shopify site analytics
الرصاص وعرمان يناقشان خطط وبرنامج وأنشطة جمعية مدينة البيضاء التعاونية متعددة الأغراض - صنعاء تتهم فصائل في عدن ببيع أسرى وتطالب الصليب الأحمر بالتدخل - متى يرفع الشعب اليمني صوته لطرد عتاة القتل والفساد - خرج للقاء صديقه ولم يعد.. مأساة الشاب اليمني "إبراهيم فواز" ضحية مطاردة أمنية - الشهيد الصالح.. حكيمٌ غلبه الصبر، وتاريخٌ أنصفته ويلات الحرب - حين يتكلم الحرف'.. معرض فني يحتفي بأصالة الخط العربي وتجدد تعبيراته - إيران أمام اختبار الشارع: حين يتحول الخوف من الاحتجاج إلى استراتيجية حكم - إعادة تصوّر التعليم في عالم متغير - الاستعجال دليل سوء الحال - المجلس الأوروبي وضرورة وقف التوسع الاستعماري -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 








ماذا ستربح ثقافة شعب الله المختار من قتل الأبرياء وتدمير البشر والشجر والحجر؟ ما ستجني أجيال الحقد والكراهية من مواصلة طموح

الثلاثاء, 24-مارس-2026
صنعاء نيوز/ الكاتب والباحث: منير الحردول - المغرب- -









الكاتب والباحث: منير الحردول - المغرب-

ماذا ستربح ثقافة شعب الله المختار من قتل الأبرياء وتدمير البشر والشجر والحجر؟ ما ستجني أجيال الحقد والكراهية من مواصلة طموح اغتصاب حق الإنسانية والكرامة في أرض يشهد الكل على أنها أراضين عاش ويعيش فيها اناس ينتمون لجنس البشر؟ اعتقد أن ثقافات الأديان ورسوخ فكرة الأرض المقدسة الموعودة عند الكثير من الثقافات والأديان، ستبقي لامحالة أرض المقدس.. في دوامة اسمها المزيد والمزيد من الحقد والكراهية المدمرة للجميع. فكان الله في عون برميل البارود، والذي لايزال يتدحرج ويحذر..يحذر من انفجار عظيم..عظيم..قد يحرق الكوكب الأزرق برمته! فهل من حكمة عاقل له من ثقافة تدبير التعايش بين الثقافات الكثير!
إن استمرارية سياسة إحياء أمصال أنقاض الحضارات بطرق بائدة نابعة من وهم موروث اسمه تفضيل الشعوب والأديان والثقافات بعضها على بعض، في عالم زحفت فيه جراثيم ثقافة أحادية فرض الأديولوجيات، والرغبة الجامحة في العودة لعصر هيمنة الأمبراطوريات ومحاصرة طموح الحرية النابعة من سمو احترام الكرامة الإنسانية، في العيش الكريم الهادئ، في استمرارية استقرار البشر على جميع المستويات، من تعايش بين مختلف تلاوين الثقاقات، قد يؤدي حتما إلى خروج البرميل بوجه مكشوف، برميل مليء بمختلف الأسلحة النووية الجرثومية، الكيماوية والمغناطيسة، بل وغيرها كثير!
فهل أتى زمن انقراض بشر طغيان الثقافات!


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)