shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يُرهق التفكير في المستقبل كثيرًا من الناس، إذ يحمل في طيّاته غموضًا يدفع إلى القلق والتوجّس.
غير

الإثنين, 30-مارس-2026
صنعاء نيوز/ عمر دغوغي -

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية[email protected] https://web.facebook.com/dghoughiomar1


يُرهق التفكير في المستقبل كثيرًا من الناس، إذ يحمل في طيّاته غموضًا يدفع إلى القلق والتوجّس.
غير أن الإيمان بأن المستقبل بيد الله يمنح الإنسان طمأنينة عميقة، ويحرّره من الخوف الذي قد يثقل قلبه ويعطّل خطواته.
فالمستقبل، مهما بدا بعيدًا أو مجهولًا، هو جزء من قدرٍ كُتب بحكمة، لا يخرج عن إرادة الله وتدبيره
بين السعي والتوكل
الإيمان بأن المستقبل بيد الله لا يعني التوقف عن العمل أو ترك الأسباب، بل على العكس، يدعو إلى الاجتهاد والسعي بثقة وهدوء.
فالإنسان مأمور بأن يعمل ويخطط ويجتهد، لكن دون أن يحمّل نفسه عبء النتائج. هذا التوازن بين السعي والتوكل هو ما يمنح النفس استقرارًا، ويجعل العمل أكثر صفاءً وفاعلية
القلق لا يصنع الغد
الانشغال المفرط بما سيحدث غدًا قد يسرق من الإنسان راحته اليوم.
فالقلق لا يغيّر مجرى الأحداث، ولا يقدّم أو يؤخّر شيئًا، بل يستنزف الطاقة ويزرع التردد. أما الإيمان، فيُبدّل هذا القلق إلى طمأنينة، ويجعل الإنسان يتعامل مع الحياة بثقة ورضا
عِش حاضرك بإتقان
المستقبل لا يُبنى بالخوف منه، بل بالعمل في الحاضر. كل جهد صادق، وكل قرار واعٍ، هو خطوة نحو غدٍ أفضل.
وعندما يركّز الإنسان على ما يستطيع فعله الآن، يخفّ عبء التفكير في ما لم يحدث بعد. فالحاضر هو المساحة التي نملكها، وهو الطريق الوحيد للوصول إلى المستقبل
الطمأنينة في التسليم
التسليم لله لا يعني الاستسلام، بل هو يقين بأن ما يحدث يحمل حكمة، حتى وإن لم نفهمها في حينها.
هذه القناعة تمنح القلب سكينة، وتساعد الإنسان على تقبّل تقلبات الحياة بثبات فليس كل ما نريده يتحقق، لكن ما يتحقق هو دائمًا ما قدّره الله لنا بعلمٍ وحكمة
بناء الأمل بدل الخوف
حين يؤمن الإنسان بأن مستقبله بيد الله، يتحوّل خوفه إلى أمل، وقلقه إلى دافع للعمل.
لا يعود يخشى الفشل، لأنه يعلم أن التجربة جزء من الطريق، وأن كل ما يمرّ به يحمل درسًا أو فرصة وهكذا يصبح المستقبل مجالًا للثقة، لا ساحة للخوف
المستقبل بيد الله، وهذه الحقيقة ليست دعوة للجمود، بل مصدر قوة وراحة فحين يجمع الإنسان بين الإيمان والعمل، يعيش حياته بتوازن، ويستقبل غده بثقة
اعمل لما تستطيع، واترك ما لا تستطيع لخالقك فبيده مفاتيح الغد، وبيده الطمأنينة التي تبحث عنها
عمر دغوغي الإدريسي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)