صنعاء نيوز/ أحمد كنفاني -
▪ أحمد كنفاني
يظل الاستاذ محمد عياش قحيم وزير النقل والأشغال العامة والطرق، الرجل النموذج الفذ، الإيماني والجهادي للمسيرة القرآنية، والمشرف لرجل الدولة المسؤول، متعه الله بالصحة والعافية واعاده الله للوطن بخير وسلامة.
محمد قحيم، خير ما أنجبت الحديدة، الاكثر انسانية وقبولا وحضورا لدى المواطنين، وخلال مسيرة حياته التربوية والتعليمية وفي السلطة المحلية ومحافظا للحديدة ووزيرا للنقل والاشغال، عمل بجهد واجتهاد صادق مع الله والوطن.
اليوم وهو في رحلة علاج خارج الوطن، يظل الوطن بأمس الحاجة لمثل هؤلاء النماذج الوطنية الصادقة المخلصة، ولذلك نقول له كنوعا من رد الجميل، وبكل صدق وإخلاص لقد اكتسبت حب الناس كبيرا وصغيرا، ضربت المثل في الإخلاص والتقدير والعمل المتفاني، ولا نملك إلا أن ندعو لك بالعودة سالما معافى، ومن حارس البحر الأحمر الحديدة بسواحلها ووديانها نؤكد لك أن محبة الناس وتقديرها التي اكتسبتها يعد أعظم الأوسمة التي حصلت عليها وهنيئا لك ذلك.
المحبة والقيادة هبه من الله تعالى، يهبها لبعض عباده المخلصين، والقبول نعمة وفضل، قليلون هم من يتمتعون به خاصة بعد أن أصبحنا فى زمن اللامعقول واللامفهوم، والذى تأثرا بمجرياته ومعطياته تاه الناس حتى من أنفسهم، عظم ذلك ضغوطات الحياة، يأتى تعامل أصحاب السلطة مع الناس بإنسانية، ومحبة، وإحترام، محددات لشخصيتهم، ونجاحهم فى الحياه العملية، والمجتمعية، يبقى من الرائع من أدرك كل تلك المعانى النبيلة وقد تجسدت فى ابن الحديدة و تهامة الأصيل محمد عياش قحيم.
رافقته على مدى سنوات كصحفي كان شعلة من النشاط اغطي اجتماعاته ويبذل جهدا كبيرا، كنموذج متفرد فى التحمل، واليقظة، والإنتباه والحرص وتحمل المسؤولية،، بل إننى سعدت كثيرا بالجانب الإنسانى فى شخصية قحيم، يعلم الله أنه أنصف كثر، وإحتوى العديد من أصحاب القضايا والمشكلات، وطيب بخاطر المنكسرين، وأنصف المظلومين.
خلاصة القول، تلك الرؤية التى تناولت من خلالها جانبا بسيطا منها، فى شخصية الانسان الوطني قحيم ليس من منطلق عاطفة، أو على سبيل المجاملة، إنما واقع رصدته عبر سنوات، إنطلاقا من أنه من الثوابت أن تكون الرؤية بحق أى شخصية من خلال التعايش، والتعامل، لذا جعل الله تعالى له قبولا ومحبة بين أوساط الجميع، دعواتى له بالشفاء العاجل والعودة إلى الوطن، وشكري له كأول مسؤول يتواصل معي من خارج الوطن وداخله، عند تعرضي لحادث نتج عنه كسر في ركبة ساقي، منتصف الشهر الماضي، عند اسعافي لهيئة مستشفى الثورة والتي وجدت منها كل الاهتمام والمتابعة وإجراء عملية جراحية للاطمئنان على صحتي. |