shopify site analytics
يال مدريد في "بالايدوس".. كبرياء الملوك يُروّض عاصفة "سيلتا" بقوة الشخصية - بذريعة "الأمن الإقليمي".. "بلانيت لابس" تفرض تعتيماً صورياً على الخليج وإسرائيل - رصد الأضرار في رادارات "ثاد" بالمنطقة بعد الضربات الأخيرة - تل أبيب تحشد الاستخبارات والقوات الخاصة على الأراضي العراقية - تصاعد الحرب الأمريكية وتوسع العدوان الإسرائيلي - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 6  مارس 2026  - طوفان بشري بالعاصمة صنعاء في مليونية "مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان" - محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي في وفاة والدة نائب مدير شركة النفط للشؤون الفنية - الأرصاد يحذر من تدفق السيول ويتوقع هطول أمطار رعدية على عدة محافظات - الإنذار الأخير".. صنعاء القديمة في مواجهة "قنابل المفرقعات" الموقوتة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

السبت, 07-مارس-2026
صنعاء نيوز -






بذريعة "الأمن الإقليمي".. "بلانيت لابس" تفرض تعتيماً صورياً على الخليج وإسرائيل وتستثني إيران
في خطوة أثارت تساؤلات حول معايير الشفافية والتوازن في الفضاء الرقمي، أعلنت شركة "بلانيت لابس" (Planet Labs) الأمريكية الرائدة في التصوير الفضائي، عن سياسة جديدة تفرض قيوداً زمنية صارمة على نشر صور الأقمار الصناعية عالية الدقة لمنطقة الخليج العربي وإسرائيل، مع استثناء لافت للأراضي الإيرانية.
تفاصيل القرار: 96 ساعة من "التأخير الإلزامي"
وفقاً للبيان الصادر عن الشركة، سيخضع كافة المحتوى الصوري الجديد لكل من:
• دول الخليج العربي: (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، وعمان).
• مناطق النزاع: إسرائيل والعراق والمناطق المحيطة.
بموجب هذا الإجراء، سيتم تأخير نشر الصور لمدة 96 ساعة (4 أيام) قبل إتاحتها للمشتركين أو أرشيفها الرقمي، مما يلغي القدرة على المراقبة اللحظية للتحركات في هذه المناطق.
المفارقة الإيرانية: مراقبة فورية بلا قيود
النقطة الأكثر إثارة للجدل في قرار الشركة هي استثناء إيران من هذا التأخير؛ حيث أكدت "بلانيت لابس" أن صور الأراضي الإيرانية ستستمر في النشر بشكل فوري.

النتيجة: سيتمكن المحللون والجهات الدولية من رصد التحركات داخل إيران لحظة بلحظة، بينما تظل التحركات في الطرف المقابل (دول الخليج وإسرائيل) تحت غطاء من التعتيم الزمني لمدة أربعة أيام.



تبريرات الشركة: حماية "الناتو" ومنع استهداف المواقع
بررت الشركة هذا التمييز في التعامل مع البيانات بكونه "إجراءً وقائياً" يهدف إلى:
1. منع الجهات المعادية من استغلال البيانات اللحظية لتقدير الأضرار في ساحات القتال.
2. حماية المنشآت: منع استخدام الصور في استهداف المواقع العسكرية والمدنية بدقة.
3. أمن الحلفاء: ضمان سلامة الأفراد العسكريين التابعين لشركاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضحت الشركة في بيانها: "نحن ملتزمون بضمان سلامة المدنيين والعسكريين على الأرض، ومنع استخدام صورنا لتنفيذ هجمات دقيقة أو تقييم نتائج الضربات الجوية بشكل فوري."
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)