shopify site analytics
مركز رصد الزلازل يسجل هزة أرضية خفيفة في مديرية نصاب بشبوة - حين يُختطف المعنى: من أسرى الحرب إلى رهائن الوعي - القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - العراق بين "ساحة تهديد" في الإعلام العبري و"ساحة واجب" في الإعلام الفارسي - ولدي ما يتكلم؟ احجز جلسات تخاطب أونلاين مع أخصائي معتمد - لا صحة بلا سلام: رؤية علمية ليوم الصحة العالمي 2026 - القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - الخميسي يكتب : إلى الطبيب الذي حلف بالله العظيم في القسم الطبي ..! - المهندس عاصم عمر وهيب يحتفل بزفافهما الميمون بالمملكةً العربية السعودية - جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مع حلول شهر رمضان، يشعر كثير من الناس بحالة من السكينة والطمأنينة تختلف عن بقية أيام السنة.
 وكأن شيئًا في داخلنا

الإثنين, 23-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ عمر دغوغي -



بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1


مع حلول شهر رمضان، يشعر كثير من الناس بحالة من السكينة والطمأنينة تختلف عن بقية أيام السنة.
وكأن شيئًا في داخلنا يهدأ، ويستعيد توازنه، رغم أن مظاهر الحياة الخارجية لا تتغير كثيرًا. فما السرّ في هذا الشعور العميق بالراحة؟
الصيام تهذيب للجسد والروح
عندما يمتنع الإنسان عن الطعام والشراب ساعات طويلة، فإنه لا يدرّب جسده فقط، بل يدرّب إرادته أيضًا.
الصيام يخفف من اندفاع الشهوات، ويمنح النفس فرصة للسيطرة على رغباتها. هذا التوازن بين الجسد والروح يولّد إحساسًا داخليًا بالانضباط، ومع الانضباط تأتي السكينة
القرب من الله
رمضان شهر عبادة مكثفة؛ صلاة، وذكر، وقرآن، ودعاء هذا القرب الروحي يملأ القلب بنور خاص، ويُشعر الإنسان أنه ليس وحده في مواجهة همومه.
حين يزداد الاتصال بالله، يخفّ ثقل القلق، ويحلّ محله شعور بالأمان والرضا
إيقاع مختلف للحياة
يتغيّر نمط الحياة في رمضان؛ تقلّ الضوضاء في بعض الأوقات، ويجتمع الناس على مائدة واحدة، وتكثر اللقاءات العائلية.
هذا الإيقاع المختلف يكسر رتابة الأيام، ويمنح النفس شعورًا بالتجدد والانتماء
التضامن والتكافل
من أجمل ما يميز رمضان روح التكافل يتسابق الناس إلى الصدقة والإحسان، ويشعر المحتاج بأنه ليس منسيًا.
هذا الجو العام من الرحمة والاهتمام المتبادل ينعكس إيجابًا على الجميع، فينشر الطمأنينة في القلوب
تقليل المشتتات
في رمضان، يميل كثير من الناس إلى تقليل الانشغال بالماديات والتركيز على الجوانب الروحية.
ومع انخفاض الضغوط المرتبطة بالعادات اليومية، يهدأ العقل قليلًا، ويجد مساحة للتأمل والمراجعة هذا الهدوء الذهني أحد أهم أسباب الشعور بالسكينة
لحظات خالصة لا تتكررللسحور طعم خاص، وللإفطار لحظة امتنان صادقة، ولصلاة التراويح أثر عميق في النفس.
هذه اللحظات المتكررة يوميًا تُراكم شعورًا داخليًا بالسلام، وكأن القلب يُغسل تدريجيًا من تعب العام كله
نشعر بالسكينة في رمضان لأنه يجمع بين الانضباط الروحي، والرحمة الاجتماعية، والقرب من الله، وتخفيف ضجيج الحياة. إنه شهر يعيد ترتيب الداخل قبل الخارج، ويمنحنا فرصة لنلمس السلام الذي نبحث عنه طوال العام.
فالسكينة التي نجدها في رمضان ليست صدفة، بل ثمرة لقلب اقترب، ونفس هدأت، وروح تذكرت طريقها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)