صنعاء نيوز -
في تحرك ميداني وقانوني حازم، وضعت مصلحة الدفاع المدني بالعاصمة صنعاء حدًا للتراخي في تخزين المواد الخطرة، مُطلقةً ما وصفته بـ "الإنذار الأخير" لملاك شبكات تخزين الألعاب النارية. يأتي هذا الإجراء الاستباقي لتفكيك "قنابل موقوتة" تتخذ من الأحياء السكنية المكتظة غطاءً لها، مما يهدد بوقوع كوارث إنسانية وتاريخية لا يمكن تداركها.
صنعاء القديمة: خط أحمر
احتل ملف "صنعاء القديمة" صدارة البيان التحذيري، حيث شددت المصلحة على أن المدينة المصنفة ضمن التراث العالمي لا تمتلك "رفاهية الخطأ".
• طبيعة الخطر: المباني الطينية المتقاربة والنسيج العمراني الفريد يجعل من أي حريق ناتج عن الألعاب النارية شرارة لكارثة شاملة قد تمحو تاريخاً يمتد لآلاف السنين.
• القرار: الإخلاء الفوري وغير المشروط لكافة مخازن المفرقعات داخل نطاق المدينة القديمة.
المواطن شريك في الرقابة
لم يعد الدور مقتصرًا على الأجهزة الأمنية فحسب، بل اتجهت السلطات نحو تعزيز "الأمن التشاركي" من خلال:
1. دعوة المواطنين للإبلاغ الفوري عن المخازن السرية وسط الأحياء.
2. تحويل النظرة لهذه الأنشطة من "مخالفات تجارية" إلى "تهديدات للأمن والسلم المجتمعي".
الخيارات المتاحة أمام التجار
نقلت مصادر مطلعة أن الرسالة الموجهة للتجار كانت واضحة وحاسمة، وتضعهم أمام مسارين لا ثالث لهما: |