صنعاء نيوز -
الرياض | 28 مارس 2026
تكشفت تفاصيل جديدة حول حجم الأضرار التي خلفتها الضربة الإيرانية الموجهة ضد قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية، والتي نُفذت في السابع والعشرين من مارس الجاري. وأشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن الهجوم لم يكتفِ بإيقاع إصابات بشرية، بل طال أصولاً جوية استراتيجية ذات قيمة تكنولوجية وعسكرية عالية.
خسائر الأصول الجوية: استهداف "بوينغ إي-3 سينتري"
نقلت مجلة "Air & Space Forces Magazine" عن مصادر مطلعة أن الهجوم الذي نُفذ بمزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، أسفر عن تضرر عدد من الطائرات التابعة لسلاح الجو الأمريكي، وأبرزها:
• طائرة الإنذار المبكر (E-3 Sentry): تعرضت لأضرار وُصفت بـ "الجسيمة". وتعد هذه الطائرة بمثابة "غرفة عمليات طائرة" ومركز للتحكم والسيطرة، وهي عنصر حيوي في مراقبة الأجواء وتوجيه العمليات القتالية.
• طائرات الصهريج (Tankers): تضرر عدد من طائرات التزويد بالوقود جواً، وهي الأصول التي تضمن استمرارية تحليق المقاتلات لمسافات طويلة.
الحصيلة البشرية
بالتزامن مع خسائر المعدات، أكدت تقارير صحفية (من بينها "أسوشيتد برس") أن الهجوم أدى إلى إصابة ما بين 10 إلى 12 جندياً أمريكياً، في حصيلة تعكس دقة وكثافة الضربة التي استهدفت المنشأة الحيوية.
موقف القيادة المركزية (CENTCOM)
رغم دقة التقارير المسربة، التزمت القيادة المركزية الأمريكية الصمت حيال تفاصيل الأضرار، حيث رفض المتحدثون الرسميون التعليق على نوعية الطائرات المتضررة أو حجم الإصابات، وهو سلوك يراه محللون محاولة لتقييم الموقف أمنياً قبل الإعلان الرسمي. |