shopify site analytics
مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار وقيادات تنفيذية يتفقدون أحوال المرابطين في الجبهات - البدء لاستقبال الالتحاق بالدورة الصيفية في المدرسة الشمسية للعلوم الشرعية بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  24 فبراير 2026  - إسرائيلي يزور العراق خلال الحرب ويصور سرًا بعض المواقع - تحارب الآخرون وخسرنا نحن - الانزلاق الخطير والمواجهة الأوسع في المنطقة - كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية - 12 عريساً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجراحي بالحديدة يحتفون بزفافهم - العنوان هو : الخوف من المستقبل يرهق الكثير من الشباب - وزير الاتصالات يتفقد مستوى الانضباط الوظيفي في المؤسسة العامة للاتصالات بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - السعودية تتعاون مع الشيطان اذا كان ضد ايران, نعم لا تتعجب هذا هو واقع المملكة, منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران

الأربعاء, 25-مارس-2026
صنعاء نيوز/الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي -




السعودية تتعاون مع الشيطان اذا كان ضد ايران, نعم لا تتعجب هذا هو واقع المملكة, منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران على يد اية الله الخميني (قدس سرة), فوجود ايران قوية يشعرها بالفزع الدائم.
فبينما تنشغل الرياض بتلميع واجهات "نيوم" الزجاجية ورش العطور الباريسية على رمال الصحراء لتستقطب سياح العالم، تظل عينها الأخرى شاخصة برعب نحو الجار "المعمم" الذي يسكن خلف الموج، ذاك الذي يرتدي سترة "الحرس" الخشنة ويحمل في جعبته سبحة وصاروخاً ومشاريع لا تنتهي.
تنظر مملكة ال سعود إلى طهران بنظرة "الأرستقراطي" الذي يرتعب من جارٍ ثوريٍّ يوزع منشورات التمرد في ازقة المنطقة، ويقلقها أن صواريخ "خيبر" و"فتاح" قد تفسد عليها "موسم الرياض" أو تحول ناطحات سحابها إلى مجرد ذكريات في سجل التاريخ؛ لذا فهي تترقب في صلواتها السياسية — وربما خلف أبواب البيت الأبيض الموصدة — لحظة سقوط ذلك "البعبع" الذي تعتبره زلزالاً يهدد عروشاً بُنيت على الهدوء، متمنيةً لو أن الرياح تأخذ معها عباءات الثورة وتترك لها منطقةً بلا "محور" وبلا صراخ، لتستكمل رقصتها مع التكنولوجيا بعيداً عن ضجيج "المسيرات", التي تقض مضجعها كلما لاح في الأفق بريق انتصار للمقاومة.


· السعودية ترغب بنهاية طهران
خبر تصدر العناوين اليوم 24 مارس 2026، وهو يعكس توجهاً استراتيجياً سعودياً حذراً في ظل الحرب الدائرة حالياً بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي اندلعت في أواخر فبراير الماضي... حيث قلت شبكة CNN عن مصادر إقليمية مطلعة: أن المملكة العربية السعودية أبلغت حلفاءها بأنها ترغب في رؤية "نهاية وشيكة" للصراع، ولكن بشرط أساسي وهو: إضعاف القدرات الصاروخية الباليستية وصواريخ كروز الإيرانية "قدر الإمكان" قبل توقف العمليات العسكرية.
تأتي هذه الرغبة تزامناً مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أبدى رغبة في إنهاء الحرب سريعاً (حدد مهلة حتى 27 مارس للوصول إلى اتفاق)، وهو ما أثار قلقاً لدى الرياض من أن ينتهي الصراع بـ "نصف انتصار" يترك مخالب إيران الصاروخية سليمة.


· لماذا الإصرار السعودي على إضعاف الصواريخ الايرانية؟
الفكرة تتلخص بالسعي لتحييد التهديد الايراني المباشر, فخلال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، تعرضت المنشآت النفطية السعودية والمطارات لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة إيرانية. الرياض ترى أن أي سلام لا يتضمن تفكيك هذه الترسانة هو مجرد "استراحة محارب" ستعود بعدها إيران لتهديد العمق السعودي... الامر الاخر هو تغيير موازين القوى, حيث تعتبر السعودية أن القوة الصاروخية هي "ميزة إيران غير المتكافئة" التي تعوض بها ضعف سلاح جوها. لذلك فان تحطيم هذه القوة يعني تجريد طهران من أهم أداة للردع والابتزاز الإقليمي... اخيرا يمكن القول ان الرياض تريد لتجارتها النفطية وناقلاتها طريق امن, لكن الصواريخ الايرانية تعني اغلاق مضيق هرمز وعدم استقرار للسوق, لذلك هذا ما يسبب الكوابيس لامراء مملكة ال سعود.


· ما الذي تخشاه الرياض؟
خوف من "الصفقة الناقصة": تخشى الرياض أن يندفع ترامب لإبرام صفقة سريعة مع طهران, تركز فقط على البرنامج النووي, أو وقف الهجمات على القوات الأمريكية، مع إهمال ملف الصواريخ الباليستية التي تمثل التهديد الأول لدول الخليج.
ومخاوف اخرى فعلى الرغم من رغبة السعودية في إضعاف إيران، إلا أن السعودية تخشى تدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية بشكل كامل. والسبب هو أن انهيار الدولة في إيران قد يؤدي إلى فوضى عارمة، تدفق ملايين اللاجئين، وتحول إيران إلى "صومال كبيرة" على حدودها، وهو ما سيخلق عدم استقرار دائم.
والقلق الاكبر من أن إيران إذا شعرت بدنو نهايتها العسكرية، قد تطلق كل ما تبقى في جعبتها من صواريخ "انتحارية" باتجاه حقول النفط السعودية (مثل بقيق والخريص) لتدمير الاقتصاد العالمي قبل أن تسقط.
كذلك تخشى الرياض من انسحاب أمريكي مفاجئ بعد ضربات خاطفة، مما يترك دول المنطقة وحدها في مواجهة نفوذ إيراني "مجروح" وأكثر عدوانية.



· حين تُفتَحُ أبوابُ الجحيمِ فوقَ آبارِ النفط
من وجهة نظر "المحور" الذي لا يمزح في أمور السبحة والصاروخ، فإن أي "غمزة" سعودية لضرب طهران لن تمر مرور الكرام، بل ستفجر زلزالاً يجعل الأرض ترقص "الدبكة" تحت أقدام الجميع؛ فالمملكة ستتحول فجأة من جارٍ يوزع العطور إلى "شريك في الجريمة"، وحينها لن تأخذ صواريخ "فتاح" و"خرمشهر" إجازة، بل ستنطلق لتعانق القواعد الجوية والمنشآت دون أن تفرق بين طائرة معادية وبين صهريج وقود قدم "الواجب" للغزاة.
الرد سيكون على طريقة "عليّ وعلى أعدائي" أو "خربانة خربانة"، فإذا جفّت أنابيب نفط المحور، فسيصوم العالم أجمع عن "البنزين"، وستتحول واجهات "رؤية 2030" اللامعة إلى قطع "بازل" متناثرة لتثبت أن قصور الزجاج لا ترحب بحجارة المقاومة، بينما تتكفل "وحدة الساحات" بجعل السماء تمطر مسيرات من كل حدب وصوب لتفسد حفلات "موسم الرياض" بضجيج لا يشبه الموسيقى.
ومع إغلاق "حنفية" هرمز وباب المندب، سيتحول الخليج إلى مسبح مليء بالألغام "الشقية"، ويشتعل الخطاب الجماهيري ليعلن أنها المعركة القاصمة ضد من يسمونهم "خونة الحرمين"، لتكون الخلاصة: "إيران لن تغرق وحدها"، بل ستسحب معها المنطقة برمتها إلى "تنّور" يغلي، فلا تبقى ناطحة سحاب تطاول الغيم ولا بئر نفط يغذي الطموح، بانتظار "الفتح المبين" الذي سيجعل الخريطة تبدو كلوحة "سريالية" لم يتوقعها أحد.



· الخاتمة
وهكذا، تجد الرياض نفسها عالقة في "ورطة أمنيات" لا تحسد عليها؛ فهي تارةً تفرش السجاد الأحمر لمستقبل زجاجي براق، وتارةً تضبط ساعتها على توقيت "الانفجار العظيم" الذي قد يخلط أوراق الرؤية بغبار الصواريخ. إنها رقصة بهلوانية فوق حبل مشدود، حيث تحلم المملكة بجارٍ يتقاعد فجأة ويترك "السبحة والبارود" ليتفرغ لزراعة الزهور، لكنها في الواقع تدرك أن "البعبع" الإيراني ليس مجرد عابر سبيل، بل هو صاحب بيت يمتلك مفاتيح "التنّور".
وبينما تنتظر الرياض من "ترامب" أن يقص أظافر طهران دون أن يخدش وجه المنطقة، تظل الحقيقة المرة تجثم فوق صدور القصور: أن اللعب مع "محور" لا يرى في الهزيمة إلا بداية لملحمة كبرى، قد يحول ناطحات السحاب إلى مجرد "ذكرى أثرية" قبل أن يكتمل طلاؤها.
وفي نهاية هذا المشهد السريالي، يبدو أن المملكة ستبقى تراقب الرادار بعين وتدقق في "البورصة" بالعين الأخرى، مدركةً أن صرخة "خربانة خربانة" القادمة من خلف الموج هي نتاج تذللهم لامريكا واسرائيل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)