صنعاء نيوز/ سنا كجك-مختصة بالشأن الإسرائيل -
*كتبت سنا كجك-مختصة بالشأن الإسرائيلي*
في حين أن المعركة قد اشتدت ولم تبلغ أوجها بعد ليس أقله لأسابيع عدة إذ قدر العدو الصهيوني أن عدوانه على لبنان لربما يستمر لأوائل فصل الربيع "يعني قدامنا شهر كمان"!
كتب وحلل الإعلام العبري خصوصا" اليوم عن جهوزية المقاومة وادراتها للحرب بفن واتقان حتى قادة جيش العدو ذهلوا من استعدادته "ولياقته" العسكرية العالية-إذا صح التعبير-
وإن لم يصرحوا التصريح الشفاف حفاظا" على معنويات مستوطنيهم ولكن دون أدنى شك التسريبات التي ينقلها إعلام العدو عن قدرات الحزب العسكرية في المواجهة ولا سيما على الحدود الجنوبية للخطوط الأمامية اذهلتهم لدى التوغل البري لقوات الاحتلال فتصدى لهم "الرجال الصفر" بصواريخ الكورنيت وبالطائرات المسيرة والفتك بجنودهم واستهداف مواقعهم العسكرية وقواعدهم الجوية والمخابراتية. "إسرائيل"كانت تتجهز للحرب على لبنان من أجل القضاء على حزب الله وإلا ما المفهوم العسكري برأيكم لاستدعاء عشرات الآلآف من جنود الاحتياط على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة؟ ومن المعلوم أن استدعاء الاحتياط هو التجهيز للحرب والدخول البري كما فعل في بداية العداون على غزة استدعى احتياطه وهو ما حصل أيضا" خلال عدوان ايلول 2024.
فاجأهم حزب الله عندما بدأ هجومه بالصواريخ "الستة اليتيمة"فالخطة الإسرائيلية لاستهدافه كانت جاهزة على الطاولة أعدها رئيس أركان العدو "يسرائيل كاتس" وصادق عليها نتنياهو لتنفذ بعد الهجوم على ايران بأسابيع او ربما بأيام ويراهن العدو على عامل المفاجأة التي ستشل قدرة حزب الله في موازاة عدوانه على إيران التي جُهزت لها أيضا" خطة متقنة لإسقاط النظام ناهيك عن استهداف المفاعل النووي الإيراني فالمراد من هذه الحرب الشرسة هو "ولادة" نظام جديد يوالي أمريكا ومعها "إسرائيل "وتجفيف كل منابع الدعم لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق إلا أن الثبات الإيراني وتوحيد رايته ضد العدوان الصهيو-أمريكي لا سيما بعد اغتيال السيد القائد الشهيد علي الخامنئي فاقت كل التصورات فلم يتوقعوا التحدي الأسطوي لإيران التي حفظت أمانة السيد القائد في آخر خطاباته:اياكم ان تستسلموا للعدو وللغرب".
وأهم ما ورد في الإعلام العبري بعد صدمتهم بتصدي حزب الله في المواجهات والزخم الكبير لإطلاق الصواريخ والمسيرات الانتحارية
نقلت القناة 13 العبرية عن مصدر أمني: "لقد أسأنا التقدير بشأن القوة التي انضم بها حزب الله للمعركة ولم نتوقع أنهم سيطلقون صواريخ بهذا المدى."
كما نشرت منصات المستوطنين عن توصيف الوضع:"الأخبار على جبهة لبنان سيّئة جدّاً حزب الله في البر لا يرحم!!"
والأهم ما ذكره موقع "حدشوت بزمان" العبري حين تساءل:"ألم يقولوا إنه يمكن العودة للعيش في الشمال وكل شيء سيكون على ما يرام؟ وأن حزب الله قد انتهى؟!"
ونقل مصدر عسكري إسرائيلي: "بأن حزب الله لم يفعل حتى الآن كل قدراته العسكرية". |