shopify site analytics
باحثة غربية: هدف أمريكا تدمير إيران مثل العراق وليس بناء نظام سياسي جديد - ‏مأزق الاقتصاد العراقي.. النفط بلا منافذ - مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟3من5 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثاثاء الموافق 10  مارس 2026  - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 8  مارس 2026  - مدير مرور ذمار وضع الخطوط الفسفورية وبراميل التنبية في الخطوط الاسفلتية - توزيع افطار للمسافرين في ذمار روحانية وعادة يمنية متأصلة الدين والحياة - بهدف "القطاع".. وزارة الشباب والرياضة تحرز المركز الثالث في بطولة الشهيد الصماد - السجن الاحتياطي بمحافظة صنعاء ينظم فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

نشرت الباحثة في الأمن الدولي "فرح ن. جان" مقالًا تحليليًا في موقع The Conversation بعنوان: "تداعيات حرب العراق كانت كارثة

الأربعاء, 11-مارس-2026
صنعاء نيوز -
إيهاب مقبل

نشرت الباحثة في الأمن الدولي "فرح ن. جان" مقالًا تحليليًا في موقع The Conversation بعنوان: "تداعيات حرب العراق كانت كارثة على الولايات المتحدة – والحرب مع إيران تتجه في الاتجاه نفسه".

يتناول المقال الفجوة بين النجاح العسكري والنتيجة السياسية في الحروب الأمريكية، مستشهدًا بتجربة العراق بعد غزو عام 2003. وتجادل الكاتبة بأن إسقاط نظام لا يعني بناء نظام جديد مستقر، وأن الفراغ الذي تتركه الأنظمة المنهارة غالبًا ما تملؤه القوى الأكثر تنظيمًا وتسليحًا على الأرض.

وتحذر الباحثة من أن أي فراغ في السلطة داخل إيران قد يملؤه الحرس الثوري الإيراني، لأنه القوة الأكثر تنظيمًا وتسليحًا ونفوذًا داخل الدولة، وليس قوى المعارضة في الخارج التي تفتقر إلى قاعدة شعبية حقيقية داخل البلاد.

وتشير الكاتبة إلى أن ما حدث في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين يمثل مثالًا واضحًا على هذه المشكلة، حيث انتهى الأمر بتعزيز نفوذ إيران داخل الدولة العراقية رغم أن الولايات المتحدة خاضت الحرب أساسًا لإعادة تشكيل النظام السياسي هناك.

هدفي من نشر هذه الترجمة هو عرض التحليل الأكاديمي كما ورد في المصدر، مع إتاحته للقارئ العربي لفهم النقاش الدائر في مراكز البحث الغربية حول تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

فيما يلي ترجمة أبرز ما جاء في المقال.

النجاح العسكري لا يعني نجاحًا سياسيًا
حقق الجيش الأمريكي جميع الأهداف العسكرية التي وضعها عندما غزا العراق عام 2003. فقد سقط النظام خلال 21 يومًا فقط، وتم اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين ومحاكمته وإعدامه لاحقًا، كما فرضت الولايات المتحدة سيطرة جوية كاملة على البلاد خلال أيام قليلة.

لكن بعد أكثر من عشرين عامًا على الحرب، ما يزال العراق دولة تعاني من هشاشة سياسية، وتخضع حكوماته لنفوذ قوي من الأحزاب المرتبطة بإيران، كما تعمل الميليشيات المدعومة من طهران بشكل علني داخل البلاد، وبعضها يشغل مواقع رسمية داخل الدولة.

وتشير الكاتبة إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو تريليوني دولار وفقدت 4488 جنديًا في الحرب، ومع ذلك انتهى العراق عمليًا داخل مجال النفوذ الإيراني.

وترى الباحثة أن المشكلة الأساسية تكمن في أن النتائج العسكرية والنتائج السياسية ليست الشيء نفسه، وأن الفجوة بينهما هي المكان الذي تفشل فيه الاستراتيجيات الكبرى.

درس تاريخي من الإمبراطوريات
تستشهد الكاتبة بالمؤرخ اليوناني ثوقيديدس في كتابه تاريخ الحرب البيلوبونيسية، حيث وصف منطق الإمبراطوريات بعبارة شهيرة: "الأقوياء يفعلون ما يستطيعون، والضعفاء يعانون ما يجب عليهم تحمله".

لكن أثينا، رغم قوتها العسكرية الساحقة، فشلت لاحقًا لأنها لم تملك خطة واضحة لكيفية إدارة الأراضي التي دمرتها.

وترى الكاتبة أن الدرس التاريخي بسيط: "التدمير العسكري شيء، وبناء نظام سياسي مستقر شيء مختلف تمامًا".

قرارات صنعت الفوضى في العراق
بعد سقوط بغداد عام 2003، أصدر الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر قرارين كان لهما تأثير طويل الأمد.

الأول: حل حزب البعث وإقصاء أعضائه من مؤسسات الدولة، ما أدى إلى فقدان الدولة لطبقتها الإدارية التي كانت تدير الوزارات والمستشفيات والمدارس.

الثاني: حل الجيش العراقي دون نزع سلاحه، ما أدى إلى عودة نحو 400 ألف جندي إلى منازلهم بأسلحتهم ولكن دون رواتب.

وتقول الكاتبة إن هذه القرارات خلقت عمليًا قاعدة بشرية للتمرد المسلح الذي اندلع لاحقًا واستمر سنوات طويلة.

الفراغ لا يبقى فارغًا
تؤكد الكاتبة أن الدول لا تقوم على الأيديولوجيا فقط، بل على المؤسسات والبيروقراطية والكوادر المهنية التي تدير الدولة.

وعندما يتم تدمير هذه المؤسسات، لا تظهر دولة جديدة تلقائيًا، بل ينشأ فراغ في السلطة.

وهذا الفراغ لا يبقى محايدًا، بل تملؤه القوى الأكثر تنظيمًا وتسليحًا.

في العراق، كانت إيران قد استثمرت منذ الثمانينيات في بناء شبكات سياسية وميليشياوية داخل المجتمع الشيعي العراقي، ولذلك كانت هذه الشبكات جاهزة لملء الفراغ بعد سقوط النظام.

ماذا يحدث إذا سقط النظام في إيران؟
ترى الكاتبة أن السؤال نفسه يطرح اليوم بشأن إيران. فالجهة الأكثر تنظيمًا وتسليحًا داخل إيران هي الحرس الثوري الإيراني، الذي لا يقتصر دوره على المؤسسة العسكرية، بل يمتد إلى الاقتصاد حيث يسيطر على ما يقدر بنحو 30 إلى 40٪ من الاقتصاد الإيراني.

كما يمتلك الحرس الثوري شبكة واسعة من الشركات في قطاعات البناء والاتصالات والبتروكيماويات، إضافة إلى نفوذ سياسي وأمني واسع داخل الدولة.

مشكلة المعارضة في الخارج
تشير الكاتبة إلى أن المعارضة الإيرانية في المنفى — مثل منظمة مجاهدي خلق أو التيار الملكي الداعي لعودة نجل الشاه — تعاني من المشكلة نفسها التي واجهها المعارض العراقي أحمد الجلبي قبل غزو العراق.

فهي تملك علاقات قوية مع واشنطن، لكنها تفتقر إلى شرعية شعبية داخل إيران.

كما أن شبكات الإصلاح داخل إيران تعرضت لقمع شديد قبل اندلاع الحرب، ما يجعل احتمال ظهور قيادة انتقالية قوية أمرًا غير واضح.

سؤال بلا إجابة
تختتم الكاتبة تحليلها بسؤال جوهري: من سيحكم 92 مليون إيراني إذا انهار النظام؟

وتضيف أن مجرد إعلان واشنطن أنها ستوافق أو ترفض القيادة الجديدة ليس خطة سياسية.

فالانتقال السياسي يتطلب عملية سياسية شرعية وسلطة انتقالية مقبولة شعبيًا، وهي أمور غير متوفرة حاليًا.

وترى الباحثة أن الاستراتيجية الأمريكية تبدو وكأنها تمتلك نظرية للتدمير العسكري، لكنها لا تمتلك خطة واضحة لما سيأتي بعده.

مصداقية المقال
1. الكاتبة: Farah N. Jan، باحثة في العلاقات الدولية ومتخصصة في الأمن النووي وسياسات التحالف في الشرق الأوسط.

2. المصدر: موقع The Conversation، منصة أكاديمية تنشر مقالات لخبراء وباحثين جامعيين.

3. نوع المقال: تحليل أكاديمي يستند إلى دراسات في الأمن الدولي وتجارب سابقة في العراق وليبيا.

4. الخلاصة: المقال يقدم قراءة استراتيجية لنتائج الحروب التي تعتمد على إسقاط الأنظمة دون وجود خطة سياسية لإدارة المرحلة اللاحقة.

مصدر المقال الأصلي
https://theconversation.com/iraq-wars-aftermath-was-a-disaster-for-the-us-the-iran-war-is-headed-in-the-same-direction-277585

انتهى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)