shopify site analytics
عدالة الوالي - أمريكا واسرائيل سيدفعون ثمن عدوانهم على الأوطان العربية والاسلامية،، - حرب الاستنزاف وسيناريوهات المواجهة - حبال المشانق في خضم الحرب الخارجية: ما الذي يخشاه النظام الإيراني؟ - كلب مولاي المعظم - الرويشان يكتب: عطّلتم الجامعة العربية منذ عقود - ترامب يسعى لتحميل الدول العربية تكاليف العمليات العسكرية ضد إيران - مصر.. بيان رسمي بعد أنباء انتشار مرض فتاك بالبلاد - من عالم الاستعراض إلى الدبلوماسية: تعيين قنصل لأوكرانيا يثير عاصفة من الجدل - طهران تنفي استهداف محطة مياه في الكويت وتتهم "إسرائيل" بمحاولة الوقيعة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
الذين عطّلوا دور جامعة الدول العربية إزاء صواريخ الكيان على غزة طوال سنتين ونصف هم أنفسهم الذين يشتكون دور الجامعة اليوم

الأربعاء, 01-أبريل-2026
صنعاء نيوز/ خالد الرويشان - من صفحته على الفيس بوك -
عطّلتم الجامعة العربية منذ عقود
وتريدونها اليوم أن تقوم بواجباتها!
الذين عطّلوا دور جامعة الدول العربية إزاء صواريخ الكيان على غزة طوال سنتين ونصف هم أنفسهم الذين يشتكون دور الجامعة اليوم ويطالبونها بموقف قوي إزاء صواريخ إيران النازلة عليهم!
وأخيراً تم تغيير أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية!
هل مازلتم تتذكرونه؟
اليوم تم انتخاب أمين عام جديد للجامعة هو الدكتور نبيل فهمي تحت ضغط خليجي وهجوم حاد على دور الجامعة العربية ومصر إزاء ضرب إيران لدول الخليج مجتمعة!
في رأيي لا ذنب للجامعة العربية بل هو ذنب الدول العربية التي تدير الجامعة وتتحكم بها وبقرار انعقاد قمم زعماء دولها!
وعندما تعرف أن دولاً ثلاث خليجية هي التي تنفق على نشاط الجامعة ومرتباتها ومنظماتها بما يتجاوز 70% من إجمالي نفقاتها فلن تستغرب تحكّم هذه الدول في قرارات الجامعة وقرار انعقاد اجتماعاتها وهذه الدول هي السعودية والإمارات والكويت! ويمكن إضافة مصر على اعتبار أنها صاحبة الأرض وانتساب أمين عام الجامعة لها!
وأتذكر أن التزام الجمهورية اليمنية السنوي تجاه الجامعة لم يكن يتجاوز مليون دولار! وهو لا يشكل 1% من ميزانيتها! وقبل أن أكتشف أن اليمن لم يسدد هذا الالتزام رغم ضآلته ربما لعقود! ومثل اليمن معظم الدول العربية!
لكن الأسباب السياسية هي الأخطر في إضعاف دور الجامعة العربية!
ولعل قرار الإمارات والبحرين والسودان المفاجئ في السنوات الأخيرة بالتطبيع مع الكيان دون اعتبار لقرارات الجامعة العربية وقبلها تطبيع المغرب والأردن يمثّل ذروة انحطاط دور الجامعة وضعفها المهين!
وإذن فإن سلبية الجامعة هي انعكاس لموقف وسلبية الدول المتحكمة بالجامعة العربية أساساً
ولعلكم لم تنسوا كم تعذب الشعب العربي وما يزال وهو يرى يومياً حرائق غزة وقتل أطفالها واجتياح لبنان وسوريا وضرب بيروت ودمشق وكل سوريا بعد رحيل الأسد دون أن تنبس الجامعة عملياً ويجتمع قادتها ويقرروا مثلاً طرد سفراء الكيان من عواصمهم!
في النهاية، فإن شخصية الجامعة العربية هي الوجه الآخر لشخصيتكم
وحين تطالبونها اليوم باتخاذ موقف فلن تتغير قبل أن تتغيروا أنتم وتتخذوا موقفًا!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)