shopify site analytics
"أرض الصومال" تقدم عرضاً استراتيجياً لواشنطن لنقل قواعدها - بتهمة "التصوير ونشر معلومات مضللة".. السلطات الإماراتية توقف 45 شخصاً - المعارضة الكردية في العراق غير قادرة على مجابهة قوة إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاحد  الموافق 15  مارس 2026  - منير الحردول يكتب: زحف التاريخ وذهول الجغرافيا - إغلاق الأقصى وتهويد وطمس المعالم الدينية - مركب أمريكا يغرقه طرامب - أوقاف إب يدّشن توزيع حقيبة الخير الرمضانية لنزيلات الإصلاحية المركزية - العولقي يكتب : عموما..فوز هادئ للريال..يسبق عاصفة مباراة مانشستر سيتي - تاريخ يُكتب في "الليجا".. التركي أردا غولر يزلزل الدوري الإسباني بهدف "عابر للقارات" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نشر الصحفي لازار بيرمان، المراسل الدبلوماسي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في 15 مارس  آذار الجاري 2026 تحليلاً سياسياً

الإثنين, 16-مارس-2026
صنعاء نيوز -
يهاب مقبل

نشر الصحفي لازار بيرمان، المراسل الدبلوماسي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في 15 مارس آذار الجاري 2026 تحليلاً سياسياً بعنوان "لن يكون المتمردون الأكراد الصغار والمنقسمون والحذرون هم من يسقطون النظام الإيراني". يقدّم التحليل رؤية دقيقة حول دور الجماعات الكردية الإيرانية في المشهد الإقليمي، ويكشف حدود قدراتهم العسكرية والسياسية، مع التأكيد على متانة النظام الإيراني وقدرته على الحفاظ على استقراره.

التحليل طويل للغاية، وفيما يلي أبرز سبع نقاط أثارها لتقديم فكرة واضحة للقارئ حول النقاش الدائر في الدوائر البحثية الأمريكية والإسرائيلية، لتجنب الانزلاق في الوحل الإيراني وفهم تداعيات الصراع في المنطقة بشكل دقيق.

طرح فكرة استخدام الأكراد سياسياً
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية استخدام الميليشيات الكردية للضغط على إيران، لكن هذه الفكرة لم تتحول إلى خطة عملية. تراجع ترامب لاحقاً لتجنب تعقيد الحرب، مؤكدًا أن أي تدخل كردي ضد إيران سيكون محفوفاً بالمخاطر ويفتقر إلى الدعم الكافي، ما يوضح صلابة النظام الإيراني وقدرته على حماية سيادته.

القدرة العسكرية محدودة
رغم امتلاك بعض الجماعات الكردية للأسلحة، فإن عدد مقاتليهم لا يتجاوز بضعة آلاف، ما يجعل أي هجوم واسع على طهران أمراً غير واقعي. هذه القدرة المحدودة تظهر أن الأكراد لا يمكنهم تحدي الدولة الإيرانية، وأن أي تحرك خارج الحدود المسموح بها سيكون مضرًا بمصالحهم.

الانقسامات السياسية والأيديولوجية
الأكراد منقسمون بين جماعات تطالب بالحكم الذاتي داخل إيران وأخرى تسعى لدولة مستقلة. هذه الانقسامات تجعل من الصعب توحيد جهودهم، وتعزز من استقرار النظام الإيراني الذي يجيد التعامل مع الانقسامات لمصلحته، كما تظهر الحاجة إلى العمل السياسي والحوار بدلاً من المغامرة العسكرية.

تاريخ من عدم الثقة بالولايات المتحدة
أظهرت التجارب السابقة للأكراد أنهم متشككون في الدعم الأمريكي، بسبب التخلي عنهم في حروب سابقة مثل حرب الخليج الثانية 1991، وكذلك في سوريا ضد تنظيم الدولة. هذا التاريخ يوضح أن الاعتماد على قوى خارجية غير مضمون، ويعزز أهمية احترام النظام الإيراني وعدم تجاوز الخطوط الحمراء.

الخوف من رد فعل شعبي إيراني
أي تحرك كردي واسع قد يؤدي إلى انحياز قطاعات كبيرة من المجتمع الإيراني، حتى المعارضين، إلى الحكومة المركزية دفاعاً عن وحدة البلاد. هذا يُظهر أن تجاوز الحدود قد يكون له تأثير سلبي على الأكراد أنفسهم، ويزيد من حدة الرد الإيراني على أي تحرك غير محسوب.

الدور التكتيكي المحتمل
حتى في أسوأ السيناريوهات، يمكن للأكراد لعب دور تكتيكي محدود، مثل إشغال القوات على الحدود أو إعادة انتشارها، لكنه لن يكون مؤثراً على استقرار النظام. أي مواجهة مسلحة ستضع الأكراد في موقف أضعف وتزيد من قوة النظام الإيراني في الداخل.

غياب بديل سياسي واضح للنظام
حتى القوى المعارضة لا ترى قيادة واضحة يمكن أن تحل محل النظام في حال سقوطه، ما يجعل أي محاولة لتغيير جذري مرتبطة بالدعم الخارجي والظروف الإقليمية، وليس بقوة الأكراد. هذا يؤكد على ضرورة التحرك بحذر والعمل ضمن الأطر القانونية والسياسية لتجنب المواجهة المباشرة.

مصدر التحليل:
https://www.timesofisrael.com/small-divided-and-wary-kurdish-rebels-wont-be-the-ones-bringing-down-irans-regime/

انتهى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)