shopify site analytics
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمع - إبستين فضيحة تهز أركان السياسة والإعلام - مجتبى خامنئي: قيادة حازمة ومتمسكة برؤية واضحة لإيران - من الخبر إلى الكذب الإسرائيلي: كيف صنعت معاريف رواية بنك الأهداف الإيراني؟! - من حماية الدولة إلى بناء المستقبل - عندما يمارس الأفراد القانون بصدق وأمانة - تصاعد الحرب وتدهور الاقتصاد وغياب المفاوضات - انطلاق البطولة التنشيطية الرمضانية للشطرنج للشباب بمدينة عريب بمديرية مكيراس بالبيضاء - اختتام المسابقة الرمضانية لحفاظ القرآن الكريم لنزلاء الإصلاحيات بأمانة العاصمة وصنعاء - أمانة العاصمة إلى النهائي.. وفريق الشباب يكتفي بلقاء تحديد المركز الثالث في بطولة الص -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إيمان عبد الرحمن الدشتي

الأحد, 08-مارس-2026
صنعاء نيوز/ إيمان عبد الرحمن الدشتي -


نُقِرُّ أنَّ الخطبَ عظيم، والمصابَ جلل، والخسارةَ جسيمة، وأنكم أثكلتمونا بقائدٍ شرّف القيادةَ بخصاله الاستثنائية، افجعتمونا بعزيزٍ لن تبرُد حرارة فقده، وقد خيّم على صدورنا همٌّ بثقل الجبال لرحيله.

أصبتم كبشَ كتيبتنا، ومبعثَ افتخارنا، ودرّةَ مذهبنا، إماماً فقيهاً حكيماً مرجعاً مجاهداً صنديداً عزيزاً، ما هانَ ولا استكان، ولا تكاسلَ عن رعايةِ الدينِ، منذُ نعومةِ اظفاره حتى ساعةِ ارتقائه وهو في ميدانِ الجهاد.

لكنَّ عزاءَنا أنه نالَ مناه، ولا تَليقُ به إلا الشهادةُ على أياديكم الآثمة، بعد عمرٍ مِلؤهُ الإيمانُ والتقوى والجهادُ والإباءُ والصمودُ في وجوهِكم العفنةِ يا أعداءَ الله.

أُذكّركم يا أخسّ الخلق؛ أن القتلَ لنا عادة، والشهادةَ يُكرِمُ اللهُ بها عباده، وأن قَتَلَةَ أوليائنا وشيعتِهم كلّهم على شاكلتِكم، ما بين شقيٍّ وفاسق، وكافرٍ وفاجر، ومعتوهٍ ونتنٍ ومسخ!

ولكن؛ قسماً نقولُها! لقد أوقدتم بفعلتِكم النكراءَ فينا جذوةَ الثأر، وألهبتم نفوسَنا على الثباتِ والتحدي والإصرار، وعبأتمونا ضدَّكم بسالةً وشكيمةً تأبى الانكسار، وسنُكملُ مسيرَ قائدِنا حتى نُذلَّكم ونسحقَ جماجمَكم الخاوية.

حرمةُ سيدِنا "الرهبر" المعظّم التي انتهكتموها ستطاردكم، ورجالُه سيُحيلون نهارَكم إلى ليلٍ حالك، وسترون منهم العُجُبَ حتى تتمنون أن لو لم تلدكم أمهاتُكم الفاجرات!

ستظل اقلامُنا سهاماً تفقأ عيونَكم وتعمي ابصارَكم، وتطيش بعقولِكم، ولن ترون للنصرِ لونا، ولن تتذوقوا للأمَنَة حلاوة، وسنقضّ مضاجعَكم عن آخرِكم ولن تُفلحوا إذاً أبدا.

لئن رحلَ عنّا قائدُ المقاومةِ وزعيمُها، فإن قائدَه الذي كرّسَ لأجله حياتَه الخالدةَ باقٍ! وهو الذي وعدَنا وما زال على وعدهِ أنه غيرُ مهملٍ لمراعاتِنا، ولا ناسٍ لذكرنا، ولولاهُ لنزلتْ بنا اللّأواء، ولاصطلمتمونا يا أعداءَ الله، ولكن هيهاتَ هيهاتَ لكم ذلك!

ستُثمرُ روحُ سيدِنا الولي لنا نصراً وظفرا، حتى يقولُ عدوُنا وصديقُنا لله درُّكم يا شيعةَ ابن أبي طالب! فالحاكمُ الله، والموعودُ لأمرِ الله حجةُ الله، وما نحنُ إلا جنودٌ لله، إن وقعنا على الموتِ أم وقعَ الموتُ علينا؛ فثأرُ اللهِ آتٍ على يدي قائمِ آل محمد، وسيُعزُّ المؤمنين المستضعفين، ولن تبقى لجورِكم ولا لغيرِكم دعامة!

إنكم ترونه بعيداً ونراهُ قريباً بإذنِ اللهِ العزيزِ الجبار.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)