..! - مظاهرة حاشدة تهزّ معاشيق.. أمن عدن يصعّدون للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ خمسة أشهر - القيود الإسرائيلية وتقويض حقوق الشعب الفلسطيني - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 18  فبراير 2026  - حتى نعرف أقدار الرجال! كنتُ شاهدًا .. هيكل الذي لا تعرفونه! - جامعة صنعاء تمنح الباحث حامد الكحلاني درجة الماجستير بامتياز - الإطار التنسيقي والإختبار الصعب القادم. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إيمان عبد الرحمن الدشتي

الخميس, 19-فبراير-2026
صنعاء نيوز/إيمان عبد الرحمن الدشتي -





هل لمُسلمٍ أن يشكّ أنّ شهر رمضان الفضيل؛ هو شهر القرآن، والعبادة، والورع، والالتزام، وله من القدسية الزمانية والروحية ما تجعل الإنسان المسلم أكثر قرباً -ربما من أي وقت آخر- من إلهنا العظيم الغفور الرحيم، الذي لا يُغلِق على موحّديه أبواب رحمته؟

حينما منح الله عباده هذه المدة الزمانية، كفرصة لترميم الذات التي تبعثرها الأهواء النفسية، وتميل بها المؤثرات الخارجية يميناً وشمالا؛ استوجب علينا كمسلمين أن نستثمر هذه المنحة، ونعود إلى الله لننال نفحات رحمته ومغفرته ورضوانه، لا أن ننشغل عن ذكره وثنائه، وتستدرجنا مغريات أراذل عباده، فنجازيه سبحانه بالعصيان من حيث ندري او لا ندري!

إذ إننا نرى أن بعض من يُحسبون على ملّة الإسلام، يتحينون الموسم العبادي ذي النفحات الروحية هذا، ليعملوا بخبث وبِنيّة وقحة مُبيّتة لتقويض شرع الرحمن وكسر اغلال إبليس وزبانيته، وتشتيت روح المجتمع الإسلامي وادخاله في براثن الخطايا والآثام.

حيث لا يخفى على المسلمين كافة أن البرامج التلفزيونية الرمضانية لا سيما في مجال الدراما، التي يبذل مُعدّوها في إنتاجها الجهد والوقت والمال، كثير منها لا تمُتّ بأي صلة للشهر الفضيل، وليس فيها أي قيمة دينية وتربوية وتوعوية، بل هي في جوهرها وغاياتها إفساد موجه، وتشجيع على الإنحراف والشذوذ الاخلاقي، لزرع الانحلال في المجتمع الإسلامي الذي تحكمه الثوابت الإسلامية، والقيم والأخلاق والسلوك المتزن، ثم تجلس العائلة المسلمة بكل أفرادها لتتفرج على العرض المخزي وكأن الأمر لا يعنيها!

لذا يتوجب علينا كمسلمين، وكعراقيين -وبالخصوص في مجتمعنا الجنوبي الحسيني- أن يكون لنا دور مسؤول في الوقوف بوجه هذه الهجمة الشيطانية، وفي نبذها وتعرية نواياها العدوانية الرامية لتفكيك النسيج المجتمعي، والتي بغفلة بعضنا نشطت وتفرعنت، حتى باتت تتعدى على قدسية عقيدتنا وجوهر افتخارها إمامنا المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وتنتهك حرمة أصولنا وانتمائنا، وتطعن بشرف حرائر جنوبنا الزينبيات، ومن بين تلك الأعمال الفنية المسيئة، التي انتجتها قناة MBC المعروفة بمواقفها العدائية المبطنة تجاه أصالة شعبنا؛ مسلسل "حمدية" السيء الصيت الذي أعدّته ليضرب في عمق عقيدتنا، وثوابتنا الجنوبية العشائرية الأصيلة، وتشويه سمعة المرأة الشيعية التي هي نبراس الشرف والطهر والنقاء.

لذا فنحن نطالب وباسم كل شريف غيور على دينه وعقيدته وسمعة أهله وشعبه:
١- أن تقوم هيئة الإعلام والاتصالات بمتابعة جادة لكل الأعمال الفنية قبل عرضها على شاشة التلفاز، ومنع عرض المسيئة منها وأولها مسلسل "حمدية" الهابط والمسيء، ومساءلة ومحاسبة منتجيها.

٢- نطالب هيئة الإعلام والاتصالات أيضاً برفد الساحة الإعلامية بنتاجات فنية، تعمل على تقوية الجانب العقائدي والفكري للمجتمع، وتدافع عن الثوابت الدينية والعشائرية، وتحيي مواقف التضحية والبطولة للشهداء والمجاهدين.

٣- أن يقوم القضاء بدوره في محاسبة المسؤولين ومن يقف خلفهم، ويضعوا حداً لهذه الانتهاكات العقائدية والسلوكية والعشائرية، ليعملوا على بناء مجتمع صالح يقوم على الفضائل والمُثُل.

يجب أن يكون للمؤمنين والشرفاء موقف مسؤول تجاه ما يُعرض، لا أن يتقبلوه تقبلاً أعمى ويساهموا في الترويج له، لأن المستهدف هو العائلة العراقية التي بصلاحها يصلح المجتمع، وبتفككها وفسادها نكون لقمة سائغة للمستكبرين والعملاء، فكفانا وهنا، وكفانا تسليماً لغايات مفضوحة جميعنا مستهدفون فيها، وكفانا تساهلاً في الدفاع عن ثوابتنا وعقيدتنا، وبوقفتنا الواعية هذه سنكون أمة مُهابة يتشرف بذكرها كل الأخيار.

١٦/ شباط/ ٢٠٢٦
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)