shopify site analytics
عاد الهوى عاد - صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب 50 كادراً طبياً بالتعاون مع مركز هيلث - مطبخ السياسة الأموية: صناعة "الدين الهجين" وإعادة تدوير العقيدة. - من جامعة عدن إلى قلعة صيرة… رحلة علمية في الترجمة تحاكي الواقع وتعزز المهارات - وسط استهجان شعبي واسع.. قاضٍ في إب يسجن "والد وجد" طفل ويشترط نفي الصغير من المحافظة - تدشين تدريب مدربين حول الوعي السيـ.ـبراني لمنتسبي الـ.ـدورات الصـ.ـيفيه بذمار - إشهار وتأسيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي في محافظة البيضاء - إعلان إنجاز طبي عالمي من صنعاء.. الكشف عن أول عملية قلب مفتوح - محافظة شبوة تشيع الشهيد محمد علي محسن شيخ المحضار - فاجعة هزت اليمن: الشهيد صلاح المحمدي.. حين يرتدي الغدر ثوب الصداقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الخميس, 12-مارس-2026
صنعاء نيوز/ أحمد كنفاني -


▪ أحمد كنفاني
يظل الاستاذ محمد عياش قحيم وزير النقل والأشغال العامة والطرق، الرجل النموذج الفذ، الإيماني والجهادي للمسيرة القرآنية، والمشرف لرجل الدولة المسؤول، متعه الله بالصحة والعافية واعاده الله للوطن بخير وسلامة.
محمد قحيم، خير ما أنجبت الحديدة، الاكثر انسانية وقبولا وحضورا لدى المواطنين، وخلال مسيرة حياته التربوية والتعليمية وفي السلطة المحلية ومحافظا للحديدة ووزيرا للنقل والاشغال، عمل بجهد واجتهاد صادق مع الله والوطن.

اليوم وهو في رحلة علاج خارج الوطن، يظل الوطن بأمس الحاجة لمثل هؤلاء النماذج الوطنية الصادقة المخلصة، ولذلك نقول له كنوعا من رد الجميل، وبكل صدق وإخلاص لقد اكتسبت حب الناس كبيرا وصغيرا، ضربت المثل في الإخلاص والتقدير والعمل المتفاني، ولا نملك إلا أن ندعو لك بالعودة سالما معافى، ومن حارس البحر الأحمر الحديدة بسواحلها ووديانها نؤكد لك أن محبة الناس وتقديرها التي اكتسبتها يعد أعظم الأوسمة التي حصلت عليها وهنيئا لك ذلك.

المحبة والقيادة هبه من الله تعالى، يهبها لبعض عباده المخلصين، والقبول نعمة وفضل، قليلون هم من يتمتعون به خاصة بعد أن أصبحنا فى زمن اللامعقول واللامفهوم، والذى تأثرا بمجرياته ومعطياته تاه الناس حتى من أنفسهم، عظم ذلك ضغوطات الحياة، يأتى تعامل أصحاب السلطة مع الناس بإنسانية، ومحبة، وإحترام، محددات لشخصيتهم، ونجاحهم فى الحياه العملية، والمجتمعية، يبقى من الرائع من أدرك كل تلك المعانى النبيلة وقد تجسدت فى ابن الحديدة و تهامة الأصيل محمد عياش قحيم.

رافقته على مدى سنوات كصحفي كان شعلة من النشاط اغطي اجتماعاته ويبذل جهدا كبيرا، كنموذج متفرد فى التحمل، واليقظة، والإنتباه والحرص وتحمل المسؤولية،، بل إننى سعدت كثيرا بالجانب الإنسانى فى شخصية قحيم، يعلم الله أنه أنصف كثر، وإحتوى العديد من أصحاب القضايا والمشكلات، وطيب بخاطر المنكسرين، وأنصف المظلومين.

خلاصة القول، تلك الرؤية التى تناولت من خلالها جانبا بسيطا منها، فى شخصية الانسان الوطني قحيم ليس من منطلق عاطفة، أو على سبيل المجاملة، إنما واقع رصدته عبر سنوات، إنطلاقا من أنه من الثوابت أن تكون الرؤية بحق أى شخصية من خلال التعايش، والتعامل، لذا جعل الله تعالى له قبولا ومحبة بين أوساط الجميع، دعواتى له بالشفاء العاجل والعودة إلى الوطن، وشكري له كأول مسؤول يتواصل معي من خارج الوطن وداخله، عند تعرضي لحادث نتج عنه كسر في ركبة ساقي، منتصف الشهر الماضي، عند اسعافي لهيئة مستشفى الثورة والتي وجدت منها كل الاهتمام والمتابعة وإجراء عملية جراحية للاطمئنان على صحتي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)